vendredi 30 novembre 2007


بوش يعتبر إيران البلد الأكثر (تهدبدا)

شبكة البصرة

ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي

هذه الكلمة نشرت في صحيفة اللوموند الفرنسية بتاريخ 17/3/2006 .

لقد قمنا بترجمة هذا المقال نظرا لكونه يكشف محاولة أمريكا، وبكافة الطرق، التعاون مع إيران وحل المشكلة النووية معها بالطرق الدبلوماسية.
والسبب الرئيس لذلك، حسب قناعتنا، لكون إيران لا يمكن، بأي حال، أن تهدد الكيان الصهيوني . ولو كانت هذه الأزمة مع بلد عربي لتم غزوه أو، على الأقل، قصف مفاعلاتة النووية منذ مدة طويلة، كما حدث للمفاعل النووي العراقي، الذي تم قصفه من قبل الكيان الصهيوني عام 1982.
كما أن ما تعانيه أمريكا في العراق على يد مقاومتنا البطلة أجبر الإدارة الأمريكية على عدم التورط بالدخول في حرب جديدة . هذا دون أن ننسى التغلغل الإيراني في العراق وخشية أمريكا من أن يؤدي أي صدام بينها وبين إيران إلى قيام عملاء الأخيرة بتهديد الوجود الأمريكي في العراق وبالأخص فإن أكثر هذه الفصائل، وحتى مقتدى الصدر وجماعته، هددت، في حالة قيام أمريكا بمحاربة إيران، أن يدافعوا عن إيران ناسين أو متناسين بأن وطنهم محتل وإن واجبهم، إن كانوا يعتبرون أنفسهم مواطنين عراقيين، أن يحاربوا المستعمر لتحرير بلدهم قيل الدفاع عن بلد آخر.
وقبل أن نبدأ بالترجمة نود أن نعتذر للقارئ لعدم قيامنا بطبع نص المقال المترجم لكوني حاليا مسافر خارج فرنسا.
الترجمة

الرئيس الأمريكي بوش، ودون أن يذكر بشكل مباشر، بدأ يتعلم الدروس من مغامراته في العراق التي بواسطتها جر بلده وبعض حلفائه، في آذار (مارس) 2003، إلى هذه الورطة.

إن الصيغة 2006 للنظرية الاستراتيجية للأمن الوطني، التي من المفروض أن تعلن يوم الخميس 16/3/2006 تؤكد في بعض فقراتها النص الذي أعلن في أيلول (سبتمبر) 2002، ولكنها تطرح، أيضا، بعض القضايا الجديدة.
وهكذا فإن مبدأ التحذير، الآن، موجه إلى طهران ." لا يوجد تهديد أكبر من ذلك الذي يأتي من بلد واحد وهو إيران " حسبما يوضح النص.
هذه الوثيقة وضعت نقاطها تحت إدارة ستيفان هادلي، المستشار للأمن القومي في البيت الأبيض، ولكنها تتضمن أيضا، بصمات سكرتيرة الدولة كوندا ليسا رايس.
إن النص يراد منه منع نظام الملالي من الحصول على أسلحة دمار شامل وبالأخص السلاح الذري.

المفروض أن الدبلوماسية تحقق النجاح "إذا أردنا تجنب الصدام المسلح" كما تنص النظرية المعاد صياغتها حديثا.
التحذير يأتي في الوقت الذي يعرض فيه الملف النووي الإيراني على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

بشكل عام، إن إدارة بوش تؤكد مجددا على أن ضرورة العمل الاستباقي "تبقى بدون تغيير".

هذه النظرية التي سبق ووضعت في نص 2002 كمكملة للاستراتيجية التقليدية " الردع " في سبيل الوقوف أمام " الدول المارقة، والجماعات الإرهابية " واحتمالات التعاون بين هذين الطرفين.

الوثيقة الجديدة تتحاشى صيغة الحلفاء إراديا "التحالف بمحض الإرادة" : التي استخدمت في لحظة الحرب على العراق، لغرض تسمية الدول التي ساندت الأمريكان، على النقيض من تلك التي رفضت التعاون معهم .
حقا إن الولايات المتحدة يفرض عليها دائما "أن تتخذ القرار منفردة" ولكنها تعترف بأنه " لا يوجد تأثير دائم تستطيع أن تحصل عليه دون مساندة مهمة من حلفائها وشركائها.

الاعتراف بالوضع المتأزم في العراق، في الوقت الذي يتم فيه النزاع المسلح، بين الطوائف، الذي يؤدي يوميا، إلى عدد من القتلى . دون أن تقوم قوات الحلفاء بإعادة توطيد الأمن، ولو بصيغة الحد الأدنى "شكليا".

النظرية الاستراتيجية الجديدة لا تهمل قضية تطوير الديمقراطية في العالم، التي كانت تمثل الهدف الذي التزمه جورج بوش منذ هجمات أيلول (سبتمبر) 2001، ولكنها تأخذ بنظر الاعتبار الصعوبات والاشكالات لهذا الالتزام، مع ملاحظة بأن الانتخابات نعكس أحيانا " نتائج غير مرغوبة ".

"إن استراتيجيتنا للأمن القومي هي مثالية فبما بتعلق بالأهداف التي تتطلع لتحقيقها وواقعية فبما بتعلق بالإمكانات."

هذه الوثيقة تشير أيضا، حول انتكاس سياسة الولايات المتحدة بالنسبة إلى روسيا.
عام 2002 كان هذا البلد في طريقه نحو الديمقراطية، ولكن حاليا لديه توجهات " للتقليل من الالتزام بمنح الحريات والمكونات الديمقراطية .

الدكتور عبدالإله الراوي
دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا
شبكة البصرة
الثلاثاء 27 صفر 1427 / 28 آذار 2006

نص المقال المترجم
BUSH DESIGNE L’IRAN COMME LE PAYS LE PLUS « MENACANT »MOYENT-ORIENTSELON UN PROCHE DE L’AYATOLLAH SISTANI, LES IRANIENS « SONT INFILTRES PARTOUT » EN IRAK Sans le dire ouvertement, le président George W. Bush commence à tirer les leçons de l’aventure irakienne dans laquelle il a entraîné son pays et quelques-uns de ses alliés en mars 2003. La version 2006 de la doctrine stratégique de sécurité nationale, qui devait être rendue publique jeudi 16 mars, confirme sur certains points le texte précédent de septembre 2002 mais propose aussi des accents nouveaux. C’est ainsi que la principale mise en garde concerne maintenant Téhéran : « Il n’y a pas de plus grande menace venant d’un seul pays que celle provenant de l’Iran », déclare le texte. Ce document a été mis au point sous la direction de Stephen Hadley, conseiller pour la sécurité nationale à la Maison Blanche, mais il porte aussi la marque de la secrétaire d’Etat, Condoleezza Rice. Il s’agit d’empêcher le régime des mollahs de se doter d’armes de destruction massive, notamment nucléaires. La diplomatie doit réussir, « si l’on veut éviter une confrontation », dit la doctrine réactualisée. L’avertissement arrive au moment où le dossier du nucléaire iranien vient d’être transféré au Conseil de sécurité des Nations unies. Plus généralement, l’administration Bush réaffirme que la nécessité de l’action préventive « reste la même ». Celle-ci avait été inscrite dans le texte de 2002, comme complément à la stratégie traditionnelle de dissuasion et d’endiguement, pour faire face aux « États voyous », aux groupes terroristes et à une éventuelle connexion entre les deux.Le nouveau document évite l’expression de « coalition of willing » (alliance des volontaires) qui avait été utilisée au moment de la guerre en Irak pour désigner les pays qui avaient soutenue les Américains, par opposition à ceux qui avaient refusé. Certes, les Etats-Unis doivent toujours « êtes prêts à agir seuls », mais ils reconnaissent qu’ « il y a peu d’effet durable que nous puissions obtenir sans la coopération constante de nos alliés et partenaires. » L’aveu vaut pour l’Irak, où les conflits entre communautés font chaque jour des victimes sans que les forces de la coalition soient à même de rétablir un semblant d’ordre.La nouvelle doctrine stratégique ne renie pas la promotion de la démocratie à travers le monde, qui a été la caractéristique de la politique de George Bush depuis les attentats du 11 septembre 2001. Mais elle prend en compte les difficultés et les revers de cet engagement, en constatant que les élections produisent parfois « des résultats indésirables ». « Notre stratégie nationale de sécurité est idéaliste en ce qui concerne ses buts et réaliste en ce qui concerne les moyens », affirme le document. Celui-ci marque aussi une inflexion dans l’attitude de l’administration américaine vis-à-vis de la Russie. En 2002, ce pays était sur la voie de la démocratie. Il manifeste maintenant « des tendances à une diminution de l’engagement pour la liberté et les institutions démocratiques ».le monde 17 mars 2006

Aucun commentaire: