vendredi 30 novembre 2007

رئيس الوزراء العراقي يصر على البقاء في منصبه

شبكة البصرة

ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي

هذه الكلمة كتبت من قبل مراسل جريدة اللوموند الفرنسية في بغداد باتريس كلود وتم نشرها بتاريخ 17/3/2006.

لقد فضلنا ترجمة هذا المقال لكونه يوضح بعض القضايا المهمة منها:

إنه يشير إلى الأزمة التي يعانيها النظام الحالي التابع لقوات الاحتلال وبالأخص من خلال تشبث الجعفري بمنصبه كرئيس وزراء وتأكيد كاتب المقال، من خلال معايشته للشارع العراقي، على ارتباط هذا الشخص بالمخابرات الإيرانية من خلال السماح لهذا الجهاز بالتغلغل في كافة أجهزة السلطة العميلة وبالأخص في وزارة الداخلية " وزارة صولاغ " . كيف لا وهو الذي تربى على أيد هذه المخابرات ولا يستطيع رفض طلب لها ولذا فإنه أصدر، في بداية تسلمه السلطة بصفته رئيسا للوزراء، أمرا ينص على وقف الإجراءات القانونية وقفا نهائيا بحق جميع الإيرانيين الموقوفين عن مختلف الجرائم وإخلاء سبيلهم فورا. (أنظر مقالنا : قادة العراق الجديد!! وعملية التطبيع السياسي مع الكيان الصهيوني. شبكة البصرة. 25/8/2005)، هذا من جهة.

ومن جهة أخرى : فإن الجعفري يقدم الدليل على مراوغاته وكذبه بقوله بأنه لا يهتم إذا كان هذا الوزير أو ذاك شيعيا أو سنيا وبأن يبحث عن الأفضل، وادعاءه بأنه سيقوم بتشكيل الحكومة المقبلة بعيدا عن الطائفية، لكونه سيختار الوزراء التكنوقراطيين، وهذا كذب واضح لكونه سيضطر إلى إرضاء حلفائه وبالأخص من جماعة الطبطبائي والصدر وغيرهم من قائمة الائتلاف.

هذا دون ذكر ادعاءاته بأن العراق استعاد سيادته، أو اعتبار نظام حكمه ديمقراطيا مما يؤدي إلى تقييمه لكافة فصائل المقاومة على أنها إرهابية، وبكونه سيطالب كافة القوات الأجنبية لمغادرة العراق .

وأخيرا نقول للجعفري وكل الذين باعوا أنفسهم للمحتل : أن الخيرين والشرفاء من أبناء الشعب العراقي اكتشفوا ومنذ البداية بأنكم بعيدون عن كل ما يمت للعراق بصلة وما أنتم إلا عملاء للكيان الصهيوني ولسلطات الاحتلال ولأسيادكم الفرس.

الترجمة
رئيس الوزراء العراقي، الذي يعترض عليه الأكراد والسنة، يؤكد للموند بأنه يريد الاحتفاظ بمنصبه.
الجعفري يرفض التفاوض مع " الإرهابيين ".

في البناية الأمريكية المحصنة التي تضم المحكمة العراقية الخاصة، في قلب بغداد " المنطقة الخضراء " الواقعة في مركز بغداد. صدام حسين لا زال يعتقد بأنه " رئيس العراق " ويوجه اللعنات إلى قضاته .
على بعد كيلومتر من المحكمة حيث توجد نفس التحصينات ولكن في مسكن جميل يطل صباحا على بحيرة اصطناعية كان مشغولا من قبل أحد أولاد الرئيس السابق، يسكنه حاليا عراقي آخر، إبراهيم الجعفري يبذل جهده لإقناع الأمريكان والأكراد والعرب السنة الذين لا يريدوه، في سبيل تركه يحكم البلد خلال الأربع سنوات المقبلة.

يوم الخميس 16 آذار (مارس)، في أحد الأماكن السرية والتي تقع في " المنطقة الخضراء " فإن ال 275 نائب عراقي، الذين تم انتخابهم منذ ثلاثة أشهر قاموا بعقد اجتماع الافتتاح أخيرا، ثم تفرقوا مجددا لغرض عقد اجتماع آخر دون تحديد موعد.
حسب الدستور الذي تم تصديقه بالاقتراع العام يوم 15 تشرين الأول (اوكتوبر)، فإن النواب ليس أمامهم إلا 60 يوما لغرض انتخاب : رئيس الجمهورية – جلال الطالباني الرئيس الحالي للدولة سيرشح نفسه – ورئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء وحكومة جديدة.
إن هذا يشكل نوعا من التحدي، إذا عرفنا الانقسامات الطائفية العميقة والانقسامات في المعتقدات وكذلك الاختلافات التي تفرق بين الأحزاب، في الوقت الذي يغرق فيه البلد بنزاعات بين المجموعات المختلفة التي تؤدي يوميا، تقريبا، إلى مجازر دموية.
رئيس الوزراء للفترة الانتقالية، شيعي وهو الدكتور إبراهيم الجعفري الذي عاد إلى البلد اثر الغزو الأمريكي عام 2003، بعد إبعاد دام 20 عاما، يبذل جهده لإقناع الآخرين بأنه الرجل المناسب للظرف الحالي.

بالنسبة له فهو يرفض تحقيق طلب الذين يعارضون بقائه في موقعه حيث يقول : " لقد تم انتخابي من الشعب يوم 15 كانون الأول (ديسمبر) بشكل ديمقراطي، وتم اختياري يوم 12 شباط (فبراير) من قبل الأغلبية من الذين تم انتخابهم ضمن قائمة الائتلاف الشيعي، التي فازت بالانتخابات والتي أنتمي لها (تم انتخابه من قبل الائتلاف الشيعي بفارق صوت واحد) في سبيل أن يكون ممثلها لمنصب رئيس الوزراء .
أنا أحترم الدستور، وسأبقى في موقعي. " هكذا صرح للوموند يوم الأربعاء 15 آذار (مارس) في مسكنه .

بالنسبة لهذا الرجل القصير الكئيب 59 عاما، رئيس حزب شيعي ديني عضو في الائتلاف : الدعوة : على الآخرين، الأمريكان والأكراد والعرب السنة، الذين يرفضون ترشيحه،" أن يحترموا الديمقراطية " التي أرادوها.

نسمع كثيرا وتقريبا في كل مكان بأنه سمح لإيران لتدع رجال مخابراتها يتغلغلون في كافة مرافق الدولة الحيوية وبالأخص في وزارة الداخلية، التي تسيطر على آلاف من " القوات الخاصة "، و" المغاوير "وكتائب أخرى وإن 99% من أفراد هذه القوات من الشيعة، وإن هذه القوات تشكل حسب الأقلية السنية " فرق الموت " التي الني تقوم بالتعذيب و بالاغتيالات بكافة الوسائل .؟
ولكن الجعفري يدعي : " بأن هذا غير حقيقي، وأن هذه عبارة عن مناورة سياسية، وإن الأحزاب السنية التي تدعي ذلك هي نفسها يتسلل إليها، في بعض الأحيان، إرهابيون ."

بالنسبة للأكراد " هم يفكرون بأنهم معي، كرئيس للحكومة، لا يستطيعون السيطرة على مدينة كركوك بسرعة كما يريدون . أنا أذكرهم بالدستور الذي ينص على أنه : في البداية يجب أن يتم إحصاء عام للسكان عام 2006، ثم يتم اتخاذ القرار النهائي عام 2007، وأنا سألتزم بذلك ."

الانتقادات المباشرة التي وجهها له السفير الأمريكي في بغداد – زلماي خليل زاد، الذي يتهمه، بشكل مباشر، بعدم اتخاذ موقف حازم ضد الطائفية التي أغرقت البلد ببحر من الدماء .؟
حول هذا الموضوع يقول الجعفري : " بأن السفير المذكور يعلم بأننا قمنا بكل ما نستطيع في سبيل منع المجازر ."
واشنطن التي تدفع الكثير من المبالغ تفضل شخصا أقل " طائفية " ؟
حسب الجعفري : " بالنسبة لي أبحث عن الشخص المؤهل لإشغال أي موقع في الدولة، أنا لا أهتم بمعرفة فيما إذا كان هذا الوزير أو ذاك شيعي أو سني، أنا أبحث عن الأفضل . في حكومتي المقبلة، سوف لا أتهاون مع أي وزير طائفي أو مرتبط بأي كتائب . سوف أفضل التكنوقراطيين . وهذا بالضبط ما تطالب به الولايات المتحدة."

ثم يضيف " هذا شأن عراقي . وأنا أذكر الأمريكيين بأننا استعدنا سيادتنا السنة الماضية ."

السفير الأمريكي يدعي بأنه يريد التفريق، مستقبلا، بين " الإرهابيين الجهاديين والمقاومة الوطنية " ويحبذ التفاوض مع الأخيرين - أي المقاومة الوطنية - ؟
الجعفري يجيب بذكاء على كل كلمة حول خطاب واشنطن حول هذا الموضوع بقوله : " في ظل نظام ديمقراطي لا توجد " مقاومة " يوجد إرهابيون فقط، وعندما نستطيع تقليل هجماتهم فسوف نطلب من أصدقائنا الأجانب مغادرة العراق ."

الدكتور عبدالإله الراوي
دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا
hamadalrawi@maktoob.com
شبكة البصرة
الاحد 3 ربيع الاول 1427 / 2 نيسان 2006
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

IRAK
Le premier ministre, contesté par les Kurdes et les sunnites, affirme au « Monde » qu’il veut rester en place
MONSIEUR JAAFARI REFUSE DE NEGOCIER AVEC LES « TERRORISTES »
Bagdad (envoyé spécial)
Dans le bunker américain qui abrite le Tribune spécial irakien, au cœur de la « zone verte fortifiée du centre de Bagdad, Saddam Hussein se croit encore « président de l’Irak » et lance des anathèmes à ses juges. A un kilomètre de là, derrière les mêmes fortifications, mais dans une jolie demeure posée au mitan d’un petit lac artificiel, jadis occupée par l’un des fils de l’ex-raïs, un autre irakien, Ibrahim Al-Jaafari, s’évertue à convaincre les Américains, les Kurdes et les Arabes sunnites, qui ne veulent plus de lui, de le laisser gérer le pays pour les quatre années à venir.
Jeudi 16 mars, en un lieu tenu secret, mais toujours dans la « zone verte », les 275 députés irakiens, élus il y a trois mois, devaient enfin tenir leur séance inaugurale. Et, aussitôt, se séparer à nouveau jusqu’à une date indéterminée. Selon la Constitution approuvée par référendum le 15 octobre 2005, les députés ont désormais 60 jours pour élire un nouveau président de la République - Jalal Talabani, l’actuel chef de l’Etat, se représente -, un président du parlement, un premier ministre et un nouveau gouvernement. Une gageure quand un sait les profondes divisions ethniques, confessionnelles et politiques qui séparent désormais les partis, tandis que le pays sombre dans un communautarisme chaque jour ou presque plus meurtrier.
Premier ministre intérimaire, chiite, le docteur Ibrahim Al-Jaafari, rentré d’un exil de vingt années après l’invasion américaine en 2003, s’efforce de convaincre qu’il reste l’homme de la situation. Pas question pour lui de se rendre aux injonctions de ses opposants. « J’ai été élu par le peuple le 15 décembre, démocratiquement choisi le 12 février par la majorité des élus de la liste qui a remporté les élections et à laquelle j’appartiens (l’Alliance chiite, par une voix de majorité) pour être son candidat au poste de premier ministre. Je respecte la constitution, je reste à mon poste », déclare-t-il au Monde, le mercredi 15 mars dans sa résidence. Pour ce petit homme sombre de 59 ans, chef d’un parti chiite religieux, membre de l’Alliance, le Dawa, c’est aux autres, les Américains, les Kurdes et les Arabes sunnites, qui rejettent sa candidature, de « respecter la démocratie » qu’il ont voulue.
On laisse entendre un peu partout qu’il a laissé l’Iran infiltrer ses agents dans toutes les institutions et surtout au Ministère de l’Intérieur, qui contrôle des milliers des « forces spéciales », « commandos » et autres milices à 99 % chiites, qui constitueraient, selon la minorité sunnite, autant d’ « escadrons de la mort » qui torturent et assassinent à tour de bras ? « Tout cela est faux, c’est un jeu politique, et les partis sunnites qui disent cela sont parfois eux-mêmes infiltrés par des terroristes. » Les Kurdes ? « Ils pensent qu’avec moi comme chef du gouvernement ils ne prendront pas la ville de Kirkuk aussi vite qu’ils le veulent. Je leur rappelle la Constitution : d’abord un recensement en 2006 et une décision finale avant la fin 2007. Je m’y tiendrai. »
Les critiques à peine voilées du puissant ambassadeur des Etats-Unis à Bagdad , Zalmay Khalilzad, qui l’accuse à mots couverts de ne pas lutter assez efficacement contre le communautarisme qui ensanglante le pays. « Il sait que nous avons fait tout ce que nous avons pu pour empêcher les tueries. »Washington, qui règle pas mal d’additions, préférait quand même quelque un de moins « sectaire » . « Pour moi, seule l’efficacité compte, je ne m’occupe pas de savoir si tel ou tel ministre est chiite ou sunnite, je cherche le meilleur. Dans mon prochain gouvernement, je ne tolèrerai aucun ministre sectaire lié à une milice quelconque. Je chercherai de bons technocrates. »
C’est précisément ce que réclament les Etats-Unis. « C’est une affaire irakienne. Je rappelle que nous avons retrouvé notre souveraineté l’an dernier. »
L’ambassadeur américain prétend désormais séparer « les terroristes des combattants de la résistance nationale » et, si possible, dialoguer avec cette dernière. Malin, M. Al Jaafari reprend mot pour mot le discours tenu naguère à Washington : « En démocratie, il n’y a pas de résistants, mais seulement des terroristes. Quand nous les aurons réduits, nous demanderons à nos amis étrangers de quitter l’Irak. »
Patrice Claude
le monde 17 mars 2006

Aucun commentaire: