vendredi 30 novembre 2007

السنة والشيعة في العراق... والأمانة الصحافية

شبكة البصرة

الدكتور عبدالإله الراوي

لقد قرأت مقالا نشر على شبكة منتديات واتا الحضارية بعنوان " الحقيقة الكاملة لأعداد سكان العراق سنة وشيعة!!!

قراءة في كتاب فضيلة الشيخ طه الدليمي

الحقيقة (أول كتاب مخطوط عن تعداد السنة والشيعة في العراق) : "

والمقال نسب إلى الدكتور مروان الجاسمي الظفيري : عضو مجلس الحكماء – هيئة تحرير مجلة واتا.

وقد كتبنا هذا التعليق لأن الدكتور المذكور أخذ المقال من الرابط الذي ثبتناه في مقالنا (صدام حسين.. الإعدام قبل أوانه) والذي تم نشره في شبكة البصرة بتاريخ 15/1/2007، وكذلك في شبكة منتديات واتا الحضارية بتاريخ 17/1/2007.

في الحقيقة إن الدكتور المذكور والذي حصل على كثير من المدح في التعليقات الملحقة بالمقال دون وجه حق وللأسباب التالية :

كما ذكرنا فنحن الذين ثبتنا الرابط للبحث المذكور والذي نشر في شبكة بغداد الرشيد، وهذا هو الرابط :
http://www.baghdadalrashid.com/vb3/s...ad.php?t=9320

وعنوان البحث الأصلي هو :

(بحث مهم بعنوان الحقيقة / حقائق دامغة تنشر لاول مرة.

الحقيقة: النسبة الحقيقية التقريبية لعدد أهل السنة والشيعة في العراق)

إن السيد الظفيري نقل البحث حرفيا ولم يقم بأي دراسة في مخطوط كما ذكر. وادعائه بأن البحث عن كتاب مخطوط ليس الغرض منه – حسب قناعتنا إلا للتمويه وليدعي بأنه هو الذي كتب البحث. وهذا أسلوب مرفوض ولا يتماشى مع الأمانة الصحافية.

إن الدكتور المذكور كما نستطيع أن نلاحظ لم يقم إلا بالتلاعب بالعنوان. أما بقية ما ذكر فهو نقل حرفي للبحث أو بالأحرى استنساخ للبحث المذكر فقط.
هذه السباب دفعتنا لكتابة هذه الكلمة، لقناعتنا بأنه كان المفروض بالدكتور مروان الجاسمي، وللأمانة الصحافية، أن يذكر مقالنا، الذي أخذ منه الرابط، أولا. ثم يذكر البحث الأصلي ورابطه ثانيا. مع الإشارة إلى أنه يعيد نشر هذا المقال لأهميته مثلا.

على كل ليس هدفنا من كتابة هذه الكلمة، التشهير بالدكتور، وربما أنه لم يكن يقصد أن ينسب المقال له ولكن الذين كتبوا التعليقات تصوروا بأنه هو الذي كتب المقال. والله من وراء القصد.


الدكتور عبدالإله الراوي

دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فزنسا

hamadalrawi@maktoob.com

شبكة البصرة

السبت 2 محرم 1427 / 20 كانون الثاني 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
ملاحظة مهمة : إن موقع واتا الحضارية لم ينشر هذا المقال رغم إرساله ، أولا ، لهم وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على عدم إلتزامهم بالأمانة الصحافية والإعلامية .

Aucun commentaire: