vendredi 30 novembre 2007

بوش يحمل صليب العراق إلى النهاية

بوش يحمل صليب العراق إلى النهاية

شبكة البصرة

ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي

هذا المقال هو مقطع من النقال الافتتاحي لمجلة لو بوان الفرنسية في عددها الصادر بتاريخ 2/11/2006، حيث أن عنوان المقال الأصلي هو "العراق، لبنان : رمال متحركة " ولكون المقال طويل جدا فضلنا ترجمة هذه الفقرة فقط لأهميتها.

علما بأن كاتب المقال هو كلود امبير.



في المقال الذي قمنا بترجمته والتعليق عليه مؤخرا أكدنا ورطة بوش في المستنقع العراقي وعدم تمكنه من إيجاد باب الخروج إلا بالالتجاء إلى المقاومة العراقية الباسلة (الدكتور عبدالإله الراوي : بوش يبحث عن باب للخروج. شبكة البصرة.28/10/2006)



والكاتب في الكلمة التي نقوم بترجمتها يؤكد على أن بوش مطوقا ليس من قبل معارضيه فقط بل من قبل الجمهوريين أيضا الذين يتزايد عددهم يوما بعد يوم.



ورغم ذلك فإن بوش مصرا على البقاء في العراق لغرضين : الأول لتأمين تدفق النفط إلى الولايات المتحدة وحلفائها، والثاني حماية الكيان الصهيوني. (شبكة البصرة : بوش : نحن باقون في الشرق الأوسط من أجل النفط... و(إسرائيل). 4/11/2006)



كما أن كاتب المقال الذي نقوم بترجمته يذكر نقطة مهمة تحتاج إلى تعليق ن وذلك عندما يقول : "تنفيذ الحلم القديم الكامن بتقسيم المنطقة بأكملها على أساس عرقي". ولكنه لم يوضح من هو صاحب الحلم هذا.



من المؤكد فإن مواطني هذه المنطقة لا يمكن أن يكونوا قد فكروا مجرد تفكير بتقسيم دولهم إلى عدة أجزاء صغيرة، بل على العكس إنهم كانوا يأملون دائما بتوحد دولهم، التي صنعها الاستعمار، لخلق قوة تتمكن الوقوف بوجه الأطماع الصهيو – امبريالية لنهب ثرواتهم وأوطانهم وبالأخص النفط.



ولو استطاع العرب خلق أي نوع من الوحدة لما التجأ أمراء الخليج العملاء إلى الولايات المتحدة الأمريكية طالبين منها حمايتهم.



في الحقيقة إن الذي يحلم بهذا المشروع الشيطاني – تقسيم دول المنطقة – هو الكيان الصهيوني وحلفاؤه كما ذكرنا في مقال سابق. (الدكتور عبدالإله الراوي: من يقف وراء تفجير الروضة العسكرية في سامراء.. محاولة لكشف الحقيقة. شبكة البصرة. 25/2/2006)



ترجمة المقال

هكذا أصبح بوش مطوقا، عشية الانتخابات التشريعية النصفية، من قبل الرأي العام ومن قبل معارضيه الديمقراطيين وكذلك من فبل الجمهوريين الذين يتزايد عددهم يوما بعد يوم.



كيف يمكن إيجاد طريق للخروج من العراق دون الهروب كما تم في فيتنام ؟



جيمس بيكر، أحد كبار رجال الدولة، يتوقع الرحيل بطريقة بهلوانية. بطريقته التي تتناقض مع النظرية العنترية للمحافظين الجدد - أي المبالغة بقوة الولايات المتحدة وقدراتها والمطالبة باستغلالها لتصفية كل من يعارض هيمنة أمريكا والكيان الصهيوني على العالم (المترجم) – ولكن فكرة بيكر تبقى متسمة ب" الفكرة البناءة المبهمة ".



من الضروري البحث عن وسيلة لحل العقدة العراقية. والقبول بدخول بمفاوضات سيئة مع إيران، المتورطة لحد الرقبة في بغداد.



لأن الوضع في العراق سيء جدا، من خلال عمليات القتل اليومي والتي تتسم بفظاعتها، الانتحاريون من القاعدة، وأنصار صدام حسين المتشددين الذين تم مناوبتهم بثلاث أنواع من الحرب الأهلية المقنعة : الحرب بين عدة مجموعات، بين الكتائب الشيعية التي تمثل الأغلبية وبين الكتائب المتشددة التابعة لمقتدى الصدر.

وتلك التي تتم بين إحدى هذه الكتائب والكتائب السنية.



وبعيدا عن هذه الفوضى والمعارك العنيفة، فإن الشمال الكردي يعمل، في المجال الاقتصادي والتطور في سلام.

ولكن إذا أراد هذا الشمال أن يحلم بشكل غير معلن بتقسيم العراق، الذي سيؤدي إلى نيله الاستقلال والحرية، فهو يعلم بأنه لا إيران ولا تركيا، هذين العملاقين في المنطقة، لا يمكن أن يقبلا باستقلاله.



بقي أن نذكر بأن هناك إشاعات كثيرة يتم تناقلها، منها تنفيذ الحلم القديم الكامن بتقسيم المنطقة بأكملها على أساس عرقي.

وتلك التي تتكلم عن قيام انقلاب يستطيع، تحت مقرعة دكتاتورية، من إعادة استتباب الأمن الذي تعجز الحكومة العراقية على تأمينه.



نحن الآن نراوح هنا، الكل يحاول : جيمس بيكر، البنتاغون، ال سي اي آي – وأوربا بواسطة مسلسل ب – يقدمون خططا لمشاريع وهمية، ولكن لا يوجد بينها خطة جيدة.



نحن الآن نبحث عن الأقل سوءا.



نص المقال المترجم

Bush portera jusqu'au bout la croix de l'Irak.



L'éditorial de Claude Imbert
Le Point 2/11/2006




La voici assiégé , à la veille des élections législatives de mi-mandat, par l'opinion , par ces adversaires démocrates et par de plus en plus de républicains.



Comment quitter l'Irak sans débandade à la vietnamienne ? James Baker , grande figure du département de l'Etat , est pressenti pour un déminage acrobatique.

Sa manière , tout à l'opposé de la doctrine bravache des néo-conservateurs , reste celle de l'" ambiguïté constructive ". il en faudra pour dénouer le sac de nœuds irakien. Et affrontant une négociation de bazar avec un Iran impliqué jusqu'au cou à Bagdad.



Car en Irak la situation empire. dans l'atroce litanie des attentats quotidiens, les suicidaires d'Al- Qaeda et les séides de Saddam Hussein sont désormais relayés par une triple guerre civile larvée : celle que se livrent , entre elles, les milices du chisme majoritaire et de la dissidence chiite de Moqtada al-Sadr. Et celle que l'une et l'autre livrent aux milices sunnites.



A l'écart de ces fureurs, le Nord kurde travaille, commerce et grandit en paix. mais s'il lui arrive de rêver en secret à une partition de l'Irak qui le libérerait , il sait que ni l'Iran ni la Turquie, deux mastodontes de la zone, n'y sont disposés.



Il reste que , dans le flot de rumeurs, circule encore le vieux rêve caché d'une partition sur bases ethniques de toute le région (1).

Rumeur aussi d'un coup d'Etat qui rétablirait , sous férule dictatoriale, une sécurité que le gouvernement irakien n'est plus capable d'assurer.



On est là! James Baker , le Pentagone , la CIA- et une Europe de série B – tirent des plans sur la comète.



Il n'en est aucun de bon. On cherche le moins mauvais.



(1) voir, d'Antoine Sfeir: " vers l'oriont compliqué " ( Grasset ).

شبكة البصرة

الاحد 14 شوال 1427 / 5 تشرين الثاني 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

Aucun commentaire: