vendredi 30 novembre 2007

تقرير أمريكي مفحم

http://www.albasrah.net/ar_articles_2007/0207/abdul_170207.htm

تقرير أمريكي مفحم

شبكة البصرة

ترجمة وتعليق الدكتور : عبدالإله الراوي

المقال الذي نقوم بترجمته كتبه جون غيزنل وتم نشره في مجلة لو بوان الفرنسية في عددها الصادر بتاريخ 8/2/2007 . وقد قررنا ترجمته لما يحويه من قضايا مهمة حول أزمة الأمريكان في العراق .



وكما عودنا قراءنا الأعزاء سنقوم بمناقشة بعض الأطروحات الواردة فيه وبشكل موجز كما يلي :

إن الكاتب يوضح ما تعانيه الولايات المتحدة في العراق، ودون الدخول في مناقشات طويلة حول هذا الموضوع نقول بأننا سبق وطرحنا هذا الموضوع في كثير من مقالاتنا ولذا سنكتفي بالإشارة إلى آخر مقالين لنا في هذا المجال وهما :

(بوش يبحث عن باب للخروج : شبكة البصرة. 28/10/2006)

و(الولايات المتحدة... المنعطف العراقي : شبكة البصرة .8/1/2007).

إن التقرير الذي يشير له المقال، والذي تم إعداده من قبل أكبر مجموعة مخابراتية في العالم، لم يستطع أن يخرج برأي واضح وبالأخص حول بقاء القوات الأمريكية في العراق، وكذلك فيما يخص الحرب الأهلية .



- بالنسبة إلى قضية عدم إمكان أمريكا من تحقيق أي نصر في العراق واقتراح سحب القوات الأمريكية من العراق : فإن مجلس العلاقات الخارجية وهو من أبرز مراكز الأبحاث في الولايات المتحدة قد طالب بانسحاب الجيش الأميركي من العراق قبل نهاية عام 2008 مهما كانت نتيجة قرار إرسال المزيد من الجنود إلى هذا البلد.



واعتبر المعهد المستقل في تقرير أصدره يوم 11/2/2007 إلى أن النصر العسكري مستحيل في العراق، منتقدا السياسة الأميركية المتبعة ووصفها بأنها سياسة "هواة". مؤكدا على ضرورة الانسحاب قبل نهاية عام 2008 . (تقرير أمريكي : هزم المقاومة العراقية مستحيل .. والحل في الهروب . شبكة البصرة . 11/2/2007)



وحسب تقرير آخر : " ومن أجل احتواء هذه الحرب الأهلية، أوضحت الدراسة أن هذه المهمة تتطلب 450 ألف من القوات الأمريكية، أي ثلاثة أضعاف عدد القوات الأمريكية المتواجدة حالياً حتى بعد إضافة ألـ 21.500 جندي، وفق قرار بوش مؤخراً إرسالهم إلى العراق." (الولايات المتحدة تقود الشرق الأوسط نحو الكارثة ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد : شبكة البصرة . 1/2/2007)



إن التقرير المذكور في الكلمة التي سنقوم بترجمتها وكذلك أغلب التقارير المشار إليها تتكلم عن " حرب أهلية" .

نحن نطمأن الجميع بأنه سوف لن تقوم أية حرب أهلية في العراق بعد انسحاب قوات الاحتلال وذلك لأن الصراع، ليس كما يصورونه بين السنة والشيعة بل هو بين عملاء الاحتلال المدعومين من قبل الجهات المستفيدة من الاقتتال وتقسيم العراق وهي كل من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني والنظام الصفوي في إيران وبين كافة العراقيين الشرفاء الذين يبذلون دماءهم وكل ما يملكون في سبيل تحرير وطنهم والحفاظ على وحدته . وسبق وذكرنا الكثير حول هذا الموضوع في مقالنا (صدام حسين .. تنقيذ الإعدام قبل أوانه : شبكة البصرة . 15/1/2007)

وعلينا أن نؤكد بأنه بعد انسحاب القوات الأمريكية فإن كافة الذين يساندوها سيهربون معها . وإن كل ما نريده من المجتمع الدولي أن يضمن عدم قيام إيران بإرسال قوات عسكرية وأسلحة للعراق .

ونرى أن نختم تعليقنا هذا على عدم وجود حرب أهلية بذكر :



- ما حدث يوم 12/2/2007 في حي العامل في بغداد عندما قامت الكتائب الصفوية بالهجوم على مساكن السنة وقتل عدد كبير منهم وحرق عدد كبير من منازلهم، فإن الكثير من العراقيين الشيعة الشرفاء قاموا بعمل فتحات في الجدران المشتركة مع جيرانهم من السنة ليدخلوهم إلى دورهم لغرض إنقاذهم من تلك الكتائب المجرمة . وهذا أحد الأدلة القاطعة بأن كما يحدث في العراق ليس حرب أهلية .



- ما قاله الأخ عوني القلمجي في هذا المجال :

"ما يجري في العراق هو ليس حرب أهلية ولا هي حرب طائفية ولا هي حرب عراقية (قومية) لماذا؟ لأن الحرب الطائفية لها مواصفات، أي أن طا ئفة برمتها تحمل السلاح للدفاع عن مذهبها... ولكن ما يحصل أننا نجد في الشيعة قوميين وملحدين وشيوعيين وبعثيين، مثلما الأمر لدى السنة فهناك فرق بين الطائفية والطائفة ولذلك> فالقتال الذي يجري هو بين المحتل وأعوانه (فيهم السنة والشيعة والأكراد والمسيحيين) ضد معسكر المقاومة الذي يضم أيضا الشيعي والسني والكردي والمسيحي لذلك ما يقولون به في تصعيد وتيرة العنف في اثارة وتيرة الحرب الأهلية أو الطائفية أو العراقية هم مجموعة الاحتلال بدليل إن فيلق بدر هو شيعي و «الباشمارقة» سنة وهذه هي التي تقوم بقتل الشيعة والسنة على نفس الطريقة، حتى يوحوا بأن الاقتتال شيعي ـ سني اضافة الى دخول عناصر أخرى من المرتزقة الذين ثبت لهم «نيغروبونتي» فرقة مستقلة (للموت) للدفاع عن حكم بغداد وهي متخصصة في القتل والذبح. وهذا ليس غريبا عنه «فنيغروبونتي» هو الذي أنشأ فرق الموت في أمريكا اللاتينية. (عوني القلمجي ل " الشروق " : تدمير العراق هو فرصة لتركيع فلسطين. صحيفة الشروق التونسية . 11/2/2007)



ترجمة المقال

إن الأعمال الإجرامية المستمرة في عراق متسم بالفوضى أدت إلى قتل 130 عراقي يوم السبت في بغداد، و 15 آخرين يوم الأحد إضافة إلى 47 قتيل يوم الاثنين .



تقريرنشر حديثا موجزا له في واشنطن، والذي اعتبره البيت الأبيض قاس، وقد شارك في إعداده 16 جهاز مخابرات أمريكي، وهذه الأجهزة تكون الهيئة الوطنية للمخابرات (National Intelligence Council )



هذا التقرير يظهر بأنه مقلق بشكل خاص لكونه يتوقع تفاقم الوضع في العراق الذي " يستمر بالاتجاه نحو الأسوأ بواقع لا يختلف عما حدث عام 2006 " خلال فترة الاثني عشر إلى الثمانية عشر شهرا المقبلة .



وهذه الهيئة لا تشجع انسحاب القوات الأمريكية من العراق " 138 ألف عسكري دون إضافة ال 21 ألف عسكري الذين أعلن إرسالهم في سبيل دعم العدد الموجود حاليا " .

إن الهيئة المذكورة تتوقع بأنه في حالة انسحاب القوات الأمريكية من العراق " فإن القوات الأمنية العراقية لا يمكن أن تكون مؤسسة وطنية غير طائفية ".



وفي صياغة معقدة، فإن هذا التقرير يوضح بأن " عبارة " حرب أهلية " لا تقيم بشكل حقيقي الوضع المعقد للصراع في العراق ".



ولكن في سبيل أن يحدد في الفقرة اللاحقة " إن عبارة " الحرب الأهلية " توصف بطريقة صحيحة المعايير الأساسية للاقتتال في العراق، والذي يتضمن تقوية الاتجاه الفئوي لكل طائفة، وإلى توجه ظاهرة العنف وتفعيل الطائفية، وإلى تهجير المواطنين."



إن التقرير بشكل عام متشائم، وهو لا يتوقع أي حل لتحسين الأوضاع إلا في حالة افتراض " قبول السنة بالأجهزة السياسية الحالية وبالفدرالية ." وكذلك في حالة تقديم " تنازلات جوهرية " من قبل الأكراد والشيعة إلى السنة . كل هذا يتم من خلال عنصر جوهري وهو " تكوين حكومة عراقية قوية ."



يوم 5 شباط (فبراير)، قدم الرئيس جورج دبليو بوش مشروع الميزانية لسنة 2008، مطالبا ب 716.5

مليار دولار للدفاع، منها 141.7تخصص إلى " الحرب الشاملة على الإرهاب " ويشكل خاص في العراق وأفغانستان .



نص المقال المترجم

Irak

Un rapport accablant



Jean Guisnel



Les attentats qui se poursuivent dans un Irak en plein chaos ont provoqué 130 morts samedi à Bagdad, 15 autres dimanche, et encore 47 lundi. Dans un rapport commun dont un résumé a été rendu public à Washington, et que la Maison-Blanche a qualifié de « dur », les 16 agences de renseignement américaines membres du National Intelligence Council (NIC) se montrent particulièrement inquiètes et prédisent une nouvelle aggravation de la situation irakienne qui « continuera de se détériorer à un rythme comparable à celui de l'année 2006 » dans les douze à dix-huit mois qui viennent. Dé-conseillant un retrait des forces américaines (138 000 hommes actuellement, sans compter les 21 000 renforts récemment annoncés), le NIC considère que, s'il devait néanmoins se produire, les « forces de sécurité irakiennes ne survivraient probablement pas en tant qu'institution nationale non confessionnelle ». Dans une formulation alambiquée, le rapport relève que « le terme de "guerre civile" ne représente pas de manière adéquate la complexité du conflit en Irak ». Mais c'est pour préciser dans la phrase suivante : « Le terme de "guerre civile" décrit de manière correcte des éléments clés du conflit en Irak, qui incluent un durcissement identitaire dans chaque communauté, un changement dans le phénomène des violences, une mobilisation confessionnelle et des déplacements de population. » Globalement fort pessimiste, le rapport ne perçoit des raisons d'espérer une amélioration de la situation que dans une hypothétique « acceptation par les sunnites de la structure politique actuelle et du fédéralisme », ainsi que dans des « concessions significatives » par les Kurdes et les chiites aux sunnites, le tout passant par un élément clé : « Un gouvernement irakien plus fort. »



Le 5 février, le président George W. Bush a présenté son projet de budget pour 2008 et réclamé 716,5 milliards de dollars pour la défense, dont 141,7 milliards affectés à la GWOT (Global War on Terrorism - Guerre globale contre le terrorisme), essentiellement en Irak et en Afghanistan.



© le point 08/02/07 - N°1795 - Page 69 - 327 mots

شبكة البصرة

السبت 30 محرم 1427 / 17 شباط 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

Aucun commentaire: