vendredi 30 novembre 2007

حرب العراق.. طامة كبرى، بوش لا يدري أين يتجه

http://www.albasrah.net/pages/mod.php?mod=art&lapage=../ar_articles_2006/1106/abdul_041106.htm

حرب العراق.. طامة كبرى، بوش لا يدري أين يتجه

شبكة البصرة

ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي

لقد قمنا فبل عدة أيام بترجمة مقال حول أزمة بوش في العراق (ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي، يوش يبحث عن باب للخروج. شبكة البصرة. 28/10/2006)



والمقال الذي نقوم بترجمته هو عبارة عن مقابلة مع الصحافي الأمريكي توماس فريدمان، الذي يقوم بكتابة المقالات الافتتاحية في صحيفة نيويورك تايمز. والذي يوضح من خلالها، وبشكل لا يقبل الشك، ما تعانيه أمريكا والرئيس الأمريكي في المستنقع العراقي.

وقد قام أوليفيه ويبر الصحافي في مجلة لو بوان الفرنسية بإجراء هذه المقابلة التي تم نشرها في نفس المجلة بعددها الصادر بتاريخ 2/11/2006.



وقبل أن نقدم الترجمة سنقوم بتوضيح ما يلي :-

1- لقد أطلق الكاتب على التيار الإسلامي المتشدد (الإسلامية – اللينينية)، وحسب قناعتنا أنه قصد التيار الإسلامي الذي يريد تطبيق ما يعتقده ، بأنه يمثل الإسلام الصحيح، بكافة الوسائل ومنها استعمال القوة طبعا، كما قام لينين بتطبيق أو بمحاولة تطبيق النظرية الماركسية – اللينينية.

2- إن الكاتب يذكر بأن من أهداف غزو العراق (إعطاء إشارة إلى القادة العرب، هؤلاء اللذين بنتهكون حقوق الإنسان.)

ونحن مقتنعون بأن هذا الطرح لا يعبر إلا عن كذب ودجل الإعلام الأمريكي. لأن الولايات المتحدة الأمريكية لو كانت فعلا تريد حماية حقوق الإنسان لما استعملت حق الفيتو، عشرات المرات – ما يقارب 40 مرة – لحماية الكيان الصهيوني من صدور أي قرار دولي يدينه.

هذا الكيان العنصري الذي يقوم بانتهاكات لا حصر لها لما يطلقون عليه حقوق الإنسان والتي لو جمعت لعادلت، أو تجاوزت، مجموع الانتهاكات التي قامت بها الدول الأخرى في العالم أجمع، لحقوق الإنسان وما يطلق عليه الشرعية الدولية.



هذا دون أن نذكر الجرائم التي قامت بها أمريكا في العراق سواء أثناء الحصار أو بعده، وكذلك غزو العراق وما أفرزته والتي ستستمر لمدة لا يمكننا التكهن لا بمداها التاريخي ولا بالخراب وعدد الشهداء الأبرياء اللذين سيسقطون ضحايا هذا الغزو المغولي. وكما يعلم الجميع فقد قدر عدد القتلى العراقيين منذ الغزو الأخير لحد الآن أكثر من 655 ألف شهيد.(مفكرة الإسلام : 22/10/2006. وشبكة البصرة : 31/10/2006). هذا بالإضافة إلى شهداء الحصار الذي تجاوز عدد ضحاياه المليون والنصف.

ولجميع هذه السباب فإن غالبية البريطانيين – وليس المسلمين أو العرب (المترجم) – يعتبرون بوش الرجل الأخطر على السلام العالمي. (فضائية الجزيرة : 4/11/2006)



كما يجب أن لا ننسى الجرائم ضد الإنسانية التي قامت بها أمريكا في أفغانستان وبنما ونبكاراكوا وغيرها من خلال مساندتها للأنظمة الديكتاتورية التي كانت تسير في فلكها.

إذا ما ذكره الكاتب في هذا المجال ليس إلا لتضليل العالم بشكل عام والأمريكيين بشكل خاص.



وهذا ليس مستغربا لأن الكاتب أمريكي ومهما يتخذ من مواقف ضد سياسات مسئولي دولته فهو يبقى دائما يدافع عن بلده الذي يجب أن يقود، لوحده، العالم وبالطريقة التي يرتئيها بتطبيق سياسة القطب الواحد.



ترجمة المقال

لو بوان : أنت تكتب بأن ظاهرة سياسية جديدة برزت، وهي إسلامية – لينينية. هل تعتقد أن هذا التيار ستزداد قوته بسبب الحرب على العراق؟



توماس فريدمان : هنالك فرضيتان : إما أن يبقى الأمريكان في العراق، وهذا يعني : لا يوجد نصر أو فشل معلن، وفي هذه الحالة فإن الإسلام - اللينيني سوف يأخذ أهمية أكبر.

أو نحن نترك العراق، وفي هذه الحالة ستحدث حرب بين العراقيين. المشكلة أن الحكومة العراقية الحالية ليس لديها تصور واضح للواقع ولذا سيكون الفشل مصيرها بشكل مستمر.



خلال المرحلة الآنية، فإن الإسلاميين ستقوى شوكتهم في العالم.

إضافة لذلك إذا قمنا بمسايرة ما تطالب به السلطات، فإن الإسلاميين سيأخذون الأمر على عاتقهم - أي هم الذين سيأخذون المبادرة (المترجم) – وهنا يكمن الرهان بالنسبة لحماس حاليا.



لو بوان : أنت كتبت أن الولايات المتحدة توقفت عن تصدير الأمل لصالح الخوف. السياسة الأمريكية لمحاربة الإرهاب لم تكن إذا جيدة؟

غريدمان : ليس لدينا خطة للصراع وليس لدينا من القوات العسكرية ما يكفي. إن الحرب على العراق طامة كبرى، بوش وقع في تناقض ولا يدري أين يتجه.



في الواقع، العراق الذي قمنا بغزوه لا يشبه العراق الذي تصورناه. إنها بابل ولكن مع وجود الكهرباء.



لو بوان : هل أن فرنسا كانت على حق عندما رفضت هذه الحرب؟



فريدمان : ربما فرنسا كانت على حق، ولكن الرهان كان أيضا لإعطاء إشارة إلى القادة العرب، هؤلاء اللذين ينتهكون حقوق الإنسان.



لقد جربنا ولكن لنحصل على أسوأ النتائج.



الدكتور عبدالإله الراوي

دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا

hamadalrawi@maktoob.com



نص المقال المترجم



QESTION à … Thomas Friedman éditoriale au New York Times

" la guerre d'Irak est un désastre. Bush ne sait pas où aller "
Le Point 2/11/2006


Le point: vous écrivez qu'un nouveau phénomène politique a émergé , l'islamo-léninisme. Pensez-vous que ce courant se renforce avec la guerre en Irak ?



Thomas Friedman : il y a deux options , soit nous, les Américains, restons en Irak , et cela veut dire : pas de victoire , pas de défaite, et l'islamo-léninisme prend de l'importance.

Soit , nous quittons l'Irak , et le peuple irakien va s'entre-tuer.

Le problème est que le gouvernement irakien actuel n'a pas de vision et demeure voué à l' échec.



A court terme, les islamistes vont donc se renforcer dans le monde. Par ailleurs, en se frottant aux exigences du pouvoir, les islamistes vont se responsabiliser.

C'est tout l'enjeu pour le Hamas aujourd'hui.



Vous écrivez que les Etats-Unis ont cessé d'exporter l'espoir au profit de la peur. la politique américaine de lutte contre le terrorisme ne serait donc pas la bonne ?



Nous n'avons pas de plan de bataille et pas assez de troupes.

La guerre en Irak est un désastre. Bush se contredit et ne sait pas où aller. en fait l'Irak qui nous avons envahi ne ressemblait pas à ce que nous imaginions. C'était Babylone mais avec l'électricité.



La France a-t-elle eu raison de refuser de s'engager dans cette guerre ?



Peut-être la France a-t-elle eu raison. mais l'enjeu était aussi de donner un signal aux dirigeants du monde arabe , ceux qui violent les droits de l'homme.

Nous avons essayé , mais pour obtenir au final les pires résultats.



Propos Recueillis Par Olivier WEBER.

شبكة البصرة

السبت 13 شوال 1427 / 4 تشرين الثاني 2006

Aucun commentaire: