vendredi 30 novembre 2007

بوش يبحث عن باب للخروج

شبكة البصرة

ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي

هذه مقالة تتكلم عن أزمة بوش في العراق، والجميع يعلم بأن أزمة الولايات المتحدة في العراق أصبحت مستعصية جدا ولا يمكنها الخروج من المستنقع العراقي بسهولة .



وحسب قناعتنا فإن بوش سوف يجد الباب موصدا دائما بوجهه، ولا يستطيع الخروج من المستنقع العراقي إلا في حالة واحدة : هو الاعتراف، وبشكل مباشر، بكافة جرائمه التي ارتكبها بحق العراق وشعبه مع اعترافه بفشله والالتجاء إلى المقاومة العراقية الباسلة، التي هي وحدها مؤهلة لفتح باب الخروج له.



علما بأنا كتبنا قبل ما يقارب العام مقالا تحدثنا فيه عن أزمة بوش (لا الكيان الصهيوني ولا إيران يمكنها إنقاذك يا بوش : شبكة البصرة، 5/12/2005 )



وقبل أن نقدم ترجمة المقال علينا أن نشير إلى أنه تم وضع جدول زمني لغرض استتباب الأمن في العراق، تم هذا من خلال لقاء بين السفير الأمريكي – الحاكم الفعلي للعراق – والذي يطلق عليه جزافا رئيس وزراء العراق يوم 27/10/2006 (فضائية الجزيرة. في نفس اليوم)

ولكننا واثقون بان جميع جداولهم وخططهم سوف لا تؤدي إلا إلى الفشل الذريع إذا لم يتوسلوا بالمرجعية الشرعية في هذا المجال ألا وهي المقاومة العراقية المؤمنة والصامدة .



المقال الذي سنقوم بترجمته نشر في مجلة لو بوان الفرنسية يوم 26/10/2006 . وكاتبة المقال : هيلين فيسيير – من واشنطن.



الترجمة

رسميا، الستراتيجية الأمريكية في العراق لم يحدث عليها أي تغيير. البيت الأبيض يلمح بأنه مستمر على الكلام عن " الملائمة التكتيكية "



ولكن جورج بوش، قبل عدة أيام من الانتخابات التشريعية ليوم 7 كانون أول (نوفمبر)، يريد أن يخفف قلق الناخبين ويبحث، بدون شك، عن حل للخروج من المستنقع العراقي.



في نهاية الأسبوع قام بوش باستدعاء مجلس حرب حقيقي لمناقشة التدهور الخطير في هذا البلد .



حسب صحيفة النيويورك تايمز فإن الأمريكيين يريدون وضع العراقيين على المحك وذلك بفرض خطة، يتم تطبيقها خلال مدة محددة، لغرض استتباب الأمن، وبشكل خاص : نزع أسلحة الكتائب، وإعادة الاعمار...



بعد ثلاث سنوات من التمرد، يظهر بأن الرئيس الأمريكي مصمم على الضغط على حكومة بغداد . الرسالة واضحة : تحملوا المسؤولية، نحن لسنا باقين إلى الأبد .



الشيء الجديد في هذه الخطة هو أنه، لحد الآن، فإن الإدارة الأمريكية تحاشت تثبيت تواريخ محددة .



مع مقتل أكثر من 78 مارينز – إن العدد وصل إلى 101 قتيل حسب التصريحات الرسمية الأمريكية لحد يوم 26/10/2006 . هذا دون ذكر ما لا يقل عن 300 أمريكي قتلوا في قاعدة الصقر (شبكة البصرة 26/10/2006: تقرير غربي : سقوط 300 قتيل للاحتلال الأمريكي بقاعدة الصقر.) " المترجم " - خلال شهر تشرسن الثاني (اوكتوبر) الذي أعتبر الشهر الذي تم فيه أكبر عدد من القتلى الأمريكان.



إن العملية الكبرى في بغداد التي تمت بالتعاون بين القوات الأمريكية والعراقية، لغرض إيقاف العنف، توجت بالفشل. وبوش وجد نفسه أمام ضغط شديد من داخل حزبه.



إن عددا كبيرا من الجمهوريين يطالبوه بالإسراع بإعادة النظر، وبشكل جوهري، بسياسته في العراق .

إنهم يخشون من أن تؤدي الحرب في العراق إلى فقدهم السيطرة على مجلس الممثلين (البرلمان) وربما أيضا على مجلس الشيوخ.

بوش، وللمرة الأولى، يعترف بأن الوضع في العراق ممكن مقارنته بفيتنام. إنه ليس متفائل نهائيا.



إن الجمهوريين، حاليا، يضعون كل أملهم بجيمس بيكر، الدبلوماسي المحنك والذي يعتبر من مؤيدي السياسة الواقعية، والذي شغل منصب سكرتير دولة خلال رئاسة بوش الأب.



هذا الدبلوماسي يقود فريق، يتكون من ممثلي الحزبين الأمريكيين – الجمهوري والديمقراطي – للقيام بدراسة الوضع في العراق، والذي من المفروض أن يقدم مقترحاته حول هذا الموضوع.



ولكن هذا الفريق سوف لا يقدم هذه المقترحات إلا بعد الانتخابات.



الدكتور عبدالإله الراوي

دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا

Hamadalrawi@maktoob.com



نص المقال المترجم



BUSH cherche une porte de sortie



Officiellement , la stratégie américaine en Irak n'a pas varié d'un iota. La maison blanche , maniant l'euphémisme, continue de perler d'" ajustements tactiques ".



Mais George Bush , à quelques jours des élections parlementaires du 7 novembre , veut apaiser l'inquiétude des électeurs et cherche manifestement une solution pour s'extirper du bourbier irakien.



En fin de semaine , il a convoqué un véritable conseil de guerre pou discuter de la dégradation alarmante de la situation .



Selon le New York Times , les Américains planchent sur un plan qui imposerait aux Irakiens un calendrier avec des échéance en termes de sécurité, notamment le désarmement des milices, de reconstruction …



Après trois ans d'insurrection , le président semble décidé à mettre la pression sur le gouvernement de Bagdad, le message est clair : prenez vos responsabilités , nous ne sommes pas là éternellement .



Une nouveauté car, jusqu'ici , l'administration avait évité de fixer des dates.



C'est que le mois d'octobre , avec plus de 78 GL tués , s'est révélé très meurtrier.



La grade opération conjointe pour stopper la violence à Bagdad a échoué.



BUSH se trouve confronté à de forte pression dans son propre camp. Nombre de républicains le pressent de réviser radicalement sa politique irakien.



Ils redoutent que la guerre d'Irak ne leur coûte le contrôle de la chambre des représentants et , peut-être , du Sénat.



BUSH a , pour la première fois , à admis que la situation en Irak pouvait être comparée à celle du Vietnam. Pas très rassurant ….



Les républicains placent maintenant tous leurs espoirs en James Baker, vieux routier de la diplomatie, adepte de la realpolitik , l'ex-secrétaire d'Etat de BUSH père dirige un groupe d'études bipartisan sur l'Irak, qui doit remettre des propositions .



Mais seulement après les élections .



Héléne VISSIERE ( A WASHINGTON )

Le Point : 26 octobre 2006

شبكة البصرة

السبت 6 شوال 1427 / 28 تشرين الاول 2006

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

Aucun commentaire: