vendredi 30 novembre 2007

أزمة العراقيين في القطر العربي السوري

http://www.albasrah.net/ar_articles_2007/0307/abdul_240307.htm
أزمة العراقيين في القطر العربي السوري
شبكة البصرة
الدكتور عبدالإله الراوي
ما أكتبه هنا عبارة عن رسالة وصلتني من أحد أقربائي ، وهومقيم في سوريا.
وإن دوري لم يتجاوز إعادة صياغتها وكتابة العنوان.
ارتأيت أن تكون كلمتي هذه متزامنة مع الذكرى الرابعة للاحتلال الأمريكي - الصهيوني - الفارسي للعراق.صدقوني إن الألم يعصر قلبي وأنا أكتب هذه الكلمات.



نعم رغبت أن أطلعكم على إحدى الانجازات الثورية التي قدمها الاحتلال وأعوانه لشعبنا العراقي!!



الإهانات والذل الذي يعانيه العراقيون هنا في سوريا وربما ما يعانونه في بعض الأقطار العربية الأخرى أسوأ بكثير.



فبالإضافة إلى آلام الغربة القسرية، نعاني من أزمة مراجعة الدوائر المختصة لغرض الحصول على الإقامة أوتجديدها.



من الصعوبة أن تصدقوا أوأن تتخيلوا المأساة الحقيقية التي نعيشها والتي من الصعوبة التعبير عنها بالكلمات. وبالأخص المعاملة القاسية والإهانات التي نعامل بها من قبل موظفي دائرة الهجرة والجوازات.



فهنيئا لكم يا من تسمون الاحتلال تحرير هنيئا لكم الحرية والديمقراطية التي جالبها لكم المحتل مع قادتكم على ظهور دباباته.



هنيئا للعملاء على مناصبهم التي من المؤكد سوف لا ينعموا بها طويلا. هنيئا لكل من فرح بسقوط النظام الشرعي من قبل القوات الصهيو– أمريكية.



إن هناك من يقول بأن بغداد باقية، نعم باقية ولكنها في المرحلة الحالية أخليت من الكثير من العراقيين الشرفاء الذين يحبون بغداد والعراق كمدينة ووطن يفخر بعروبته وكرامته واستقلاله.

نعم تم ذلك من قبل أعوان التحالف الثلاثي : الصهيو– أمريكي – الصفوي.

وبقيت بغداد، ويا للأسف، لقاطني المنطقة الخضراء وأعوانهم الذين ينشروا الفساد ويزرعوا القتل في كل زاوية من زواياها. هؤلاء الذين باعوا، بثمن بخس، وطنهم وشرفهم وغيرتهم، إن كان لهم شرف وغيرة، ورضوا بالمحتل وأصبحوا عبيدا له، وعملوا على تحرير!! البلد من أبنائه الغيارى.



وبالنسبة لنا لا يمكن أن نوافق على استبدال تراب بغداد بأي مدينة في العالم، ولكنا أجبرنا على مغادرتها آملين أن نعود لها مرفوعي الرأس قريبا بعد أن ينجلي الليل وبعد كنس هؤلاء المرتزقة عنها.



نعم لقد أرغمنا على تركها والقلب يقطر دما قائلين حسبنا الله ونعم الوكيل.

وقبل عرض بعض الصور نوجه هذه الرسالة إلى الشرفاء في القطر السوري الشقيق واثقين بتفهمهم لمعاناتنا.



أترككم الآن مع الصور وفيها تعبير بسيط للحالة التي عشتها وشاهدتها كمبعد عن وطني




هذه الصورة من داخل البناية بعد أن أكملت معاملتي وهذا من حسن حظي لان من يدخل إلى تلك البناية يعتبر من المحظوظين جدا حيث أني استخدمت نظرية ((ادفر تظفر)).بعدها بساعات أكملت المعاملة ولم استطع الخروج بسبب الضغط الحاصل عند الباب. شاهدو الصورة




هنا بعد خروجي من البناية.الصورة من الاتجاه المقابل للبناية ويظهر فيها التجمع امام الباب




هذه الصورة من الشارع العام




بالمناسبة هذه الصور التقطت بعد الساعة الواحدة بعد الظهر والمفروض أن الزحمة تخف في هذا الوقت فتخيلوا المنظر الساعة 8 صباحا

أخوكم الشبعان ضيم وقهر
احمد الراوي

الدكتور عبدالإله الراوي
دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا
hamadalrawi@maktoob.com

شبكة البصرة

السبت 5 ربيع الاول 1428 / 24 آذار 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

Aucun commentaire: