jeudi 9 août 2012

هل عاد مقتدة إلى حظيرته... كيف ولماذا؟ القسم الثالث والأخير


http://messagerie-12.sfr.fr/webmail/mailbox.html?sfrintid=P_head_mail#

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هل عاد مقتدة إلى حظيرته... كيف ولماذا؟ القسم الثالث والأخير

شبكة البصرة

الدكتور عبدالإله الراوي



الفصل الثالث : الموقف النهائي لمقتدة وتياره من عملية سحب الثقة.

سوف نحاول عرض القسم الأخير من بحثنا المتواضع هذا وسبق ونشر على شبكة البصرة: القسم الأول بتاريخ 23/6/2012

http://www.albasrah.net/ar_articles_2012/0612/abdul1_250612.htm

والقسم الثاني بتاريخ 9/7/2012

http://www.albasrah.net/ar_articles_2012/0712/abdul2_090712.htm

لقد أطلقنا على هذا الفصل الثالث عنوان (الموقف النهائي) ولا نستطيع أن نجزم بأن لمقتدى موقف نهائي وثابت ولكن رغم ذلك سنحاول استطلاع الموقف الأخير من موضوع سحب الثقة من خلال الآراء والتصريحات لمقتدة وتياره.

أولا : التراجع عن سحب الثقة

1- اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاثنين، أن عقد الاجتماع الوطني صعب جداً في ظل الظروف الحالية بين الكتل السياسية، فيما جدد تأكيده بأنه لن يدعم مشروع سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي في حال التزام الأخير بمدأ الشراكة في الحكم وعدم تهميش الآخرين.

وقال الصدر خلال لقاء أجراه في منزله بالنجف، مساء أمس الأحد، مع عدد من ممثلي وسائل الإعلام من بينهم ممثل "السومرية نيوز"، إن "الاجتماع المرتقب بنظري صعب جداً في هذه الظروف بين الكتل السياسية"، مضيفا في الوقت نفسه "أنا لست معنياً بهذا الاجتماع". وأوضح الصدر أن "الاجتماع المرتقب في حال انعقاده ستنجم عنه اختلافات وتشنجات كثيرة "، معتبراً أنه "إذا كان سحب الثقة فيه ضرر بالشعب العراقي اكرر لا أؤيد سحب الثقة".

وتابع الصدر بالقول "نحن نريد وئام سياسي ما بين الجميع وشراكة حقيقية وعدم تهميش هذا الذي نريده"، لافتا إلى أنه قال لرئيس الحكومة نوري المالكي "أنت صعدت لمنبرك وإلى كرسيك عبر كتل سياسية هي العراقية والكرد وبقية التحالف الوطني من شيعة وكرد وسنة تأتي وتضربهم فيما بعد هذا مخالف للأطر والأخلاق السياسية".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أبدى أمس الأحد (24 حزيران الحالي)، استعداده لإقناع الكتل السياسية بالتراجع عن مطلب سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي "في حال تنفيذه إصلاحات حقيقة".

وهو يعلم جيدا بأن المالكي لا يمكن أن يقوم ب"إصلاحات حقيقية"، فيما أكد أنه "سيقف على التل" إذا لم تقتنع الكتل السياسية بتلك الخطوة. (الصدر: الاجتماع الوطني صعب جداً في ظل الظروف الحالية وأنا لست معنيا به. السومرية نيوز. 26/6/12)

نقول هنا : لا ندري كيف يستطيع هذا العبقري!! معرفة مصلحة الشعب العراقي من ضرره إذا كان لحد الآن يتخذ مواقف متناقضة لا تصب في مصلحة هذا الشعب؟

وكيف لا يوافق على سحب الثقة من المالكي إذا كان هذا الأخير يضرب كافة حلفاءه بأسلوب "مخالف للأطر والأخلاق السياسية "؟

2- حسم التيار الصدري موقفه من ملف سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي، بالانسحاب من لجنة ثلاثية شكلها أطراف اجتماع اربيل لصياغة ملفات الاستجواب التي ستقدم إلى مجلس النواب، وكشف مصدر مطلع في التيار الصدري ل"اورنيوز" إن تعليمات مشددة صدرت من زعيم التيار السيد مقتدى الصدر بانسحاب كل من أمير الكناني وبهاء الاعرجي من هذه اللجنة التي تضم محسن السعدون وخالد شواني عن التحالف الكردستاني،وحيدر الملا وسليم الجبوري عن القائمة العراقية.

وأشار المصدر أن موقف السيد مقتدى الصدر يأتي بعد ما وصفه ب"الخذلان" بسب رفض رئيس الجمهورية جلال طالباني تقديم طلب سحب الثقة بموجب المادة 61 من الدستور العراقي، وما كرره في اجتماعه مع الصحفيين العراقيين قبل يومين بأنه يلتزم بوعده لأطراف اجتماع ابريل بأنهم إذا ما حصلوا على 124 مقعدا لسحب الثقة من خلال الرئيس طالباني، فانه سيضيف عليه 40 نائبا،يمثلون كتلة الأحرار، لا غير، وحينما رفض طالباني ذلك وفضل السفر للعلاج وهناك تضارب في الموقف الكردي من هذا الملف باللجوء إلى الاستجواب، يرى السيد مقتدى الصدر إن الاستجواب أو الاجتماع الوطني في هذه المرحلة يحتاج إلى ترتيبات شاقة وطويلة، لا تخدم المواطن العراقي،حسب قول المصدر.

وأضاف "هناك اجتماعات تجري الآن بين القيادات السياسية لتطبيق الإصلاحات الواردة في وثيقة اجتماع اربيل الثاني من 9 نقاط، بتعهدات واضحة من ائتلاف دولة القانون، ربما تنتهي إلى قبول جميع الأطراف بها، والتأسيس عليها لعقد اجتماعات تقارب سياسي، وليس ما يشاع عن الاجتماع الوطني الذي يجمع كل الكتل البرلمانية"

وكان السيد مقتدى الصدر، قد دعا الفرقاء إلى التنازل والجلوس على طاولة الحوار، وقال في لقائه مع الصحفيين لمناسبة احتفالات عيد الصحافة العراقية أجراه في منزله بالنجف،مساء الأحد "ربما يكون اللقاء الأول صعبا في أسلوب الحوار وارتفاع الأصوات خلاله، لكن الاجتماع الثاني يكون اهدأ وهكذا حتى يفهم كل منا ما يطرحه الطرف الأخر وصولا إلى حلول تخدم مصلحة الشعب وخدمة المواطن"

وأشار الصدر إلى انه لا يستهدف المالكي بشخصه، بل بعنوانه كرئيس للوزراء، مؤكدا على أن سحب الثقة هي مقدمة للإصلاحات، مشددا على اجتماع اربيل، نقاش بحضوره القضايا الوطنية، ولم تطرح أية قضية حزبية، ورفضت القيادات الكردية بعض الطروحات الحزبية حول كركوك والمادة 140 (لتطبيع الاوضاع في ما يعرف بالمناطق المتنازع عليها "، وأجبرتها على السكوت، لان الاجتماع يطرح قضايا وطنية، حسب تعبيره.

ونفى الصدر أن يكون متأثرا بفتوى المرجع الديني آية الله كاظم الحائري لمنع التعامل مع العلمانيين، وقال إن تفسير الدستور العراقي بان لا يصدر أي تشريع مخالف للأحكام الإسلامية، وآي شخصية سياسية علمانية تصل إلى سدة السلطة يجب عليها الالتزام بهذا النص الدستوري، مشيرا إلى أن الجميع يعرفونه في النجف الأشرف أو إيران، بكونه عندما يجد موقفا فيه مرضاة الله وخدمة العراقيين، فانه يمضي به إلى نهايته.

من جانب آخر، طالب النائب عن كتلة الأحرار النيابية محمد رضا الخفاجي، رئيس الوزراء نوري المالكي، بتوضيح ما وصفه بالتعامل بازدواجية مع أعضاء مجلس النواب، وقال الخفاجي في بيان له، إن رئيس الوزراء نوري المالكي"يتجه باتجاهين متناقضين، إذ انه يذهب باتجاه فتح ملفات فساد تدين بعض الأعضاء بالإرهاب والطعن بصحة عضويتهم واستخدام أسلوب التهديد والابتزاز معهم،في حين إننا نراه بنفس الوقت، يغدق العطاءات والامتيازات للبعض الآخر منهم، وخاصة لبعض أعضاء المجلس من محافظات الوسط والجنوب".

وأشار إلى "إن المالكي قام مؤخرا بمنح بعض أعضاء هذه المحافظات درجات وظيفية، ومقاولات وسيارات خاصة، للاستخدام الخاص، وتوفير حمايات لهم، وقطع أراض"، داعياً إياه إلى "التعامل بوضوح وحيادية وبطريقة خالية من الازدواجية"

(التيار الصدري سحب ممثليه من لجنة الاستجواب ويعد ملف سحب الثقة عن المالكي مغلقا. بغداد/اورنيوز. 27/6/2012)

هل يستطيع القارئ العزيز معرفة موقف التيار الصدري من المالكي وبالأخص اتهامه بالازدواجية والابتزاز... الخ؟

3- قال القيادي في “كتلة الأحرار (البرلمانية) التابعة للتيار رياض الزيدي “إن التيار الصدري طرح تسعة نقاط مهمة جداً وضرورية للعملية السياسية، وكان من الممكن من خلالها بناء دولة متكاملة، لكن للأسف الشديد تعاملت “بعض الكتل مع النقاط ببرود وذهبت إلى النقطة الثامنة التي تنص على سحب الثقة من الحكومة”. وأضاف “موقف التيار الصدري الآن هو تقريب وجهات النظر بين الكتل السياسية ولم الشمل والابتعاد عن التشنجات والصراعات التي انعكست سلباً على تقديم الخدمات ”.

وتابع قائلاً “إن رسالة الصدر من أربيل كانت صريحة وتنص على إجراء الإصلاحات التي تبدأ من الشراكة الوطنية وتقاسم السلطة وعدم التفرد وبناء دولة متكاملة وسد الشواغر الأمنية ”. وأوضح أن “التيار الصدري لم يدع بشكل مباشر إلى سحب الثقة من الحكومة، إنما في حال عدم إجراء الإصلاحات أو التعامل معها، وعندما لا تفي الحكومة بوعودها، فآنذاك سيكون التيار الصدري جزءاً من الشعب الذي يراقب العملية السياسية ويحاسب كل من يتاجر أو يتخاذل في تأدية الخدمة الوطنية”. (التيار الصدري: الكتل السياسية تعاملت ببرود مع نقاط الصدر وذهبت لنقطة سحب الثقة. السومرية نيوز. 29/6/12. و«التيار الصدري» يتراجع عن مسعى سحب الثقة من المالكي الاتحاد الإماراتية. 30/6/12.)

ونقول لمقتدة ألم تقل بأن سحب الثقة مشروع إلهي؟ فكيف يتهم تيارك تعامل الكتل السياسية ببرود مع النقاط التي طرحتها وذهبت لسب الثقة؟ هذا إضافة لتصريحاتك الكثيرة والتي تصر على سحب الثقة من رئيس وزراء الحكومة الناقصة. ولذا ليس أمامنا إلا أن نقول : إذا كنت لا تستحي فاعمل ما تشاء.

وهنا نرى أن نشير لاعتراف أحد قادة تيار مقتدة بتصريح أطلقه أمير الكناني، خلال زوبعة ما عرف بتجريد نوري من ولايته الحالية. ويوم وجه كلاما ظنه البعض جريئا. والبعض سخر منه. وأستغرب آخرون منه أيما استغراب، عندما وجه كلامه إلى نوري بالقول "أن الجميع يعرف من جاء بك إلى رئاسة الوزارة وهو الجنرال قاسم سليماني". (الصدر حامل أختام 'الملك' قاسم سليماني. كتابات وشبكة البصرة. 16/7/2012)

وهذا اعتراف صريح لا يقبل الجدل بأن مقتدة وتياره اضطرا للموافقة على التجديد للمالكي لولاية ثانية في حينه وتراجعهما عن سحب الثقة حاليا بناء على أوامر سليماني.

وأين هذا الموقف من أقوال مقتدة : "الصدر قال للجلبي : سأصبح علمانياً إذا أصدر آية الله الحائري فتواه بتحريم سحب الثقة عن المالكي

ويأتي تمرّد الصدر على القرارات الإيرانية بعد حصوله على مبالغ كبيرة من السعودية، الأمر الذي دعاه إلى القول للجلبي إنه "مقتدى" لن يتوانى عن التحول إلى العلمانية إن تطلب الأمر لغرض سحب الثقة عن المالكي..

حيث ذكر مصدر إعلامي لوكالة الصحافة المستقلة (إيبا) إن الاجتماع الذي جرى قبل أيام بين مقتدى الصدر واحمد الجلبي في منزل الصدر بأنه تركز على مدى جدية مقتدى الصدر بقراره سحب الثقة عن المالكي.

وذكرت وكالة الصحافة المستقلة إن الاجتماع الذي جرى قبل اجتماع القادة في النجف الأشرف بأيام أن الجلبي بحث مع الصدر الأزمة السياسية الراهنة وتدخل رجال الدين المحسوب عليهم مقتدى الصدر أمثال محمود الشاهرودي وكاظم الحائري المقيمين في إيران حيث انفجر الصدر صارخا بوجه الجلبي بعد أن همس بأذنه ماذا لو اصدر مراجع إيران فتاواهم.. سأصبح علمانياً أذا ما أصدر الشاهرودي والحائري فتواهم بتحريم سحب الثقة عن المالكي." (.إيران تبلّغ الصدر عدم رغبتها ببقائه على أراضيها، وتقطع عنه المعونة الشهرية البالغة 5 مليون دولار. عراق القانون. 31/5/2012)

4 - أكدت مصادر القائمة العراقية أن الأخيرة تستعد لتقديم طلب استجواب المالكي هذا الأسبوع بتأييد التحالف الكردستاني، مضيفة أن الخلاف عن اسم المستجوب لن يعيق تقديم الطلب.

وقالت المصادر أن نواب التيار الصدري لن يشاركوا في الاستجواب، لكنهم سيصوتون لسحب الثقة إذا أدى الاستجواب إليها. (العراقية» و«الكردستاني» يواصلان مساعي استجواب المالكي. الاتحاد الإماراتية. 1/7/12)

في الحقيقة ليس من السهولة فهم المقصود ب (إذا أدى الاستجواب إليها) فهل يراد إذا أدى الاستجواب لسحب الثقة؟ ولكن المقال المقبل سيوضح ذلك

5- بعد إن كان الرائد في قضية سحب الثقة عن المالكي ويرى أن الاستجواب مضيعة للوقت فاجأ مقتدى الصدر تياره وغير تياره بقوله اليوم الأحد، أن الاستجواب وسحب الثقة عن الحكومة في الوقت الحاضر قد يكون مضراً بعض الشيء، لأن العملية السياسية ما تزال فتية حسب قوله رغم دخولها السنة العاشرة بعد الغزو الأمريكي للعراق.

وقال الصدر في رده على سؤال لأحد أتباعه بشأن تصريح رئيس الحكومة نوري المالكي قبل أيام الذي أكد فيه أنه لا استجواب ولا سحب ثقة قبل إصلاح السلطة التشريعية : "إن الاستجواب وسحب الثقة أمر دستوري وقانوني، لكن لوقوع الخلافات والمماحكات التي تضر بالشعب العراقي وخدمته فقد يكون مضراً بعض الشيء". (هل هو تراجع؟؟ مقتدى الصدر : سحب الثقة أو استجواب المالكي قد يكون مضرا الآن. وكالة الاستقلال للإخبار. 1/7/12. والصدر: استجواب المالكي مضرٌّ حالياً. القبس. 2/7/12)

ثانيا : المطالبة بالإصلاحات بدلا من سحب الثقة

1- دعا النائب عن كتلة الأحرار جواد الجبوري الحكومة إلى إثبات حسن نيتها الجادة والحقيقية للإصلاح من خلال وضع الأطر الزمنية اللازمة للإصلاح عن طريق اللجنة التي شكلت لهذا الغرض، كي تطمئن أطراف التحالف الوطني لذلك بالإضافة إلى الكتل السياسية الأخرى، مما يؤدي ربما إلى تغيير مواقفها.

وقال الجبوري لوكالة الصحافة المستقلة (إيبا) إذا كانت الحكومة تريد الإصلاح فعلاً وكي تثبت حسن نواياها بهذا الخصوص عليها أن تضع الأطر الزمنية اللازمة للإصلاح الحقيقي والجاد خلال الفترة المقبلة عبر لجنة الإصلاح الذي اتفق على تشكيلها من قبل التحالف الوطني الخميس الماضي.

ولفت إلى انه ليس كل ما يوضع في الخطة يطبق ولكن أن كانت هناك نية الإصلاح وفقا لورقة أربيل والنجف ستكون هناك بالمقابل ردود ايجابية وارتياح من الشركاء السياسيين.

وأضاف الجبوري إذا كانت هناك نية جادة وحقيقية لتحقيق الإصلاحات ووجود خطوات ايجابية فهي مرحب بها ومقبولة، ويمكنها طمأنة الأطراف داخل التحالف الوطني وبقية الشركاء في العملية السياسية، لافتاً إلى ضرورة أن يكون هناك محدد زمني لان المحاولات تكون عبثية أن تركت بنهايات سائبة ولن تخدم العملية السياسية. (جواد الجبوري يدعو الحكومة لوضع اطر زمنية للإصلاح. بغداد (إايبا) 26/6/2012)

2- طالب التيار الصدري رئيس الوزراء وائتلاف دولة القانون نوري المالكي بتقديم برنامج للإصلاح على أن يكون محدد بتوقيتات زمنية.وذكر الأمين العام لكتلة الأحرار التي تمثل التيار الصدري في مجلس النواب ضياء ألأسدي خلال تصريح خاص لـ“البوابة العراقية” أن خيار وهدف التيار الصدري منذ البداية هو الإصلاح ولا زال التيار يسعى لتصحح مسار الأمور وحل المشكلات العالقة.

وتابع ألأسدي أن “الكلام عن الإصلاح السياسي والدعوات لا تجدي نفعا لان الناس بحاجة (لبرنامج) للإصلاح محدد بتوقيت زمن لكي يتسنى محاسبة من يخفق في التزاماته وتعهداته”. وأضاف ألأسدي “إذا حدد لنا رئيس الوزراء معالم الإصلاح وقدم برنامج واضح للإصلاح واستطاع أن يقنع شركائه في العملة السياسية فلا ضر من بقائه فنحن في كل الأحوال مع الخيار الديمقراطي”. (التيار الصدري عبر “البوابة العراقية” يطالب المالكي ببرنامج محدد للإصلاح. البوابة.1/7/12)

3- أكد أمين عام كتلة الأحرار ضياء الأسدي إن تصريح مقتدى الصدر الذي قال فيه إن "سحب الثقة عن رئيس الحكومة قد يكون مضراً" ما هو إلا استجابة لتسلسل مشروع الإصلاح الذي يتبناه التيار الصدري.وأضاف الأسدي في تصريح لـ(المدى) أمس الاثنين أن "التيار الصدري ماضٍ في مشروع الإصلاح وإن مبدأ سحب الثقة كان خطوة أولى لهذا المشروع وتم تأجيلها لسببين هما عدم تدخل رئيس الجمهورية جلال طالباني وتأخر القوى السياسية في تحقيقها كون العامل الزمني مهماً من اجل المضيّ قدماً في مشروع الإصلاح".ورداً على تصريحات دولة القانون حول فشل الكتل السياسية في سحب الثقة مما جعلها تتراجع عن قرارها قال الأسدي "نحن لم نفشل بمشروع سحب الثقة عن رئيس الحكومة بل تم تأجيله بسبب طرح الحكومة لورقة الإصلاح وفي حالة عدم إيفائها بتطبيق ما جاءت به الورقة سنكون أول الساعين إلى سحب الثقة عنها واستجوابها".بالمقابل نفت النائبة عن القائمة العراقية انتصار علاوي تراجع التيار الصدري عن موضوع سحب الثقة عن رئيس الوزراء، وقالت "إن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كان أول المبادرين بجمع تواقيع كتلته في اجتماع أربيل، لذلك نستطيع القول بأنه ليس تراجعا بل تأكيد على مبدأ الإصلاحات ومن ضمنها سحب الثقة". (التيار الصدري: ورقة الإصلاح بداية لمشروع سحب الثقة. المدى. 3/7/12)

4 - أعلن الشيخ علي سميسم ممثل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر انتهاء أزمة سحب الثقة عن الحكومة والبدء بتطبيق الإصلاح. جاء ذلك بعد لقائه مع رئيس الوزراء نوري المالكي. وقال الشيخ سميسم "التقيت المالكي مرتين، مساء أمس وصباح اليوم، ممثلاً شخصياً عن السيد مقتدى الصدر، وكان اللقاء مطولاً وحميماً وأخوياً وإصلاحياً "، مضيفاً أن "اتصالاً هاتفياً جرى بين السيد الصدر والمالكي أثناء الاجتماع".

وأوضح سميسم أنه "تم بحث شؤون وشجون السياسة العراقية الخارجية والداخلية وسبل الارتقاء بها وإصلاح البلد"، مبينا أن "الخلاف بين التيار الصدري ورئيس الوزراء نوري المالكي انتهى، والأزمة بين الجميع انتهت، وقد بدأنا مرحلة الإصلاحات والبناء"،حسب قوله.

من جانب آخر نفت كتلة الأحرار النيابية أن يكون الشيخ علي سميسم ممثلا عن الكتلة أو يمثل السيد مقتدى الصدر فيما يتعلق بالجانب السياسي، في إشارة إلى اللقاء الأخير الذي جرى بين رئيس الوزراء والشيخ سميسم. وقال الأمين العام للكتلة النائب ضياء الاسدي إن "لقاء سميسم مع رئيس الوزراء نوري المالكي كان لقاءا شخصيا ولا يمثل كتلة الأحرار النيابية والتابعة للتيار الصدري". وأضاف أن "الشيخ سميسم هو شخص له مكانته لكنه لا يمثل السيد مقتدى الصدر سياسيا وهذا اللقاء لا يدل على انه لقاء سياسي". (ممثل السيد الصدر يعلن بعد لقاء المالكي انتهاء أزمة سحب الثقة والبدء بالإصلاح. راديو دجلة.4/7/12)

وهكذا ترى يا قارئنا العزيز بأن التناقضات حتى بين ممثلي تيار مقتدة.

5- نفى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الثلاثاء، توجيهه جيش المهدي الجناح العسكري للتيار الصدري بإسقاط الحكومة العراقية في زيارة المنتصف من شعبان. وقال الصدر في ردّه على سؤال وجهه إليه مجموعة من منتسبي وزارتي الداخلية والدفاع بشأن تلقّي جيش المهدي تعليمات لإسقاط الحكومة من كربلاء في الزيارة الشعبانية وحصلت "المدى" على نسخة منه، "لم ولن أفعل". إلى ذلك شدّد زعيم التيار أمس الثلاثاء على ضرورة أن تكون لجنة الإصلاح التي شكلها التحالف الوطني لوضع آلية مناسبة لإصلاح العملية السياسية، حيادية لا "مالكية"، مطالباً رئيس الحكومة نوري المالكي بأن يكون جاداً في الإصلاح قبل أن تنهي الأطراف سحب الثقة منه.

وقال مقتدى الصدر ردا على سؤال من احد أتباعه بشأن لجنة الإصلاح التي شكلها التحالف الوطني وهل ستكون بديلاً عن الاجتماع الوطني وهل هي جادة في حل المشاكل العالقة، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "هي ليست بديل لكنها عضيد". وأضاف الصدر "نرجو أن تكون لجنة الإصلاح حيادية لا مالكية"، داعياً رئيس الحكومة نوري المالكي أن "يكون جاداً في الإصلاح قبل أن تنهي الأطراف سحب الثقة عنه وحينها يكون قد فات الأوان". (الصدر ينفي توجيه جيش المهدي لإسقاط الحكومة خلال الزيارة الشعبانية. المدى.4/7/12)

وهكذا نرى أن مقتدة وتياره متمسكان بعملية سحب الثقة عن رئيس وزراء الحكومة الناقصة. فهل نستطيع أن نخرج بنتيجة واضحة من خلال هذه التصريحات المتناقضة؟.

6 - قالت كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري، الاثنين، أنها تنتظر خطة واضحة المعالم بشأن الإصلاح من قبل التحالف الوطني، مبينة أن ما قدم خلال الفترة الماضية من تصورات على ورقة الإصلاح لم تكن بمستوى طموح الكتل السياسية.وأجرى رئيس لجنة الإصلاح ابراهيم الجعفري سلسلة لقاءات انفرادية مع قادة الكتل السياسية بشأن ورقة لجنته التي أعدتها بخصوص الملفات الإصلاحية.ووجه التحالف الوطني الأسبوع الماضي دعوة رسمية إلى جميع الكتل السياسية لبدء حوار مباشر بشأن إجراء حزمة إصلاحات لتجاوز الأزمة السياسية الحالية.

وقال أمين عام الكتلة ضياء الاسدي لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "عملية التسويف لا تخدم أي طرف من الأطراف خصوصا وان التحالف الكردستاني والعراقية ماضون بإجراءات الاستجواب ونتمنى على التحالف الوطني أن يحضر ورقة الإصلاح بشكل عملي ومنطقي في غضون الأسبوع الجاري". وأوضح الاسدي أنه "لحد الآن يبدو أن ورقة الإصلاح بتوصيفاتها على قلتها هي الورقة التي تريد كتلة التحالف اعتمادها واعتبارها الخطوة الأولى ولكن هي ليس مشروع الإصلاح الذي تتبناه الأطراف السياسية ونحن ننتظر هناك خطة واضحة المعالم محددة بسقوف زمنية وهو لم يقدم لغاية الآن". (كتلة الأحرار: ننتظر خطة واضحة المعالم محددة بسقوف زمنية للإصلاح. اكانيوز.31/7/12)

الفصل الرابع والأخير : لماذا تراجع مقتدة وتياره عن سحب الثقة.

لقد تم إتباع سياسة ما يطلقون عليها العصا والجزرة مع مقتدة ليتراجع عن سحب الثقة، ولذا سنقوم بعرض سريع للحوافز والتهديدات التي تعرض لها مقتدة وتياره. وأخيرا سنقدم وبصورة سريعة الموقف الغبي للأطراف التي لا زالت تعتقد بأن مقتدة لم يغير موقفه.

أولا : الحوافز التي قدمت لمقتدة ليتراجع عن موقفه.

1 – يقول أحد الكتاب بأن أبرز الحوافز التي قدمت لمقتدة : إطلاق سراح جميع معتقليه، وتسليمه مسؤولية الشرطة الاتحادية والشرطة المحلية ممثلاً في منصب وكيل وزير الداخلية لشؤون الشرطة، فضلا عن منصب رئيس هيئة السجناء السياسيين وهيئة نزاعات الملكية ومناصب إضافية في مواقع وكلاء الوزراء تُمَكِّن التيار الصدري من مد نفوذه داخل جسد الدولة العراقية الجديدة.

وتؤكد المصادر أن وجود مقتدى الصدر في إيران مكَّنه من إجادة اللعب على أوتار السياسة الحساسة، لاسيما بعد أن عَلِمَ بأن المالكي يريد تقليم أظافره وهو ما ترجمه إبعاد قيادات في الأجهزة الأمنية محسوبة على تياره وتقريبه عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله، وهي (مليشيات) شيعية مدعومة من فيلق القدس الإيراني على حساب جيش المهدي الذي أمر الصدر بتجميده بعد الانسحاب الأمريكي. (مازن الشمري : العراق: الصدر يتراجع عن سحب الثقة.. مشار له)

2- قايض التيار الصدري أمس دعم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بإطلاق سراح معتقلي التيار من سجون الحكومة. وقال مصدر مقرب من التيار الصدري إن أغلب وزراء التيار في الحكومة الحالية وقيادات مهمة فيه أعلنوا أنهم سيؤيدون المالكي وتحركاته الأخيرة، مقابل إطلاق سراح معتقلي التيار كشرط لإنهاء الأزمة بين رئيس الوزراء والصدر”.

وهكذا سيتم إطلاق سراح قيادات جيش المهدي من المحكوم عليهم بالإعدام والمؤبد غيابيا وعلنيا مقابل صفقة مع التيار الصدري. وغلق قضية "اتهام" مقتدى الصدر نهائيا بقتل السيد مجيد الخوئي كجزء من صفقة الصمت. (تيار الصدر يقايض دعم المالكي بالإفراج عن معتقليه. الاتحاد الإماراتية. 20/7/12 وخطوات المالكي في الأيام المقبلة. بقلم الشبح العراقي. العراق للجميع. 23/6/12)

3 - وكان عدد من وسائل الإعلام المحلية أكدت الاثنين أن القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر يجري محادثات مع التيار الصدري لعقد صفقة معه تقضي بمنح التيار الصدري رئاسة هيئة المساءلة والعدالة مقابل عدم الإصرار على قضية سحب الثقة من المالكي، كما أكدت أن الشابندر هو أحد أعضاء لجنة للتفاوض بشأن الأزمة الحالية التي تضم القيادي في القائمة العراقية صالح المطلك والقيادي في التحالف الكردستاني نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس.

علما بأن الشابندر نفى عقد صفقة مع التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر لمنحه رئاسة هيئة المساءلة والعدالة مقابل التراجع عن سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي. (الشابندر ينفي عقد صفقة مع التيار الصدري. بغداد/عراق الغد/19/6/12)

ووفق قناعتنا بأن الصفقة ممكن أن تكون مؤكدة وخصوصا سبق وذكرنا بأن أحد أوامر الحائري لمقتدة كانت العمل على تصفية البعثيين وهذا ما قام به مقتدة وتياره (الدكتور عبدالاله الراوي: من يقف وراء جريمتي النجف؟ صراع شيعي- شيعي أو شيعي- سني!!؟ شبكة البصرة.8/4/2008)

ثانيا : مقتدة يقع في الفخ ويضطر للتراجع عن موقفه.

قبل أن نبدأ هذا الموضوع يروق لنا استعارة فقرة من مقال لأحد الكتاب الذي يقول : " لكن ما لا يمكن فهمه هو موقف التيار الصدري من السيد نوري المالكي. فقد قضوا ولايته الأولى يعارضونه ويغلظون له القول بالفشل والاعتقالات الظالمة والفساد والنهج (الدكتاتوري) والفئوية، وكان ذلك سبباً لمعارضة توليه الحكومة الثانية معارضة شديدة دامت ثمانية أشهر، تعطل فيها حال البلد، ثم فجأة تراجعوا عن المعارضة وصوتوا له رئيساً للوزراء. أي أنهم طووا صفحة الماضي وفتحوا صفحة جديدة معه، ثم تذكروا تلك الصفحة فعادوا إلى معارضته وانضموا إلى جبهة سحب الثقة، وكانوا أشد الأصوات وأعلاها في هذا الاتجاه، حتى إذا أوشكت المساعي أن تصل إلى استجواب السيد المالكي (برلمانيا)، فاجئوا الجميع بتراجعهم عن سحب الثقة والاستجواب، وتركوا أجوبة الاستفتاءات بحق المالكي كلها.

ثلاثة احتمالات تفسر موقف التيار الصدري:

ـ إنهم يتعرضون لضغوط إيرانية فيضطرون إلى التراجع، وفي هذه الحالة عليهم أن لا يجازفوا في معارضة المالكي، طالما يعرفون أنهم لا يستطيعون التمرد على الرغبة الإيرانية.

ـ إنهم يقرأون الحدث والمعادلة السياسية بطريقة ناقصة، ثم يكتشفون بعد فترة الرؤية الصحيحة فيتراجعون، وهذا يعني أن التيار الصدري في طريقة إلى الضمور التدريجي، لأن جماهيره ستفقد الثقة بقياداته.

ـ إنهم لا يعرفون ما يريدون. "(لماذا يعارض التيار الصدري، السيد المالكي؟ الوسط. 4/7/12)

نقول لهذا الكاتب بكوننا مقتنعون بأن قادة تيار مقتدة ليسوا أغبياء لهذه الدرجة، وهم حتما يعلمون ما يريدون، حيث أنهم عندما يشعرون بأن شعبية المالكي وصلت إلى الحضيض فهم يستغلون الفرصة محاولين كسب شعبية أكبر من خلال انتقاده وبيان عيوب النظام.. الخ

ولكنهم في المحصلة يضطرون أمام القوة الضخمة والمسيطرة لإيران وعملائها في العراق أن يتراجعوا. مع ذلك فإن ما قدمناه لا ينفي صفة الغباء عن مقتدة وتياره. وهذا ما سنوضحه

1- حصلت شبكة عراق القانون على معلومات خاصة، تفيد قيام إيران بإبلاغ زعيم التيار الصدري "مقتدى الصدر" بعدم رغبتها ببقائه داخل أراضيها نتيجة اصطفافه الأخير مع كتل وشخصيات سياسية لها ارتباطات مع السعودية وتركيا.

وأفاد المصدر القريب من مكتب الصدر في إيران إن مقتدى قد غادر محل إقامته في قم وعاد إلى النجف بعد أن قام المشرف على ملف التيار الصدري في الجمهورية الإسلامية بإبلاغه عن قطع إيران كافة المساعدات المالية عن التيار الصدري والبالغة 5 مليون دولار شهريا. (إيران تبلّغ الصدر عدم رغبتها ببقائه على أراضيها، وتقطع عنه المعونة الشهرية البالغة 5 مليون دولار. عراق القانون التاريخ : الخميس 31-05-2012) وهكذا وقع مقتدة في الفخ وخصوصا.

2 - إن معلومات تشير أن المالكي سوف يفعل مذكرة إصدار القبض بحق السيد مقتدى الصدر الخاصه بمقتل المجرم المقبور "مجيد الخوئي" الذي ارتكب مجازر رهيبة داخل الصحن الحيدري الشريف عام 1991 وشكل مع آل الحكيم ما يسمى بالمحكمة "الإسلامية" لازال ذالك المشهد الدموي الرهيب من قطع الرؤوس والأيدي بالقامات والسكاكين داخل باحة الصحن الحيدري الذي تحولت أرضه إلى برك من دماء الأبرياء من موظفين وطلبه وشعراء ومهندسين ومعلمين وضباط في الشرطة والبعثيين يماثله مشهد دموي (إعدامات جماعية) في مدرسة الحكيم الدينية تقوم به عناصر بدر والحرس الثوري الإيراني بإشراف آلـ الحكيم

لو كان هناك قاده سياسيين يهمهم الدم العراقي لفتحوا ملفات الجرائم الكبرى التي ارتكبتها مليشيات بدر والمجلس الأعلى من عام 2003 إلى عام 2005 وما بعدها. (المالكي يلعب بورقة تفعيل الاتفاقية لتسليم المطلوبين بين الأردن والعراق وعلى رأسهم "الجلبي" ويلعب على قضية مقتل الخوئي. شبكة البصرة. 20/5/2012)

3- كما أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لوح بفتح ملف اغتيال رجل الدين عبد المجيد الخوئي ضد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في حال إصرار الأخير على مواقفه بسحب الثقة عن الحكومة.وأكدت مصادر في مكتب رئيس الوزراء، حصول مشادة كلامية صباح أمس الأربعاء بين المالكي وممثل الصدر، مصطفى اليعقوبي، أثناء تبادل الحديث بين الطرفين حول موقف الحكومة بخصوص انتهاء مهلة الـ 15 يوما لتنفيذ بنود الاجتماع ألتشاوري الذي عقد في إقليم كردستان في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، وأنهى المالكي اللقاء بإبلاغ اليعقوبي بأنه سوف يفتح ملف اغتيال رجل الدين عبد المجيد الخوئي" الذي قتل في النجف الأشرف في نيسان من العام 2003 واتهم أتباع التيار الصدر بقتله.

وأثناء حضور المالكي أول من أمس الأربعاء وبعد انتهاء لقائه مع اليعقوبي احتفالا إقامته وزارة حقوق الإنسان بمناسبة "اليوم الوطني لشهداء المقابر الجماعية"، أشار في كلمة له إلى حوادث اختطاف رئيس اللجنة (الاولمبية) العراقية، ودائرة البعثات في وزارة التعليم العالي في تلميح إلى تورط (ميليشيات) لم يذكرها بالاسم بالوقوف وراء تنفيذها. (بعد مشادة كلامية مع ممثل السيد مقتدى الصدر.. المالكي يلوح بفتح ملف اغتيال الخوئي. بغداد- "ساحات التحرير". 27/5/12)

4 – تهديد وتهميش تيار مقتدة من خلال :

- منح عصائب الحق إيرانية التأسيس والتمويل مساحات اكبر للعمل السياسي والعسكري داخل العراق لكي تبقى "ند" وورقة بيد المالكي يهدد بها التيار الصدري في أي وقت

- منح دعم وتمويل لبعض شيوخ عشائر الانبار من تشكيل أحزاب أو حركات تؤيد السيد المالكي

- توسيع صلاحيات مجالس الإسناد التابعة للسيد المالكي

- الضغط "حوزيا" على بعض المراجع العرب من التدخل السياسي وإناطة مسؤولية ذلك إلى مكتب السستاني وخليفته السيد الشارودي على أن تبقى حوزة "قم" عامل مؤثر وضاغط على حوزة النجف

- إبرام صفقات بين السيد المالكي وشخصيات من (حزب الفضيلة – منظمة بدر- منظمة العمل الإسلامي)

- نتيجة الرغبة والمنهج الإيراني بدعم بقاء السيد المالكي في السلطة فقد "أوكلت" مهمة للسيد عمار الحكيم باتخاذ كل الإجراءات والسبل التي "تؤمن" هذا الاتجاه. (خطوات المالكي في الأيام المقبلة. بقلم الشبح العراقي. العراق للجميع. 23/6/12)

3- الضغوط الإيرانية الإضافية.

بعد طرد مقتدة وبصورة مخزية، ولكن مقتدة فقد كل شعور بالكرامة، من إيران فقد قامت سلطات الملالي في طهران وقم بما يلي :

- ذكرت مصادر سياسية وإعلامية عراقية أن وفداً إيرانياً يضم شخصيات إيرانية مقربة من الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وخبراء في الشؤون السياسية والاجتماعية قد وصل إلى بغداد مساء أول أمس الأحد، في زيارة غير معلنة، الهدف منها التقريب بين رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.وذكرت هذه المصادر أن مهمة الوفد الإيراني تتمثل بتقريب وجهات النظر بين المالكي والصدر. وكشفت أن الوفد سيحاول تنظيم لقاء بين المالكي والصدر من أجل إذابة جليد الخلاف الذي نشأ بعد انضمام الصدر إلى “العراقية” والتحالف الكردستاني في محاولة لسحب الثقة عن المالكي.يذكر أن موقف الصدر في الآونة الأخيرة من عملية سحب الثقة عن المالكي قد شهد فتوراً كبيراً ولم يكن بذات الحماسة السابقة. حيث يشير بعض المراقبين للشأن العراقي أن الصدر قد تعرض إلى ضغوطات إيرانية كبيرة من أجل العدول عن قراره المؤيد والداعم لعملية.من جهة أخرى قال رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني علي لاريجاني، أمس الاثنين، إن الكتل العراقية المختلفة ستضمن تجاوز العراق وبنجاح للظروف الحسّاسة الحالية السائدة في المنطقة في ظل تعزيز وحدتها وتلاحمها وامتناعها عن الأساليب التي تثير الفتنة والتوتر. (وفد إيراني في بغداد لتقريب وجهات النظر بين المالكي والصدر. الخليج.3/7/12)

- نقلت مواقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك التي تنشر أخبار ونشاطات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ما تقول أنها مذكرات كتبها الصدر عن الهدف النبيل من زيارته لأربيل".

وجاء في هذه المذكرات : "حينما جاءني خبر زيارة المالكي إلى (طهران) توقعت أنْ يكون هناك طلب من المسؤولين في (طهران) لِلّقاء به بصورة أو بأخرى... وأنا على علم ويقين بأنَّ هذا الطلب جاء على رغبة من المالكي نفسه، إلا انهم اعني (المالكي + طهران) لا يريدون أنْ يبُيّنوا أنَّ من أراد اللقاء هو المالكي، بل هو طرف وسيط إسمه (طهران)..

وفعلاً فأنني قدّمتُ المصلحة العامة على الخاصة ورضيت بأنْ التقي به في مكان مُحايد، بحيث لا أكون قد زرته ولا يكون قد زارني... فكان اللقاء في (طهران) بعد أيام من هذا الكلام... وقد جاء هذا اللقاء في موعده المُحدّد تماماً، حيث كان مُختَلِفاً عن باقي اللقاءات العامة المُشابِهَة لمثله، والذي كنا نعاني من سوء الموعد وإخلافه في اغلب الأحيان. ومن المهم أنْ تعلموا أنَّ الجميع قد وصفوا اللقاء بالودّي والمُثمِر، لما كان يحتويه من صراحة من قِبَلي بطريقة أخوية شفَافة، وابتسامة أمام الطرف الآخر، لكي لا تكون مدعاة للأذى... ولِما تخلّله من طرح أمور مُثمِرَة على الصعيد الشخصي والعام. وما عنيت من الشخصي إلا ما يخص (شخص رئيس الوزراء) الأستاذ نوري المالكي".

مضيفا أنه لهذا السبب أطلق الأكراد والإطراف الأخرى التي اجتمعت في اربيل على زيارته لاربيل بالتاريخية وكانوا مشكورين على ذلك ومُحقّين في نفس الوقت/كونها جاءت لتوحّد الصف العراقي بشيعته وكُرده وسنته/ إلاّ أنَّ هناك مَنْ بات يعزف على وتر الطائفية مرة أخرى مع شديد الأسف، فمثل هكذا لقاءات تستفزّه وتثيره.

وذكر في مقاله انه أسدى نصائح لرئيس الوزراء خلال اللقاء، منها عدم ترشحه مرة أخرى إلى رئاسة الوزراء فكان جواب المالكي إنَّ الدستور يعطيه الصلاحية بالترشّح مرة وأربعة وعشرة. مضيفا أنه أجاب المالكي بالقول: يمكنك أنْ تتخلّى عن الرئاسة لفترة وتعود لها لاحقاً لكي لا يُقال إنّك مُتمسك بها فما أيّدني أيضاً والله العالم.

كما تحدث الصدر في المقال عن مناقشته رئيس الوزراء نوري المالكي في محور آخر قائلا ما نصه ”انه فرض سيطرته على بعض الهيئات والوزارات ولاسيما الأمنية وبعض مؤسسات الدولة بل وحتى (البنك) المركزي وغيرها وكان في كل ذلك يقول بعض المُبرّرات التي قد يكون بعضها مُقنِعاً والآخر ليس كذلك ولكنني فهمتُ من كل الحديث أنَّه يريد فرض سيطرته على الدولة بصغيرها وكبيرها كافة.

وذكر الصدر انه على الرغم من أنَّ تلك الفكرة قد تكون صحيحة للمركزية لكن آليات رئيس الوزراء المُتَّبَعَة قد لا توصل إلى المركزيّة بل إلى ما يُسمّى غالباً (بالدكتاتورية) فالتقسيط وتسييس القضاء من جهة والتهميش والإقصاء من جهة أخرى لا يكون حَلاً بأي صورة من الصور ولا يكون مُنتجاً إلى المركزيّة بل أنَّه يوصل لا محالة إلى (الدكتاتورية) وبما لا يشوبه الشك استعمال السلاح لإسقاط الشركاء أو استعمال القضاء وجهان لعملة واحدة.

وأضاف السيد الصدر في مقاله أن ما دعاه للتوقيع على النقاط التسع في اربيل والتي تضمنت مشروع سحب الثقة هو ما يلي:

الأول: التوافق الوطني المُتمثّل بكل الأكراد وسنة العراق وبعض شيعته الموجودين في الكتلة العراقية. الثاني : الأفعال التي صدرت من رئاسة الوزراء والتي لا تُفَسّـَر إلا كما ذكرنا سابقاً، بأنَّها إقصاء وتهميش وبناء (لدكتاتورية) وقائد ضرورة، مما لا يصبّ بمصلحة العراق ولا بمشروعه الديمقراطي.

الثالث : ولعلّه الأهم، وهو الواعز الديني والعقائدي الذي استصـرخني من اجل إنهاء مُعاناة الشيعة المُستقبَلي، والذي سينتج بسبب سياسة رئاسة الوزراء والحكومة، بل والتحالف الذي بات يقصـي كل أنداده وشركائه أيضاً، وبالتالي إلى عزلة وانعزال الشيعة عن كل الأطراف داخل العراق.الرابع: إنَّ ما يصدر من رئاسة الوزراء هو بنظر الآخرين يعكس صورة عن التشيّع، وبالتالي فإنَّ ما صدر من أذى فانه على التشيّع، ومن هنا فلا بد من بيان، أنَّ هناك من الشيعة مَنْ لا يقبل بتلك التصـرفات، بما يعني أنَّ هذه التصـرفات ليست شيعية وإنما فردية.وأضاف الصدر أنَ الكثير ممن لا يؤيدون (سحب الثقة) صاروا ندا للصدريين بعد ما أنْ كانوا أصدقائهم مُدّعين أنَّ ذلك يشق عصا التشيّع، مُتناسين أنَّ مَنْ شَقَّ العصا أولاً هو مَنْ كَوَّنَ (دولة القانون) وخرج عن (الائتلاف الوطني)، وقد غفلوا أنَّ مَنْ ذهب إلى اربيل ووقّع معهم هو الأخ نوري المالكي بصفته الشخصية والرئاسية على اتفاقات كثيرة بعضها نُشـِر والبعض الآخر خفي والبعض الآخر لا زال يُنشَر.فَلِمَ إذن هو حلال لهم حرام علينا؟ على وفق ما ذكر السيد الصدر نفسه.

كما جاء في هذه المذكرات: "وفي نهاية المطاف أو اللقاء أخبرتُ المالكي بأنني سأذهب إلى (اربيل) أو كردستان، فهل من حاجة أُبلغها لهم لتقريب وجهات النظر، فما كان جوابه إلا مصحوباً بتأييد (قاسم سليماني): بأنْ لا تذهب، فذهابك فيه مُخاطَرَة أمنية وإضعاف شعبي، وقد وصفوا الأكراد بوصف لا أريد ذكره هنا.. فأبيتُ ذلك، وقلتُ إنّها زيارة طبيعية ولا ضرر فيها أبداً.

إذن هذه الزيارة – أعني زيارتي إلى اربيل – هي انتحار بنظر (المالكي) و(طهران) وبعض الأطراف الأخرى، وقد تكون خراباً بنظر الآخرين، والذين يقولون إنَّ مَنْ في اربيل كلهم ضد الحكومة ورئاسة الوزراء... وهذا ما قد ينتج أموراً تُسيء إلى العراق".

وأضاف الصدر : "لكن أكثر ما لفت نظري هو قول مَنْ في طهران سواء (قاسم سليماني) وكذلك (المالكي) من أنَّ ذهابك إلى كردستان سيكون مُنقصاً لشعبيَتك... ولعل هذا ما حدث بعض الشيء، وما يحدث من ضجة إعلامية ضدنا (مُفبركة) ومُمنهَجة، حتى إنَّهم يعلنون بين حين وآخر، أنَّ غلق الطريق إلى النجف القديمة يكون بسببي، على الرغم من أنَّي أقيم خارجها وفي (حي الحنانة)، فما دخل النجف القديمة بالوفود التي تزورني؟؟!!... وأي وفود هذه؟.. هو وفد واحد فقط جاء ليس إلا. عموماً فنحن آل الصدر تعوّدنا أنْ لا نُحمّل على الصحّة، وخصوصاً في عراقنا ". (الصدر يؤكد في مذكرات نشرت له ان لقائه الاخير بالمالكي تمت بطلب منه ووساطة طهران وكالة خبر واخ – خاص.2/8/12

http://khabaar.net/index.php/permalink/7667.html والصدر : قاسم سليماني والمالكي قالا لي قبل زيارتي لأربيل أنَّ ذهابك إلى كردستان سيكون مُنقصاً لشعبيَتك.

واخ–خاص 3/8/12 http://khabaar.net/index.php/permalink/7664.html ورئيس التيار الصدري مقتدى الصدر يكتب بقلمه مقالا تحت عنوان ”الهدف النبيل من زيارة اربيل” يوضح فيه مواقف الاطراف السياسية من مشروع سحب الثقة. بغداد-الشرقية 5 آب.2012)

وهذا اعتراف واضح وصريح من مقتدة بأن سبب تراجعه، ليس المصلحة العامة كما يقول، ولكن الضغوط الإيرانية. وكما ذكرنا لو كان لدى مقتدة ذرة من الكرامة لما قبل بالذهاب إلى طهران بعد أن تم طرده بصورة مخزية من قبل ملالي إيران.

والغريب أنه يعترف بكونه كان على حق بالتعاون مع العراقية والأكراد... الخ

4 – التهديد بالتصفية الجسدية لمقتدة وبعض قادة تياره.

لم يكتف المالكي وإيران بالضغوط التي ذكرناها أعلاه بل هيئوا ما يلزم لاغتيال جميع الأشخاص الذين يعارضون الحكومة الناقصة ورئيسها وذلك من خلال :

- وردتنا معلومات دقيقة وموثقة جدا تفيد :

عقد اجتماع بين (مؤيد اللامي) و(جاسم الجواري) من جهة وبين المدعو (سعيد بو خمسين) كويتي الجنسية و(عدنان الحداد) لبناني الجنسية مقيم في إيران منذ (20) سنه يحمل الجنسية الإيرانية وهذا ليس اسمه الحقيقي بل اسمه الحركي ولكنه معروف في إيران بهذا الاسم.

من هو سعيد بو خمسين ومن هو عدنان الحداد؟

هما من كبار ضباط الاغتيالات في فيلق القدس الإيراني وقد دخلا إلى البصره قبل أربعة أيام مع أبو مهدي المهندس وبصوره سريه والغرض هو تهيأت أرضية قويه لعمليات نوعيه تستهدف شخصيات مناوئه للمالكي وهذان الشخصان يقيمان الآن في بيت القيادي في "منظمة بدر" المدعو (ابو حسن الركابي) اسم حركي الواقع في البصره "الزبير" يستخدمان في تنقلاتهم سيارة تابعه لشركة (نفط الجنوب) وهي سيارة حديثه ذات دفع رباعي مسجلة على ذمة شركة نفط الجنوب لكن منظمة بدر تستحوذ عليها وتستخدمها لتنفيذ عمليات(تجسسية و تنفيذية)

معلومات عن اللقاء :

1- المكان (بيت ابو حسن الركابي في البصره- الزبير)

2- الحضور

أ‌- مؤيد اللامي (نقيب الصحفيين العراقيين)

ب‌- جاسم الجواري (صاحب مؤسسه صحفيه مستقلة) وهي واجهه لعمل استخباري تجسسي ترتبط بفيلق القدس عن طريق "ابرهيم الجعفري" مع العرض إن جاسم الجواري من الطائفة (ألسنيه) من أهالي ديالى ويقيم في بغداد وهو من السنة الذين باعوا أنفسهم لإيران منذ بداية الاحتلال أما من جانب فيلق القدس فقد حضر الاجتماع كل من : (بو خمسين والحداد)

3- أسباب عقد الاجتماع :

صدرت أوامر للصحفيين العراقيين المذكوران أعلاه بضرورة تنظيم مهرجانات ولقاءات صحفيه وتلفزيونيه من خلالها يتم استضافة شخصيات كبيره معاديه للمالكي وإيران ومن خلال هذه المهرجانات واللقاءات يتم الإعداد عمليات اغتيال وتصفيه جسديه لهذه الشخصيات وحتى عمليات اختطاف إن أمكن.

سوف يمول فيلق القدس هذه المهرجانات واللقاءات على أن يقوم الصحفيان العراقيان بتقديم تسهيلات لمحطات تلفزيونيه (إيرانية ولبنانية) وصحفيين وإعلاميين مرتبطين بفيلق القدس وحزب الله من خلالهم يتم إدخال فرق الاغتيال والإرهابيين التابعين لهما واختراق هذه المهرجانات لتنفيذ الأهداف المطلوبة

تتبنى نقابة الصحفيين رسميا هذه المهرجانات وعن طريقها يتم توجيه الدعوات لهذه الشخصيات ومن أهم الشخصيات المستهدفة

1- الدكتور اياد علاوي

2- اسامه النجيفي

وتشير المعلومات إن عملية تصفية مقتدى الصدر لا تتم بهذا الأسلوب بل من خلال مقربين منه موجودين حاليا في مدينة (قم)

المحطات والمؤسسات الإعلامية التي ستوجه الدعوات لها هي (خليجيه) لكنها تابعه لحزب الله وفيلق القدس. (معلومات استخبارية مهمة وعاجله// فيلق القدس اعد خطه للتصفيات الجسدية تشمل شخصيات معارضه لإيران ولحكومة المالكي وعبر مهرجانات ولقاءات صحفيه وتلفزيونيه ومنهم "مقتدى الصدر". منظمة الرصد والمعلومات الوطنية. شبكة البصرة. 22/5/12)

- هناك خلية تابعة لحيدر العبادي النائب عن دولة القانون ستنشط في بغداد ويشرف على أعمالها الرائد مناف الصبيحاوي وهو من سكنة محافظة النجف تم تسفيره قبل فترة إلى إيران لتلقي تدريباته.

وإن هذه الخلية ستنطلق بأعمالها وتنفيذ مهامها بأقرب وقت ممكن بعد إتمام التدريبات التي يتلقاها مجموعة من الضباط العراقيين في إيران وذكر أن العبادي يعمل بدعم إيراني لتنفيذ هذه العمليات التي تهدف إلى تصفية معارضي المالكي.

والخلية التي يقودها حيدر العبادي مكلفة بالمهام التالية :

1- زرع جواسيس داخل المكاتب الإعلامية للأحزاب والكتل السياسية لنقل المعلومات ومتابعة تحركات أعضائها.

2- القيام بعمليات اغتيال تشمل جميع المعارضين لنظام المالكي والساعين لسحب الثقة عنه أو استجوابه وقد تم وضع مخطط بالأسماء المطلوب اغتيالها وكان في مقدمة هذه الأسماء نواب التيار الصدري والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني

وإضافة إلى ذلك هناك معلومات تفيد أن الخلية لها تنسيق مع جهات في وزارتي الدفاع والداخلية لتسهيل المهمات المكلفة بها الخلية. (قيادي في دولة القانون يشرف على خلية لاغتيالات خصوم المالكي. قراءات. شبكة البصرة 3/7/2012)

ثالثا : حلفاء مقتدة لا زالوا يعولون عليه.

نعم لازال عملاء ما يطلق عليهم (العراقية) وصهاينة شمالنا الحبيب، يعولون على مقتدة وتياره لسحب الثقة عن رئيس الحكومة الناقصة وسنوضح ذلك من خلال :

1- أكد نائب عن التحالف الكردستاني، السبت، أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لم يبلغ تحالفه رسميا بتراجعه عن مسألة سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي.وقال محسن السعدون في حديث لـوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) اليوم إنه "لم نبلغ رسميا من التيار الصدري بتراجعه عن قضية استجواب المالكي أو سحب الثقة عنه في مجلس النواب"، مستدركا بالقول "لكنه أعلن مرارا بان موقفه ثابت في هذا الاتجاه بخصوص إضافته أربعين صوتاً من نوابه إذا ما جمعت باقي الكتل السياسية 124 صوتاً لتكون كافية لتمرير قضية سحب الثقة بمجلس النواب".

وأضاف السعدون أن "الأيام المقبلة هي الكفيلة بكشف الأمور وعلينا أن نترقب الأحداث". (نائب عن الكردستاني: الصدريون لم يبلغونا رسميا بتراجعهم عن سحب الثقة. اكانيوز.8/7/12)

2- إن إياد علاوي، العميل الدولي المعروف، يصرح بأن مقتدى الصدر لا زال متمسكا بموقفه. أي متمسكا بنفس الثوابت التي تم الاتفاق عليها في أربيل والنجف. (فضائية الشرقية. حصاد اليوم. 7/7/2012)

3- أعلنت رئاسة إقليم كردستان عن تبنى التحالف الكردستاني وائتلاف العراقية توصيات جديدة بشأن الأزمة الراهنة في البلاد مؤكدة أن تلك التوصيات سترفع لزعيم التيار الصدري لاتخاذ قرارات موحدة بصددها.

وقال رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين في تصريح إن جملة من الخيارات الدستورية تم طرحها خلال الاجتماع التشاوري الذي عقد بين ائتلاف العراقية والتحالف الكردستاني، بخصوص كيفية معالجة الأزمة التي تواجه العملية السياسية والجهود التي بُذلت في سبيلها. وكان وفدان من التحالف الكردستاني وائتلاف العراقية قد عقدا السبت 7/7/2012، اجتماعاً تشاورياً جديداً في صلاح الدين بأربيل بإشراف رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني. وأضاف حسين أن الاجتماع اتخذ مجموعة من التوصيات بهذا الصدد، والتي يتم نقلها إلى الصدر بغية اتخاذ قرارات موحدة). الصدر يهاجم احتفالية نقابة الصحفيين توصيات لجماعة أربيل ترفع إلى زعيم التيار. الزمان. 9/7/2012 وائتلاف “العراقية” و”التحالف الكردستاني” يتبنيان توصيات لمواجهة الأزمة السياسية. الخليج. 9/7/12)

4 - أعلنت الناطقة الرسمية باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي أن لقاءا قريبا سيجمع قادة القائمة وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر لبحث الأوضاع السياسية في البلد.وقال الدملوجي إن"الاتصال بين التيار الصدري والقائمة العراقية والتحالف الكردستاني مستمر ولم يحصل فيه أي انقطاع".وأوضحت أن"الاجتماع الذي تم عقده بين التحالف الكردستاني والقائمة العراقية كان تشاوريا ولم يكن بمعزل عن التيار الصدري".وأشارت الدملوجي إلى "إصرار القائمة العراقية وحلفائها على المضي بإجراءات استجواب رئيس الوزراء نوري المالكي في مجلس النواب. (علاوي ينفي نيته القيام باستجواب المالكي ولقاء قريب بين قادة العراقية والسيد الصدر. راديو دجلة. 10/7/12)

وطبعا لم يتم هذا الاجتماع ولم نسمع به.

5 - قال فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان أن ”مشروع سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي مازال قائما وهو بحاجة إلى قرار سياسي.” وأضاف حسين في تصريح نقلته صحيفة هولير الكردية اليوم إن ”المشروع سيقدم إلى (البرلمان) العراقي وهناك سيحدد إذا ما سيحصل على الأصوات الكافية”. وأكد حسين أن قادة التيار الصدري لم يتغير موقفهم من مسألة سحب الثقة،“ مشيرا إلى أن ”السياسية الخاطئة للحكومة ليست ضد الكرد فقط بل ضد السنة وحتى ضد الشيعة أنفسهم”. يذكر أن الهيئة السياسية لائتلاف العراقية أكدت في اجتماعها الأخير أكدت عزمهما على المضي في استجواب المالكي واتخاذ الخطوات اللازمة لترصين عملية الاستجواب وفقاً للدستور، كما راجع المجتمعون عدداً من القوانين المطروحة في مجلس النواب، ومنها تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات. وكشف النائب عن القائمة العراقية حميد الزوبعي إن زعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي سيترأسان الوفد الذي سيذهب إلى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر. وقال الزوبعي اليوم إن” القائمة العراقية قررت في اجتماعها الأخير أن ترسل وفدا إلى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر للتأكيد على مقررات اجتماع اربيل والنجف بخصوص عملية ورقة سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي”.وأشار إلى أنه” لم تحدد أسماء الوفد الذي سيذهب إلى السيد مقتدى الصدر لكن من سيترأس الوفد هما علاوي والنجيفي”. (كردستان: الصدريون لم يغيروا موقفهم وسحب الثقة مازال قائماً. البوابة. 18/7/12)

وختاما نقول بأننا لا نستغرب ثقة عملاء العراقية وقادة الإقليم الصهاينة بمقتدة لأن الطيور على أشكالها تقع. مع احترامي للطيور التي لا يمكن مقارنتها مع هؤلاء العملاء القذرين .



والله من وراء القصد.

الدكتور عبدالإله الراوي

دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا

Abdulilah.alrawi@club-internet.fr

تجدون كافة مقالاتنا التي نشرت بعد الغزو على

http://iraqrawi.blogspot.com

شبكة البصرة

الاثنين 18 رمضان 1433 / 6 آب 2012





Aucun commentaire: