samedi 2 mars 2013

لكيان الصهيوني في شمال العراق يمتد إلى سوريا - القسم الأول


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الكيان الصهيوني في شمال العراق يمتد إلى سوريا - القسم الأول

شبكة البصرة

الدكتور عبدالإله الراوي

قبل أن نبدأ مقالنا هذا علينا أن نشير إلى :

1- سبق وكتبنا عدة مقالات تتعلق بالانتفاضة السورية أهمها (الدكتور عبدالإله الراوي: حكام العراق العملاء ومساندتهم للنظام الصفوي في سوريا. القسم الأول. شبكة البصرة. 13/8/2012. واستغلال عبدالباري عطوان لقضية اللاجئات السوريات واغتصابهن (متعة). شبكة البصرة. 19/9/2012. وحكام العراق العملاء ومساندتهم للنظام الصفوي في سوريا. (القسم الثاني). شبكة البصرة. 29/9/2012. والكتائب (المليشيات) الصفوية العراقية ومساندتها للنظام السوري. شبكة البصرة. 26/11/2012)



2- بالنسبة للكيان الصهيوني في شمال العراق (الدكتور عبدالإله الراوي: تفتيت العراق والوطن العربي... مطلب صهيوني - صليبي - صفوي. القسم الثاني (5). شبكة البصرة. 22/8/2008. وقضية غالبرايت... نفط العصابة الكردية. ترجمة وتعليق: الدكتور عبدالإله الراوي. شبكة البصرة. 25/12/2009. وأزمة النفط بين حكومة بغداد وكردستان وتلاعب الحزبين الكرديين بالعقود النفطية. هنا العراق. 20/1/2010. ولماذا أطلقنا على (كردستان العراق) الكيان الصهيوني في شمال العراق؟ شبكة البصرة. 12/3/2010 والأكراد والموساد: علاقات عشائرية، انفصالية وتجارية. شبكة البصرة. 9/7/2010)



وفي مقالنا (لماذا أطلقنا..) قلنا : وفعلا تتحقق الآن رؤية المرحوم بومدين عن غرس كيان صهيوني في شمال العراق. ولكن غرس كيانات صهيونية سوف لا يشمل العراق فقط بل أغلب الدول العربية، وسيتم قريبا، ويا للأسف، غرس كيانين صهيونيين في السودان الشقيق أحدهما في جنوب السودان والآخر في دارفور. ثم يتم زرع كيانات أخرى في أغلب الدول العربية.

فمتى يستفيق شعبنا العربي من سباته الطويل جدا الذي يشبه سبات أهل الكهف؟



ومن حقنا أ نتساءل الآن : هل كنا على حق بطرحنا أم لا؟ هذا المقال سيقدم إجابة بسيطة لما يتم حاليا في سوريا الحبيبة.



3- إن كثيرا من الكتاب والمحللين يتوقعون أن تتم حربا أهلية بين السنة والعلويين في سوريا، ونذكر على سبيل المثال :

- يؤكد سكان بلدة التريمسة السنة إن المجزرة التي وقعت بحسب قولهم في 12 تموز ارتكبها الجيش السوري بدعم من الشبيحة العلويين من اجل التسبب بحرب طائفية في سوريا. (أهالي التريمسة يعدون هدف المجزرة إثارة حرب طائفية في سوريا. التريمسة سوريا - ا ف ب. الزمان. 18/7/2012)



- وعندما يتكلم عن قصف النظام السوري لبعض المناطق يقول فيسك : بأن القصف قام بتدمير قرى سنية قريبة من مناطق العلويين 'علويستان' في السهل الزراعي القريب من حماة والواقع تحت جبال العلويين.



وأشار إلى العملية التي تم فيها قصف بالمروحيات بلدة الحوش السنية التي لا يزيد عدد سكانها عن 7 آلاف مزارع وقرى أخرى مما أدى إلى تشريدهم، ولا يوجد في هذه القرى مقاتلون لكن هنا شكا متزايدا، كما يقول، إن هذه سياسة مقصودة من حزب البعث لتهيئة الأجواء للتقسيم حالة سقوط دمشق.



. ويضيف إن هذه القرى تقع على نفس الخط الذي رسمته القوات الفرنسية عندما أنشأت دولة العلويين في العشرينات من القرن الماضي "(خطط لرسم حدود الدولة العلوية وانهيار النظام كارثة لإيران وفرحة للسعودية وراحة لإسرائيل على روسيا تحمل مسؤوليتها بحماية الأسلحة الكيماوية ومنع سورية من الانهيار. مجزرة في كل حي من حمص وكل لاجئ يحمل معه قصصا عن جرائم الشبيحة وقتل الأطفال. لندن ـ 'القدس العربي': 24/7/12)



- صحافيان فرنسيان يؤكدان : إن سوريا في الحقيقة فريسة لحرب طائفية بين السنة والعلويين. (مقال باللغة الفرنسية. مارتين غوزلان و جون بابتيست هيريرا : سوريا. حقيقة ما حدث في مجزرة الحولة. مجلة ماريان. 9- 15/6/2012)



- كما نشير إلى تقرير لجنة التحقيق الدولية الذي يؤكد : إلى أن النزاع في سوريا بدأ يأخذ منحى طائفياً متزايداً، متهماً القوات الحكومية و(الميليشيات) التابعة لها باستهداف المدنيين السُنّة، والقوات المعارضة للحكومة باستهداف العلويين والأقليات الموالية للنظام.



وأوضح التقرير الذي يغطي الفترة بين 28 أيلول (سبتمبر) و 16 كانون الأول (ديسمبر)، أن "الخطوط الطائفية تقع بشكل أساسي بين الطائفة العلوية التي تنتمي إليها معظم الشخصيات السياسية والعسكرية، والغالبية السُنيّة التي تدعم بشكل عام المجموعات المسلّحة المعارضة للحكومة. ". (سوريا تنتقد تقرير لجنة التحقيق الدولية حول الأحداث فيها وتقول إنه بعيد عن المهنية والحيادية. دمشق- (يو بي اي). 4/1/2013)



- ويقول أحد مسؤولي المعارضة الذي يتكلم عن حمص : إن من الصعب وصف ما يحدث سوى انه “ تطهير عرقي للأحياء السنية التي تقع على خطوط الإمداد العلوية. ”

وقالت مصادر بالمعارضة إن طريقا سريعا يمر بالقرب من حمص يستخدم لإمداد قوات العلويين المنتشرة على قمم التلال من قواعد في مدن ساحلية ومن اللاذقية التي يعيش فيها عدد كبير من السكان العلويين.

ويخشى السنة أن تصبح حمص جزءا من جيب علوي يمتد إلى الساحل حيث توجد القواعد الرئيسية للجيش إذا اضطر الأسد لمغادرة دمشق.

وكتب الناشط المعارض فواز تللو في مقال نشر في الموقع الإلكتروني الإخباري السوري (كلنا شركاء في الوطن) “ بدأت المجازر تزداد وبدأ بشار الأسد في رسم حدود هذه الدويلة وكذلك توريط العلويين وإغراقهم أكثر فأكثر في الدم لقطع الطريق عليهم حتى يكون خيار الدويلة العلوية هو المخرج الوحيد لهم وله. ” (قوات الأسد تباشر رسم حدود الدويلة العلوية بتطهير عرقي في حمص. عمان -(رويترز). 26/1/2013)



بعد هذه المقدمة الطويلة نسبيا نقول بأنه وفق قناعتنا الشخصية فإن الأخطار الكبيرة التي تهدد وحدة سوريا بعد القضاء على نظام بشار كثيرة وهي ليست النزاع بين السنة والعلويين، والذي لا يمكن الاستهانة به، ولكن الخطر الكبير يأتي من الأكراد السوريين المدعومين بصورة واضحة من الكيان الصهيوني في شمالنا الحبيب.



وكذلك فالخطر الآخر المتوقع والذي قد يؤدي إلى حرب أهلية سيتم إشعال فتيلها مما يطلق عليهم (الجهاديون) أو بصورة أصح الوهابيون، والذين سنتكلم عنهم في مقال مستقل قريبا إن شاء الله.



ولغرض بحث موضوع مقالنا هذا سنقوم بدراسة :

الفصل الأول : الكرم الحاتمي للكيان الصهيوني في شمالنا الحبيب باستقبال اللاجئين السوريين.

الفصل الثاني : أزمة الحدود العراقية - السورية بين بغداد وأربيل.

الفصل الثالث : الكيان الصهيوني الكردي في سوريا.



الفصل الأول : الكرم الحاتمي للكيان الصهيوني في شمالنا الحبيب باستقبال اللاجئين السوريين

إن من يطلع على ما سنذكره من عدد اللاجئين السوريين الذين تم استقبالهم في الإقليم سيتصور بأن قادة الكيان الصهيوني في شمال العراق يتميزون بشعورهم الإنساني لإيواء هؤلاء اللاجئين، وخصوصا فإن حكومة بغداد العميلة كانت تتردد بل ترفض في كثير من الأحيان قبول دخول اللاجئين السوريين إلى الأراضي التي تسيطر عليها كما سنوضح ذلك في مقال مستقل إن شاء الله.



ولكن الحقيقة فإن قادة الإقليم، باستقبالهم اللاجئين السوريين - من الأكراد بصورة خاصة - كان لهم هدف آخر كما سنبينه لاحقا.

وسوف نذكر بصورة موجزة أعداد اللاجئين في هذا الإقليم وفترات دخولهم لإعطاء صورة واضحة لقرائنا الأعزاء.



أولا : اللاجئون السوريون من الأكراد الذين استقبلهم الإقليم الصهيوني قبل انفجار المظاهرات في سوريا.

تشير مصادر لجنة اللاجئين الكرد السوريين في دهوك، إلى أن هنالك أكثر من 1700 كردي سوري في المخيمين، وهم من المسجلين لدى الأمم المتحدة،وأغلبهم لجئوا إلى محافظة دهوك منذ العام 2004 على إثر أعمال عنف اندلعت بين المدنيين والقوات السورية في أحد ملاعب كرة القدم في مدينة القامشلي ذات الأغلبية الكردية، ثم توسعت الاحتجاجات ضد الحكومة السورية في محافظة القامشلي. (الأمم المتحدة تعرض على العراق مساعدة النازحين السوريين على أراضيه. السومرية نيوز/أربيل. 11-06-2012)



وفي هذا المجال نرى أن نقوم بعرض سريع لأحداث القامشلي والتي أدت إلى لجوء عدد كبير من أكراد سوريا إلى الإقليم :

1- كان من المقرر أن تقام مباراة بكرة القدم بين فريقي الفتوة "دير الزور" والجهاد "القامشلي"، في الثاني عشر من آذار 2004، على الملعب البلدي في مدينة القامشلي.



إلا أن اشتباكات وقعت بين جمهوري الفريقين في الملعب بدأت بشعارات استفزازية متبادلة وتراشق بالحجارة وانتهت بعدد من القتلى والجرحى سقطوا على يد قوات الأمن والشرطة، التي عملت على فض الاشتباك مستخدمة الرصاص الحي.



وإن اختلفت الروايات حول كيفية بدء الحادثة، فإن نقاطا أساسية أجمع عليها معظم الذين التقت بهم لجنة جمعية حقوق الإنسان السورية أهمها :

عدم توفر الاحتياطات الأمنية اللازمة في الملعب، والتي تتخذ عادة في هذه المناسبات، مثل تواجد شرطة حفظ النظام في الملعب إلى ما بعد دخول الجمهور.



إطلاق هتافات استفزازية من قبل مشجعي الفريقين، تنطوي على مدلولات سياسية.



إعلان إذاعة دمشق أثناء الأحداث، عن وفاة ثلاثة أطفال دهسا بالأقدام- مازالت غير مؤكدة حتى اللحظة- أدت إلى توتر وهيجان لدى الأهالي في المدينة.



قيام أفراد من الشرطة وقوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي لفك الاشتباكات، علما أن الأحداث المماثلة يجري التعامل معها عادة، عن طريق إطلاق الغاز المسيل للدموع واستعمال خراطيم المياه، وإطلاق الرصاص المطاطي في أسوأ الأحوال.



في أعقاب هذه الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة القامشلي في 12 آذار (مارس) 2004 والتي أودت بحياة ستة من العرب و 14 كرديا، مما يضاف في عرف مراقبين إلى عوامل أخرى تضغط بشدة على دمشق.



ويقول مراسل قناة دبي الرياضية : قبل بداية المباراة بدأ يلتحق بالجمهور الرياضي إعداد هائلة من الشباب الأكراد (دون غيرهم من جماهير فريق الجهاد) ممن لا تربطهم أية علاقة بكرة القدم أو بنادي الجهاد (الذي لم يكن يوما ما نادي فئوي وإنما جماهيره من كافة الشرائح الاجتماعية) وراحوا يقومون بمهاجمة رجال حفظ النظام مستغلين الشغب الرياضي لتحقيق مآرب كامنة في أنفسهم، حثوا عليها من قبل بعض الأحزاب الكردية المتطرفة (يبدو أنها كانت متربصة لاستغلال أي حدث فاستغلت الشغب الرياضي استغلال بشع) محولين المسار إلى منحى جديد ومختلف لم تشهده من قبل مدينة القامشلي لدرجة لم يعد يقوى فيها رجال حفظ النظام على حماية أنفسهم من هجمات الغوغائيين الذين حاولوا حرق سيارة إسعاف قدمت لنقل مصابين بعد أن جردوها من سائقها.



ورويدا رويدا بدأ الأمر يستفحل وانتقلت الفوضى وأعمال الشغب إلى المناطق والمباني المحيطة بالملعب، فقد تم إشعال النيران بمبنى رابطة ريف القامشلي للشبيبة، وبعدها كانت محاولة الهجوم على مديرية المنطقة وقد وقع في ذلك اليوم المأساوي خمسة قتلى من مختلف شرائح المجتمع السوري، ما عدى العشرات من الجرحى ممن أصيبوا برصاص طائش كانت تطلقه الشرطة في الهواء لتفريق الغوغائيين.



في صباح اليوم التالي 13/3/2004، خرج الآلاف في مدينة القامشلي وأثناء تشييع القتلى الأربعة كان شيئا منافيا للقيم والوحدة الوطنية التي ميزت الشعب السوري على مر الزمن، وتم كشف ما كان يضمره بعض القوميين المتعصبين الأكراد للوطن ولرموز الوطن، حيث أزيح القناع عن الوجه الحقيقي عن العديد من أحزابهم ممن استمالوا في السابق الكثير من المثقفين والمفكرين والسياسيين الوطنيين وعلى مدى أربعة عقود، أخفوا خلالها أنفسهم خلف الأحزاب الشيوعية، وشعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان والمجتمع المدني والمطالبة بالإصلاح ضمن الإطار الوطني، إلا أن تلك الادعاءات التي لم تكن من صلب تكوينهم سرعان ما انهارت من خلال الاعتداء على رموز الوطن وعلى المرافق العامة والخاصة.



ولدى وصول التظاهرة إلى منطقة الجمارك، اشتبكت مع قوات الأمن التي أخذت بإطلاق الرصاص الحي، ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى و تفجّر أعمال شغب من قبل المتظاهرين.



حيث تم تحطيم مقهى وسيارة خاصة بالإضافة إلى حرق صوامع الأعلاف والحبوب و(الجمارك).

كما شوهدت آثار تكسير زجاج في محطة القطار، وتعرضت مدرسة إعدادية في الهلالية إلى الحرق من الخارج، كما حرق مدخل مدرسة عربستان وحطمت أجهزة الحاسوب (الكمبيوتر) الموجودة داخلها، وحرق مقر شبيبة الثورة فرع الريف، بالإضافة إلى تحطيم لافتات ضوئية وتماثيل ومواقف للحافلات.



أسفرت هذه الأحداث عن اعتقال العشرات من المواطنين الأكراد في مدينة القامشلي، أطلق سراح عدد منهم بعد أيام.

ثم امتدت أعمال العنف إلى عدة مدن سورية، وخصوصا التي يتواجد فيها الأكراد مثل المالكية والقحطانية وعامودا والحسكة والدرباسية.



2- أهم الشعارات التي رفعت في المظاهرات.

في جنازة تشييع لضحايا أحداث اليوم السابق، وقد شابت هذه التظاهرات مظاهر تعصب تجلت في إطلاق شعارات ذات مدلولات سياسية بدهسهم وحرقهم لعلم الوطن المقدس ورفع أعلام كردية بالإضافة إلى صور لقادة أكراد كأوجلان ومسعود بارازاني، ورفع الشعارات الاستفزازية المتطرفة التي كان يرددها العديد من هؤلاء المتظاهرين الأكراد والتي انطوت على نزعة انفصالية مثل (قامشلو الكردية) و(نادي الجهاد الكردي)، و(كوردستان سوريا) (يجب أن يغادر المحتلون ارض كردستان سوريا) (كردستان الغربية) (الدولة أخذت الأرض من الأكراد وأعطتها للغمر العرب)



وختاما نقول بأن أشهر الأحزاب الكردية في سوريا هو حزب الاتحاد الشعبي الكردي - تأسس في 1957- والذي يعمل لتحقيق أهداف "قومية للأكراد" وصولا إلى "رفع الاضطهاد القومي والتمييز العنصري عن الأكراد" و"الاعتراف المبدئي بحق تقرير المصير للشعب الكردي في سوريا" فضلا عن "تحقيق الديمقراطية في عموم سوريا" و"الاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الكردي ودعم كفاحه المشروع في تركيا وإيران والعراق"

(تقرير عن أحداث القامشلي وتداعياتها في بعض المدن السورية. أعدته جمعية حقوق الإنسان في سورية آذار 2004. الرابط.

http://www.thefreesyria.org/f-s-1/kadaia-2803.htm



واحتقانات كردية فجرتها "مباراة في كرة القدم" دبي- العربية.نت. 18/3/2004 و كميل سهدو مراسل قناة دبي الرياضية : تفاصيل ما جرى في ملعب القامشلي دون رتوش. وحقيقة الادعاءات الكردية الانفصالية القامشلي: 5/4/2004 الرابط:

http://www.bethsuryoyo.com/HomelandNews/

ClarificationofQamishlyIncidents/ClarificationofQamishlyIncidents.htm



وهكذا نرى أن أحد الأهداف الحقيقية لتلك الأحداث هو المطالبة ب(حق تقرير المصير) أي غرس كيان صهيوني في سوريا.



ثانيا : أعداد اللاجئين السوريين في الإقليم بعد الانتفاضة الأخيرة.

1- أعلن وكيل وزارة البشمركة في إقليم كردستان العراق أنور حاجي عثمان الاثنين إن ثلاثين جنديا انشقوا عن الجيش السوري وصلوا إلى الإقليم الكردي، حيث لجأت أيضا عائلات سورية.

وقال أنور حاجي عثمان في تصريح لوكالة فرانس برس إن "ثلاثين جنديا سورية كرديا هربوا من الجيش السوري وصلوا إلى إقليم كردستان العراق خلال اليومين الماضيين، وقد منحوا صفة لاجئين في الإقليم، وهم تحت حمايتنا الآن".

وأوضح إن الجنود السوريين 'وكلهم من الأكراد دخلوا من منطقة حدودية بين سورية والعراق وإقليم كردستان (...) وقد استقبلناهم كوضع إنساني'.

وتابع 'لن نسلمهم إلى الحكومة السورية لأنهم أكراد ومن حقنا أن نحميهم'.



وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها عن وصول جنود سوريين منشقين إلى الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي. من جهته، أعلن بارزان برهم مراد عضو اللجنة الإدارية لمخيمي القامشلي ومقبلي في محافظة دهوك شمال العراق عن وصول عائلات وأفراد متفرقين من أكراد سورية إلى إقليم كردستان العراق.

وقال مراد لفرانس برس 'حتى الآن، وصل إلى إقليم كردستان (العراق) خلال الأيام القليلة الماضية 15 عائلة و130 رجلا جميعهم أكراد وقد هربوا من الملاحقات التي يتعرضون لها في سورية'.

وأشار إلى ' تواصل توافد أكراد سورية إلى إقليم كردستان '.



وذكر انه 'تم توزيع هؤلاء على العائلات السورية التي تسكن في مخيمي القامشلي ومقبلي' التي يعيش فيها نحو 1800 كردي سوري بإشراف مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في دهوك.



وبحلول 24 آذار (مارس) بلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين في إقليم كردستان العراق حوالي 1000، بالإضافة إلى حوالي 1000 طلب لجوء مقدّم، بما في ذلك 60 عائلة ومئات الجنود المنشقّون الذين فرّوا إلى كردستان العراق من سورية، وفقاً لمكتب الهجرة في إقليم كردستان العراق. (جنود سوريون منشقون وعائلات يلجئون إلى إقليم كردستان العراق اربيل (العراق) ـ ا ف ب. 27/2/2012. و وكالة كردستان للأنباء. 24/3/2012)



علما بأن أول وجبة من اللاجئين السوريين التي دخلت إلى الأراضي العراقية - غير الخاضعة للإقليم الصهيوني - كانت بتاريخ 24/7/2012 - أي بعد ما يقارب خمسة أشهر من دخول أول لاجئين إلى الكيان - عن طريق منفذ الوليد وكان عددهم بالعشرات وأغلبهم من الأطفال والنساء. (دخول أول وجبة من اللاجئين السوريين عبر منفذ الوليد غالبيتهم نساء وأطفال. السومرية نيوز. 24/7/2012)



2- أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الاثنين، أن عدد النازحين السوريين المسجلين الذين دخلوا إلى إقليم كردستان العراق بلغ 3284 شخصاً.

وقالت المفوضية في بيان إنها سجلت دخول 3284 سورية إلى إقليم كردستان، لغاية الـثالث عشر من أيار (مايو) مبينة أن هناك 220 ينتظرون عملية تسجيل أسمائهم.

وأضافت أن دخول السوريين إلى إقليم كردستان العراق في زيادة مستمرة حيث تسجل الجهات الرسمية نحو 10 أسر و40 شخصاً يومياً.



ثم أكدت الأمم المتحدة،، أن عدد النازحين السوريين إلى إقليم كردستان العراق بلغ أكثر من أربعة آلاف شخص، فيما أشارت إلى أن نحو 243 شخصاً آخرين ينتظرون التسجيل لديها.

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "إجمالي عدد اللاجئين السوريين النازحين إلى إقليم كردستان العراق بلغ 4038 شخصاً مسجلاً لديها"، مبينة أنه "ما يزال نحو 243 نازحاً ينتظرون التسجيل ".وأضافت المفوضية أن "دهوك تعتبر أكثر محافظات الإقليم استقبالاً للوافدين السوريين إذ وصل إليها 3215 نازحاً "، مشيرة إلى أن "أربيل تأتي في المرتبة الثانية مسجلة 698 نازحاً تليها السليمانية التي استقبلت 125 من النازحين السوريين".



وبتاريخ 30/5/12 أوضحت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن "من بين 4038 لاجئاً سورياً مسجلاً هنالك 227 أسرة تضم 1711 فرداً فضلاً عن 2327 شخصاً أعزباً"، لافتة إلى أن "عدد النازحين السوريين أسبوعيا إلى محافظة دهوك يتراوح بين 10ـ 15 أسرة وما بين 30 إلى 40 فرداً". (3284 سوريا غالبيتهم من الأكراد نزحوا إلى كردستان العراق

2012-05-21. و الأمم المتحدة تؤكد وصول أكثر من أربعة آلاف نازح سوري إلى إقليم كردستان. السومرية نيوز 30/5/12 و الأمم المتحدة تعرض على العراق مساعدة... مشار له)



وهكذا نرى بأن الغالبية من السوريين الذين تم استقبالهم في الإقليم هم من الأفراد المهيئين لحمل السلاح. الوجبة الأولى 30 جندي هارب و 15 عائلة و150 أعزبا ويدخل يوميا 10 عائلات و 40 أعزبا والتقرير الأخير يشير إلى 227 أسرة و 2327 أعزيا، بينما الذين سمح لهم بالدخول من منفذ الوليد غالبيتهم من النساء والأطفال كما ذكرنا.



3- وكانت مديرية الهجرة والمهجرين في محافظة دهوك أعلنت، في (21 تموز 2012)، عن وصول تسعة آلاف لاجئ سوري إلى إقليم كردستان، فيما أكدت استمرار تدفق السوريين بنحو 50 لاجئاً يومياً. (دخول أول وجبة... مشار له)



4- أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين(UNHCR) في احدث تقرير لها نشرته صحيفة international business times الأميركية في عددها الصادر في 2/6/2012 إن المزيد من النازحين السوريين جلهم من الكرد ينتظرون عند الحدود السماح لهم باللجوء إلى إقليم كردستان في العراق.



وسجلت المفوضية في 31 آذار (مارس) الماضي نحو 4281 من الكرد السوريين اللاجئين إلى كردستان،.وفيما يتعلق بالأزمة السورية فان المفوضية تسجل ما معدله نحو عشر أسر ونحو 70 شخصا ينزحون إلى الإقليم يوميا، جلهم من الأكراد السوريين، والناشطين والجنود المنشقين الذين يفرون من ملاحقة السلطات لهم بسبب مناهضتهم لنظام الحكم أو اشتراكهم في الاحتجاجات.



وكان مدير دائرة الهجرة والمهجرين في دهوك محمد عبد الله حمو أكد في (12 آذار 2012)، أن معظم اللاجئين السوريين الكرد في دهوك يقيمون لدى أقرباء أو معارف لهم، لاسيما أن العديد من أهالي المحافظة يتمتعون بعلاقات وروابط اجتماعية وعشائرية مع سكان في الجانب الآخر، فيما يقيم البقية في مخيم "مقبلي". (غالبية نازحي سوريا تفضل اللجوء إلى إقليم كردستان. اكانيوز.2/6/12)



وهكذا من الصعوبة معرفة العدد الحقيقي للاجئين في الإقليم لكون الكثير منهم يسكنون مع أقاربهم. كما أن هذا التقرير يؤكد ما ذكرنا سابقا بأن غالبية النازحين هم من الأشخاص دون عائلات أي المهيئين للتدريب كما سنرى لا حقا.



5- وذكرت السلطات في إقليم شمال العراق مؤخرا أنها استقبلت نحو 8 آلاف لاجئ سوري منذ اندلاع الاحتجاجات ضد الرئيس بشار الأسد. (بغداد - أربيل - الزمان.12/7/2012)



6- وأعلنت دائرة الهجرة والمهجرين في محافظة دهوك في (25 تموز 2012)، عن لجوء أكثر من 11 ألف سوري إلى إقليم كردستان منذ اندلاع أعمال العنف في بلادهم، مؤكدة أنها تستعد لتوسيع مخيم دوميز لاستقبال عدد أكبر من اللاجئين.



وتشير إحصاءات مؤسسة الهجرة والمهجرين التابعة لوزارة الداخلية في حكومة كردستان إلى أن 500 عائلة و436 شاباً أعزب من الطلبة والعمال يسكنون حالياً في مخيم دوميز، لكنها لا تشمل غير المسجلين الذين لجئوا إلى مدن أخرى في الإقليم.



كما قال مدير مخيم "دوميز" للاجئين السوريين في دهوك إن عدد اللاجئين السوريين في إقليم كردستان تجاوز 11 ألف شخص من بينهم ما يقرب من سبعة آلاف لاجئ تم تسجيلهم في المخيم. (مصدر عراقي: عدد اللاجئين السوريين في كردستان يفوق 11 ألف شخص. راديو سوا.25/7/12 و محافظ نينوى يدعو إلى منح النازحين السوريين حرية الحركة خارج المخيمات. المدى.4/8/12)



أين ذهب الشباب الآخرون إذا؟ للتدريب على السلاح مؤكدا.



7- أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 21 ألف لاجئ سوري مسجلون في العراق معظمهم في منطقة كردستان، هربا من أعمال العنف في بلدهم.

وقال تقرير للمنظمة نشر على موقعها الالكتروني يتعلق باللاجئين السوريين إن عدد اللاجئين الذين سجلوا في العراق وصل 21 ألفا و744 شخصا فيما لا يعرف عدد الآخرين الذين لم يسجلوا حتى الآن ما يعني إن عدد اللاجئين الموجودين هنا أكثر من ذلك.



وأشار تقرير المنظمة إلى أن اغلب اللاجئين السوريين الموجودين في العراق، ويبلغ عددهم 13 ألفا و997 شخصا في دهوك إحدى محافظات إقليم كردستان الشمالي.

كما يتواجد 2984 لاجئا في محافظة اربيل و492 في محافظة السليمانية، التابعتين لكردستان.

وهناك أربعة آلاف و271 لاجئا سوريا في منطقة القائم التابعة لمحافظة الانبار التي تشترك مع سوريا بحدود هي الأطول مع باقي محافظات العراق. (أكثر من 21 ألف لاجئ سوري في العراق. بغداد- (ا ف ب) : 7/9/2012)



وهكذا نرى أن عدد السوريين الذين تم استقبالهم في الانبار لا يمكن مقارنته مع الذين لجئوا إلى الإقليم.



8- أعلنت حكومة كردستان العراق ارتفاع عدد اللاجئين السوريين إلى الإقليم إلى 35 ألف شخصًا داعية المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة على مساعدتها لتقديم مزيد من الرعاية لهؤلاء اللاجئين.

(د أسامة مهدي : عدد اللاجئين السوريين في كردستان العراق بلغ 35 ألفًا. ايلاف. 22/10/12)



9- كشف مدير دائرة الهجرة والمهجرين في محافظة دهوك، عن ارتفاع وتيرة وصول اللاجئين السوريين بشكل غير مسبوق، مبينا وجود حاجة ماسة لتقديم الدعم للاجئين مع حلول فصل الشتاء.

وقال مدير الدائرة محمد عبدالله حمو في حديث لـ"شفق نيوز" إن "أعداد اللاجئين السوريين في مخيم دوميز وصل إلى 33 ألف لاجئ، والرقم في ارتفاع مستمر".وأضاف حمو أن "وتيرة وصول اللاجئين السوريين ارتفعت خلال الأسبوع الحالي بشكل غير مسبوق لتصل إلى 1000 لاجئ يوميا. (دهوك: 1000 لاجئ سوري يصل يوميا ودعوة لتقديم المساعدات مع دخول فصل الشتاء. شفق نيوز. 24/11/12)



10- قال مساعد مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان ديندار زيباري في تصريح إن عدد اللاجئين السوريين تجاوز 51 ألفا في محافظات الإقليم الثلاث بحسب إحصائيات تابعة لدائرة العلاقات الخارجية للإقليم.

وقال إن “غالبية النازحين يقيمون حاليا في مخيم دوميز بمحافظة دهوك، مشيرا إلى أن “ أعداد النازحين من سوريا للإقليم في تزايد مستمر نتيجة الأوضاع السيئة في بلادهم، وكذلك الأوضاع الإنسانية المتردية جميعها دفعت هؤلاء إلى مغادرة بلادهم والنزوح للدول المجاورة مثل تركيا والعراق ”. (عدد اللاجئين السوريين في إقليم كردستان تجاوز 51 ألف لاجئ. البوابة.7/12/12)



11- أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عدد اللاجئين السوريين الفارين من أعمال العنف في بلادهم إلى العراق تجاوز 63 ألفا يعيش معظمهم في إقليم كردستان.

وجاء في تقرير للمنظمة أن عدد اللاجئين السوريين المسجلين في العراق بلغ 63 ألفا و496 شخصا حتى يوم الخامس من كانون الأول الجاري.

وأشار تقرير المنظمة إلى أن 40 ألفا و362 لاجئا يتواجدون في محافظة دهوك في إقليم كردستان شمال البلاد، كما يتواجد 11 ألفا و181 لاجئا في محافظة اربيل وثلاثة آلاف في محافظة السليمانية.

وهناك ثمانية آلاف و852 لاجئا سوريا في منطقة القائم التابعة لمحافظة الأنبار التي تشترك مع سوريا بحدود هي الأطول مقارنة بباقي محافظات العراق.

ووصل الأمين العام للأمم المتحدة، "بان كي مون"، إلى ولاية "غازي عنتاب "، الواقعة في جنوب تركيا، لتفقد مخيم اللاجئين السوريين في قضاء " إصلاحية " وسيزور مخيم الزعتري بالأردن لكنه لم يزر مخيمات اللاجئين السوريين بالعراق أثناء زيارته للعراق. (الأمم المتحدة :63 ألف لأجيء سوري بالعراق ولم يزرهم بان كي مون

وكالة الاستقلال للأخبار. 08-12-2012 و ارتفاع عدد النازحين السوريين إلى العراق وكردستان تستقبل النسبة الأكبر

انقرة - بغداد - الزمان. 9/12/2012)



12- أشار مدير مخيم "دوميز" للاجئين السوريين في مدينة دهوك في إقليم شمال العراق إلى أن "عدد اللاجئين السوريين في المخيم بلغ 65 ألفا، اضطروا لترك منازلهم جراء العمليات العسكرية المستمرة في بلادهم منذ أكثر من 20 شهرا ".

وأشار مدير المخيم نيازي نوري إلى أن "بعض اللاجئين الذين لا يرغبون بالالتحاق بالمخيمات آثروا الاستقرار في أربيل ودهوك والسليمانية "، لافتا إلى أن "حكومة شمال العراق هيأت في البداية مساكن جاهزة إلا أنه مع تدفق أعداد متزايدة من اللاجئين اضطرت الحكومة لإقامة مخيم ".

وأوضح أن " المساعدات التي قدمتها حكومة الإقليم بلغت 10 مليون دولار"، مشيرا إلى أن " أكثر الصعوبات التي يعاني منها اللاجئون نقص الأغذية، والخدمات الصحية، الأمر الذي تم التغلب عليه من خلال فرق طبية جوالة ".

كما أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ذكرت، في بيان لها يوم 29/12، إن الأسابيع الأخيرة من كانون الأول (ديسمبر) الماضي سجلت انخفاضا ملحوظا لدخول النازحين السوريين إلى إقليم كردستان العراق، موضحة أن عدد الوافدين سجل بنحو 140 شخصا يوميا خلال الأسابيع الأخيرة من شهر كانون الأول (ديسمبر) عام 2012.

يذكر أن إقليم كردستان العراق كان قد أعلن في الثامن عشر من كانون الأول (ديسمبر) الماضي أن عدد اللاجئين السوريين الذين قدموا للإقليم بلغ 75 ألف شخص.

(مدير مخيم دوميز بإقليم شمال العراق: عدد اللاجئين السوريين بلغ 65 ألفا. الالكترونية اللبنانية. 18/12/2012 و مفوضية اللاجئين: انخفاض أعداد النازحين السوريين إلى إقليم كردستان العراق. أ ش أ. 3/1/2013)



13- أعلن مساعد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان ديندار زيباري، الاثنين، أن عدد اللاجئين والنازحين السوريين في العراق وصل إلى 83958 لاجئا معظمهم في الإقليم.

ودخل اغلب السوريين إلى العراق، من المعابر الحدودية الرسمية في القائم وربيعة والوليد من جهة محافظة الانبار بغرب البلاد. وقال زيباري في تصريح لوكالة "شفق نيوز" إن "83958 لاجئا في العراق بينهم 74994 في إقليم كوردستان العراق".

وأضاف زيباري إن اغلب اللاجئين موزعون "على المحافظات الثلاث دهوك 54694 والتي يتواجد فيها اكبر عدد ويسكن ضمن هذا العدد 30 ألف في مخيم دوميز، وفي اربيل يوجد 15989 وفي السليمانية يوجد 4311 لاجئا ونازحا".ولفت إلى أن منظمة شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة UNHCR تقوم بتقديم المساعدات لهم وكذلك منظمة الغذاء العالمي WFP وإنها خصصت لكل لاجئ مبلغ قدره 30 دولارا في الشهر. (العراق يسجل ارتفاعا بالنازحين السوريين و30 دولارا من "WFP" لكل لاجئ. شفق نيوز. 18/2/13. و حكومة كردستان العراق: وصول سبعة آلاف لاجئ سورى خلال أسبوعين. : وكالة الاستقلال للأخبار. 19/2/2013)

علما بأن تلفزيون شبكة "سي إن إن" الأمريكية ذكر أن الأوضاع في مخيم دوميز بشمال العراق تختلف نسبيا عن شبيهتها في باقي مخيمات اللاجئين بالدول المختلفة، حيث توفر الحكومة العراقية والأمم المتحدة الأمل لسكانه. وأوضحت الشبكة في تقرير لها أعدته من هناك أن اللاجئين المتواجدين بـ"دوميز" لا يعانون من سوء تدني المعاملات والأوضاع كباقي نظرائهم في دول مثل الأردن ولبنان وتركيا ولا يحتاجون إلى التسول طلبا للمال.



إضافة لذلك فإن حكومة بغداد العميلة وافقت على تقديم منحة مالية إلى النازحين السوريين في مخيم دوميز مقدارها (400) ألف دينار لكل عائلة والبالغ عددها (3613) عائلة و(150) ألف دينار لكل فرد أعزب والبالغ عددهم (11174) فرداً ومن موازنتها. ("سي إن إن": مخيم دوميز في العراق يقدم الأمل للاجئين السوريين. محيط.23/2/13. و مجلس الوزراء العراقي يعقد جلسة بغياب وزراء العراقية ويصدر 14 قرارا. وكالة الاستقلال للأخبار. 29/1/2013)



وهكذا نستطيع أن نستنتج بأن النازحين الأكراد مدللين بالمقارنة مع النازحين من العرب، كما هو وضع الأكراد في العراق فهم بالإضافة لاستقلالهم في الإقليم فإنهم يتحكمون بمصير العراق كاملا.



وهنا من حقنا أن نتساءل : هل أن استقبال هذه الأعداد الكبيرة من النازحين السوريين - والغالبية العظمى منهم هم من الأكراد - هي بدوافع إنسانية؟ هذا ما سنجيب عنه في الفصل الثاني من مقالنا.



الدكتور عبدالإله الراوي

دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا

Abdulilah.alrawi@club-internet.fr

تجدون كافة مقالاتنا التي نشرت بعد الغزو على

http://iraqrawi.blogspot.com

شبكة البصرة

الاربعاء 17 ربيع الثاني 1434 / 27 شباط 2013

Aucun commentaire: