jeudi 14 novembre 2013

من المستفيد من قمع الجيش المصري للمظاهرات والاعتصامات بالقوة؟

http://www.albasrah.net/ar_articles_2013/1013/abdul_141013.htm شبكة البصرة الثلاثاء 27 شوال 1434 / 3 أيلول 2013 بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ من المستفيد من قمع الجيش المصري للمظاهرات والاعتصامات بالقوة؟ شبكة البصرة الدكتور عبدالإله الراوي قبل أن نبدأ مقالنا هذا نرى من واجبنا أن نوضح أولا بأننا وقفنا ضد (الإخوان المسلمين) قبل وبعد استلامهم السلطة في مصر العروبة، وقد نكون أول من أطلق عليهم (إخوان الشياطين) وسوف نشير لأهم مقالاتنا في هذا المجال : - الدكتور عبدالإله الراوي :أزمة تنظيم حزب (الإخوان المسلمين). شبكة البصرة. 27/10/2009 - الدكتور عبدالإله الراوي: (الثورات العربية) وسيطرة التيارات الإسلامية. شبكة البصرة. 4/11/2011. - الدكتور عبدالإله الراوي : التيارات الإسلامية التي سيطرت على (الثورات العربية) وعلاقتها بالصهيونية. شبكة البصرة. 30/12/2011 - الدكتور عبدالإله الراوي : محاولة تفسير ما يجري في مصر حاليا. (الإخوان) وتكفير المسلمين. شبكة البصرة. 30/12/2012 وسنركز مقالنا هذا فقط على موقف بعض الأنظمة العربية التي ساندت الجيش المصري اثر قيامه بمجزرة فض الاعتصامات ثم نعلق على سبب تأييد المالكي والأسد لذلك. ويعلم الجميع بأن المجازر مستمرة ولا نستطيع التنبؤ، بصورة واضحة، بما سيحمله المستقبل. آملين أن تستتب الأمور في مصر العروبة. الفصل الأول : موقف بعض الدول العربية المساندة للجيش المصري. سوف نشير بصورة سريعة لموقف بعض الأنظمة العربية، المرتبطة بالكيان الصهيوني وأمريكا، والتي هي وحدها تقريبا من أيد قيام الجيش المصري بالمجازر. علما بأننا قد نخصص مقال مستقل لموقف الكيان الصهيوني ولموقف بعض الكتاب والجهات الأخرى. أولا - دول الخليج. 1- السعودية : أكد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وقوف بلاده مع مصر ضد الإرهاب، وقال في كلمة له اليوم الجمعة تعليقا على تطورات الأحداث في مصر، إن السعودية شعبا وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها في مصر ضد الإرهاب"، مؤكدا على أن كل من يتدخل في شئون مصر الداخلية يوقد نار الفتنة. وقال العاهل السعودي "لقد تابعنا ببالغ الأسى ما يجرى في وطننا الثاني جمهورية مصر العربية الشقيقة، من أحداث تسُر كل عدو كاره لاستقرار وأمن مصر، وشعبها، وتؤلم في ذات الوقت كل محب حريص على ثبات ووحدة الصف المصري الذي يتعرض اليوم لكيد الحاقدين في محاولة فاشلة ـ إن شاء الله ـ لضرب وحدته واستقراره، من قبل كل جاهل أو غافل أو متعمد عما يحيكه الأعداء". وأضاف العاهل السعودي " إنني أهيب برجال مصر والأمتين العربية والإسلامية والشرفاء من العلماء، وأهل الفكر، والوعي، والعقل، والقلم، أن يقفوا وقفة رجل واحد، وقلب واحد، في وجه كل من يحاول أن يزعزع دولة لها في تاريخ الأمة الإسلامية، والعربية، مكان الصدارة مع أشقائها من الشرفاء. وأن لا يقفوا صامتين، غير آبهين لما يحدث (فالساكت عن الحق شيطان أخرس) ". مؤكدا على أنه "ليعلم العالم أجمع، بأن المملكة العربية السعودية شعباً وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها في مصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة، وتجاه كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية، في عزمها وقوتها ـ إن شاء الله ـ وحقها الشرعي لردع كل عابث أو مضلل للبسطاء الناس من أشقائنا في مصر. وليعلم كل من تدخل في شؤونها الداخلية بأنهم بذلك يوقدون نار الفتنة، ويؤيدون الإرهاب الذي يدعون محاربته، آملاً منهم أن يعودوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان فمصر الإسلام، والعروبة، والتاريخ المجيد، لن يغيرها قول أو موقف هذا أو ذاك، وأنها قادرة ـ بحول الله ـ وقوته على العبور إلى بر الأمان. يومها سيدرك هؤلاء بأنهم أخطئوا يوم لا ينفع الندم. (خادم الحرمين يعيد أجواء العروبة منذ 1973 وفلسطين والأردن والإمارات والبحرين يُساندون الشعب المصري. الفجر. 8/16/2013) 2- البحرين والإمارات : أكدت الإمارات والبحرين دعمهما لتحرك السلطات المصرية من أجل فض اعتصامي رابعة والنهضة، كما دعتا المصريين إلى الانخراط في الحوار والمصالحة الوطنية. وأكدت الخارجية الإماراتية في بيان نشرته الوكالة الرسمية أنها "تؤكد تفهمها للإجراءات السيادية التي اتخذتها الحكومة المصرية بعدما مارست أقصى درجات ضبط النفس خلال الفترة الماضية". واعتبرت الإمارات أن "جماعات التطرف السياسي" في إشارة إلى الإخوان المسلمين " أصرت على خطاب العنف والتحريض وعلى تعطيل المصالح العامة وتقويض الاقتصاد المصري، مما أدى إلى الأحداث المؤسفة". وأكدت الخارجية الإماراتية في بيان نشرته الوكالة الرسمية أنها " تؤكد تفهمها للإجراءات السيادية التي اتخذتها الحكومة المصرية بعدما مارست أقصى درجات ضبط النفس خلال الفترة الماضية". - بدورها اعتبرت البحرين في بيان رسمي أن "ما تقوم به السلطات المختصة في جمهورية مصر العربية من جهود لإعادة الأمن والاستقرار والنظام إلى الحياة العامة هو حق من حقوق المواطن المصري على الدولة، التي يجب أن تعمل ما في وسعها لرعاية مصالحه والمحافظة على كافة حقوقه ومصدر رزقه". (خادم الحرمين يعيد... مشار له) 3- قطر : رغم أن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية كان قد أعلن الأربعاء إن قطر "تستنكر بشدة الطريقة التي تم التعامل بها مع المعتصمين السلميين في ميداني رابعة العدوية والنهضة والتي أودت بحياة عدد من الأبرياء العزل منهم" كما "تتمنى على من بيده السلطة والقوة أن يمتنع عن الخيار الأمني في مواجهة اعتصامات وتظاهرات سلمية وأن يحافظ على أرواح المصريين المعتصمين في مواقع التظاهر". فقد أعلن وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية الأحد في مؤتمر صحافي في باريس إن قطر تساعد مصر وليس جماعة الإخوان المسلمين. وقال اثر لقاء مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس "فيما يتعلق بدعم قطر للإخوان المسلمين، هناك مفاهيم خاطئة حول المساعدة التي تقدمها قطر" مضيفا إن قطر "لم تساعد أبدا طرفا مصريا أو حزبا سياسيا مصريا. والمساعدة كانت دائما تقدم إلى مصر". وأضاف الوزير القطري "إن المساعدة القطرية بدأت على الفور بعد الثورة وهي مستمرة اليوم" مكررا القول "نحن لا نقدم مساعدة إلى حزب سياسي". (وزير الخارجية القطري يعلن أن بلاده تدعم مصر وليس الاخوان المسلمين. واع - القاهرة 1. 18/8/2013) ثانيا - الأردن وما يطلق عليها (السلطة الفلسطينية) والتي، في الحقيقة،ليس لها أية سلطة. 1- الأردن. أكد وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني ناصر جودة أن الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني يقف إلى جانب مصر الشقيقة في سعيها الجاد نحو فرض سيادة القانون واستعادة عافيتها وإعادة الأمن والأمان والاستقرار لشعبها العريق وتحقيق إرادته في نبذ الإرهاب وكل محاولات التدخل في شئونه الداخلية. وأشاد جودة- في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)- بموقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية الذي أكد فيه أن على المصريين والعرب والمسلمين التصدي لكل من يحاول زعزعة أمن مصر وشعبها. وأوضح وزير الخارجية الأردني أن أهمية مصر المحورية للأمة العربية والعالم يتطلب منا جميعا الوقوف ضد كل من يحاول العبث بأمنها وأمانها 2- السلطة الفلسطينية. قال سفير فلسطين في جمهورية مصر العربية د. بركات الفرا في لقاء على قناة الحياة المصرية مساء اليوم أن الرئاسة الفلسطينية تدعو كل الدول العربية لدعم مصر في مواجهتها للإرهاب. وأضاف: القيادة الفلسطينية تدعم كل الجهود المخلصة التي تدعم مصر وأكد: نحن مع شعب مصر في هذه المواجهة التي ستنتصر مصر فيها نصرا ساحقا مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية مع القيادة والشعب المصري ضد الإرهاب. (خادم الحرمين.... مشار له) الفصل الثاني : موقف المالكي والأسد مما قام به الجيش المصري. أولا : عرض مواقف المالكي والأسد. 1 - المالكي ومساندته للجيش المصري. أعرب المالكي عن تأييد الحكومة العراقية للإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية بفرض سيادة القانون، داعياً إلى الحوار وضبط النفس لتفويت الفرصة على أعداء مصر وشعبها. وقال المالكي في بيان أمس : "نراقب بقلق بالغ التطورات الأمنية الجارية في مصر والتي راح ضحيتها العديد من القتلى والجرحى في مؤامرة تستهدف النيل من إرادة الشعب المصري العزيز." وأضاف : "اننا في الوقت الذي نقف فيه بقوة إلى جانب الحكومة المصرية في فرض سيادة القانون وبسط الأمن والسلم الأهلي في ربوع مصر، نناشدها لممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتفويت الفرصة على أعداء مصر وشعبها". (بغداد – محمد الصالحي. القاهرة – مصطفى عمارة : المالكي يؤيد إجراءات فرض القانون في مصر والسيسي لا يرد على اتصالات أوباما. الزمان. 19/8/13) كما أن رئيس الوزراء نوري المالكي هاتف الرئيس المصري حازم الببلاوي وأبلغه استعداد حكومته ووضع كل إمكاناتها في دعم مصر حكومة وشعبا لمواجهة الإرهاب. (عبد الرحمن العبيدي : أضحكوا معي...ضحكت على خبر نشر على أحدى الفضائيات مفاده : شبكة البصرة. 21/8/13) 2 – بشار الأسد (الجحش) وامتداحه للجيش المصري لتصفية (الإخوان) والإسلاميين. مدح الرئيس السوري بشار الأسد الجيش المصري وأثنى على حربه على ما يسمى "الإرهاب" وعلى رأسها الفريق عبدالفتاح السيسي، مؤكدا أنه والنظام السوري يواجهان عدو واحد، وأن الانتصار على هذا العدو حتمي. على حد تعبيره. وقال الأسد، في مقابلة مع الصحيفة الرسمية لسوريا "تشرين" بمناسبة ذكرى الحرب : "في ذلك الوقت (1973) كان الجيشان السوري والمصري يخوضان معركة واحدة ضد عدوّ واحد هو العدو (الإسرائيلي.) اليوم للمصادفة في هذه الأسابيع الأخيرة، الجيشان يخوضان أيضاً معركة ضد عدوّ واحد ولكن لم يعد العدو هذه المرة هو العدو الإسرائيلي، بل أصبح العدوّ الذي يقاتل الجيش السوري والجيش المصري هو عربي ومسلم"؟ وتابع الأسد بالقول : "أشياء كثيرة تغيّرت خلال الأربعين عاماً الماضية، مع تغيّر الأجيال وتغيّر الظروف طبعاً.. نستطيع القول إنه منذ أربعين عاماً كانت الدول العربية موحّدة بكل قطاعاتها وبكل جوانبها، إعلامياً، ثقافياً، عقائدياً، معنوياً، سياسياً، وعسكرياً في وجه عدوّ واحد هو العدو الصهيوني. اليوم نرى أن الدول العربية موحّدة لكن ضد سوريا ". واعتبر الرئيس السوري أن "أول انتصار وأكبر انتصار اليوم" هو القضاء على "الإرهابيين والإرهاب والفكر التكفيري" على حد قوله، مضيفا أن ذلك سيعني بالتالي "القضاء على المخطط الذي وضعته بعض دول الخارج وساهمت فيه دول أخرى من منطقتنا من أجل تدمير سوريا". (الأسد يمدح مواجهة الجيش المصري للإسلاميين. رصد 07/10/2013 والأسد: نواجه مع جيش مصر عدوا واحدا.. وأكبر انتصار هو القضاء على الإرهاب. محيط. 6/10/13) ثانيا : ما هي أسباب دعم الأسد والمالكي لما قام به الجيش المصري من مجازر؟ 1- فيما يتعلق بموقف الأسد. إن موقف بشار الأسد من جماعة الإخوان ومن مرسي بالذات متوقعة بل منطقية جدا وذلك : أ – أعلن الرئيس المصري محمد مرسي لمحطة التلفزيون الأمريكية (سي ان ان) انه يدعم دعوة الشعب السوري لمحاكمة الرئيس بشار الأسد على جرائم حرب ارتكبها مع توقعه بسقوط النظام الحاكم في دمشق خلال الحرب الأهلية التي تجتاح البلاد. وحسب مقتطفات من المقابلة نشرتها المحطة الأمريكية، قال مرسي إن "الشعب السوري وبفضل ثورته والانطلاقة التي حققتها سيصل عندما يتوقف حمام الدم إلى مرحلة جديدة سيكون له خلالها (برلمان) مستقل وحكومة يختارها بنفسه". وأضاف "سوف يقرر السوريون ماذا يريدون أن يفعلوا بأولئك الذين ارتكبوا جرائم ضدهم. يعود للشعب السوري أن يقرر". وقال أيضا "على غرار ما كان الشعب المصري يريده (محاكمة رئيسه)، فان الشعب السوري يرغب بنفس الشيء أيضا ونحن ندعم الشعب السوري. سوف ينتصر وعنده إرادة النصر". كما أكّد مرسي في مقابلة مع شبكة (سي أن أن) الأمريكية، تأييده للمطالب الداعية إلى محاكمة الرئيس السوري أمام محكمة جرائم الحرب الدولية. وجدّد مرسي، خلال المقابلة، دعوته إلى الرئيس السوري بشار الأسد للتخلي عن السلطة. (مرسي يؤيد دعوة السوريين لمحاكمة بشار الأسد أمام المحكمة الجنائية الدولية. واشنطن- (ا ف ب): 7/1/2013 و المعارضة السورية في الداخل والخارج والدول الغربية ترفض اقتراح الأسد للحلّ. الرئيس المصري يدعو لمحاكمة بشار كـمجرم حرب. القدس العربي.8/1/13.) ب - لقد أعلن الرئيس المصري، محمد مرسي، قطع جميع العلاقات مع سوريا، بما في ذلك إغلاق مقر السفارة السورية في القاهرة, وسحب القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، جاء ذلك في كلمة للرئيس مرسي أمام مؤتمر "الأمة المصرية في دعم الشعب السوري" الذي أعلن فيه أيضا رفض التدخل الأجنبي، مطالبا حزب الله بوقف تدخله. وقال مرسي، في خطاب ألقاه داخل قاعة مغلقة أمام الآلاف من الحاضرين: "نحن مع الشعب السوري وضد حاكمها الذي يقتل الأطفال والشيوخ ويغتصب النساء.. الشعب السوري ينادينا ونحن نقول له لبيك يا سوريا، ولن يغمض لنا جفن ولن تستقر أجسادنا في مضاجعها حتى نرى السوريين الأحرار يقيمون دولتهم الموحدة على ترابها." وأضاف مرسي أن بلاده، شعبا وحكومة ومؤسسات، تدعم الشعب السوري "حتى يتحرر من الطغاة" مضيفا أن مصر "شعبا وقيادة وجيشا" لن تترك الشعب السوري حتى ينال حقوقه. وكرر مرسي التأكيد بأن سياسة بلاده تقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ولكنها في الوقت نفسه تقف مع "خيارات الشعوب" مضيفا : "عندما يطلب منا السوريون ذلك، فلن نتخلى عنهم.. هذا من أسس الأمن القومي المصري الذي يقوم على استقرار الدول الشقيقة ونرفض محاولات النظام الحالي في إعادة انتاج نفسه من جديد." وتابع مرسي بالقول : "نحن ضد النظام الحالي في سوريا ولا مجال لوجوده بعد كل ما ارتكبه من جرائم ضد شعبه.. ونحن مع مبدأ الحفاظ على وحدة الأرض السورية، وضد تقسيمها." ورفض مرسي التدخل الأجنبي في سوريا سياسيا أو عسكريا، وخص حزب الله اللبناني بانتقادات، طالبا منه وقف تدخله في سوريا، وقال إن المصريين "وقفوا مع لبنان وحزب الله ضد العدوان الإسرائيلي على لبنان في عام 2006 واليوم يقفون ضد حزب الله لعدوانه على سوريا." وأبدى الرئيس المصري تأييده لمحاكمة نظيره السوري بشّار الأسد كمجرم حرب' أمام محكمة جرائم الحرب الدولية، داعياً إيّاه إلى التخلي عن السلطة. (مرسي يقطع علاقات مصر بسوريا ويهاجم حزب الله. القاهرة، مصر (CNN). 16/6/2013) ولذا لا يستطيع أي محلل أن يتوقع من الحاكم المستبد في سوريا موقفا آخر هذا من جهة كما أن الأسد وقف مع المجازر التي قام بها الجيش المصري لكونها متماهية مع ما قام به ويقوم به من مجازر بحق الشعب السوري. 2 – المالكي وأسباب مساندته لقمع الجيش المصري للمظاهرات والاعتصامات. عدة أسباب أهمها : أ – أن المالكي ونظام الحكم الطائفي في العراق وقف ويقف دائما مع النظام السوري، كما ذكرنا في عدة مقالات سابقة وأهمها : - الدكتور عبدالإله الراوي : حكام العراق العملاء ومساندتهم للنظام الصفوي في سوريا. القسم الأول. شبكة البصرة. 13/8/2012 والقسم الثاني. شبكة البصرة. 29/9/2012. - الدكتور عبدالإله الراوي : الكتائب (المليشيات) الصفوية العراقية ومساندتها للنظام السوري. شبكة البصرة. 26/11/2012) ب – إن المالكي قام بجرائم كثيرة بحق أبناء الشعب العراقي وأغلبها بدوافع طائفية كما ذكرنا في عدة مقالات سابقة وأهمها : - الدكتور عبدالإله الراوي : توقع مواجهات سنية – شيعية والمظاهرات السلمية في العراق. القسم الأول. شبكة البصرة. 8/4/2013 والقسم الثاني. 16/4/2013. - الدكتور عبدالإله الراوي : مجزرة الحويجة... والجيش الصفوي. شبكة البصرة. 23/4/2013 - الدكتور عبدالإله الراوي : استشهاد الجنود الخمسة.. الحكومة الصفوية والكيل بمكيالين. شبكة البصرة. 12/5/2013 - الدكتور عبدالإله الراوي : العميل محمد تميم والمسؤول الأول عن مجزرة الحويجة؟ شبكة البصرة. 7/6/2013 وأخيرا نقول بأن كل من ساند أو يساند ما يقوم به الجيش المصري باستعمال القوة للقضاء على المظاهرات والاعتصامات السلمية فهو يساند المالكي على ما قام به من مجازر ويشجعه ويدفعه للقضاء على الاعتصامات الصامدة في كل من كركوك وسامراء والموصل والفلوجة والرمادي بنفس الطريقة التي قام بها في الحويجة. كما يساند ويشجع بشار الأسد ليستمر بقتل أبناء الشعب السوري وبكافة الوسائل. وفي هذا المجال سيقول كل من المالكي والأسد : لماذا يحق للجيش المصري القضاء على المظاهرات والاعتصامات باستعماله القوة المفرطة ولا نمنح نحن هذا الحق؟ والله من وراء القصد الدكتور عبدالإله الراوي دكتور في القانون محام عراقي سابق وكاتب وصحافي مقيم في فرنسا Abdulilah.alrawi@club-internet.fr تجدون كافة مقالاتنا التي نشرت بعد الغزو على http://iraqrawi.blogspot.com شبكة البصرة الاثنين 9 ذو الحجة 1434 / 14 تشرين الاول 2013

Aucun commentaire: