mardi 30 décembre 2025

Les cinq familles juives le plus riches خمس عائلات يهــودية هي الأغنى

 

 

https://abdulilahalrawiashreta.blogspot.com/2025/12/les-cinq-familles-juives-le-plus-riches.html

Les cinq familles juives le plus riches au E.U totalise 550 trillions dollars

خمس عائلات يهــودية هي الأغنى في الولايات المتحدة

https://www.facebook.com/reel/1333625698317511

 

Les cinq familles juives le plus riches au E.U totalise 550 trillions dollars .

 

Les cinq familles juives les plus riches des États-Unis totalisent 550 trillions de dollars. C'est-à-dire que 550 000 milles milliards de dollars, c'est quelque chose de phénoménal.

 

Donc, cinq familles possèdent presque la moitié des richesses des États-Unis. Et donc, en mettant la barre tellement haute, l'élection d'un sénateur, ça coûte lors des derniers renouvellements qu'il y a eu, 277 millions de dollars par sénateur.

 

Donc, ils ont mis la barre tellement haut et ils ont, dans ce que j'ai expliqué une fois, ils ont créé une économie circulaire.

 

C'est-à-dire que vous êtes... Pourquoi Trump est devenu milliardaire ? Parce qu'il fait partie d'un réseau sioniste. Et donc, ce n'est pas autre chose... On passe des commandes à ceux qui sont dans le réseau et les gens du réseau passent des commandes à ceux qui sont dans le réseau.

 

Et vous êtes dans ce qu'on appelle une économie circulaire, c'est-à-dire qu'on travaille entre soi et donc on devient de plus en plus riche entre soi.

 

D'ailleurs, ce n'est pas ça qui lui a permis de se sauver ( Trump ) de la faillite lorsqu'il était dans l'immobilier, notamment ?

 

Bien sûr, bien sûr. Si vous êtes obéissant au réseau, vous avez toutes les portes qui vous sont ouvertes.

 

كلمة لا بد منها

 

لقد سمعنا الشريط عدة مرات وكتبنا محتواه باللغة الفرنسية ثم نظرنا للترجمة العربية وكتبناها مع إجراء بعض التصحيحات والتعديل على هذه الترجمة سيشاهدها القارئ وخصوصا الذي لديه معرفة باللغة الفرنسية .

 

كما حاولنا معرفة هذه العائلات لكون المتكلم في الشريط لم يذكرها وقد استطعنا معرفة أربعة منها فقط ومن يعرف العائلات الخمس وبصورة أدق نتمنى بأن يزودنا بها  وله الشكر مسبقا

وفق معلوماتنا فإن أغنى العائلات اليهودية في الولايات المتحدة  ، والمؤثرة في السياسة الدولية وسياسة الولايات المتحدة ، هي :- ال روتشيلد ، ال روكفيلر، ال مورغان وعائلة نوبل

 

الدكتور عبدالإله الراوي

 

الخمس عائلات يهودية الأغنى في الولايات المتحدة

تبلغ ثروتها مجتمعة  550 ترليون دولار  .بما معناه خمس مائة وخمسين مليون مليار دولار . كما  ترى هذا أمر مدهش .إذا هناك خمس عائلات تستحوذ على نصف ثروة الولايات المتحدة . إذا لو وضعنا المعيار الأكثر ارتفاعا  فإن  انتخاب عضو في مجلس الشيوخ يكلف ، في آخر عمليات التجديد 277 مليون دولار لكل سيناتور. إذا كما ترى لديهم معايير عالية جدا

 

. وهم كما أوضحت ذات مرة قد أوجدوا اقتصادا دائريا . بما معناه ، كيف أصبح  ترمب ملياردير .لكونه عضو في شبكة أعمال صهيونية .إذا ليس هناك شيء آخر . نحن نقدم الطلبات لأولئك الموجودين ( المنتمين ) في الشبكة . والناس ضمن الشبكة يقدمون الطلبات  لأولئك الذين فيها ( المنتمين لها ) .إذا أنت ضمن تسمية ( ما نطلق عليه ) اقتصادا دائريا .

 بما معناه أننا نعمل فيما بيننا ، وبذلك نزداد ثراء أكثر فأكثر . بالإضافة لذلك ، ليس هذا ما سمح لترمب أن ينقذ نفسه من الإفلاس . عند ما كان يعمل بالفعل في العقارات  بالذات . بالطبع بالطبع . ما دمت تدين بالولاء والطاعة للشبكة كل الأبواب مفتوح لك ( أمامك ) .

 

الدكتور عبدالإله الراوي

دكتور في القانون محام عراقي سابق وكاتب وصحافي مقيم في فرنسا

iraqrawi@gmail.com

تجدون كافة مقالاتنا التي نشرت بعد الغزو على

http://iraqrawi.blogspot.com

http://abdulilahalrawiashreta.blogspot.com

 

dimanche 7 décembre 2025

بعض قادة العلويين والكيان الصهيوني

 

 

كلمة للقراءة والنشر

بعض قادة العلويين والكيان الصهيوني

شريط مهم يظهر أحد الشخصيات من العلويين والذي يقوم - وربما مع وفد – بزيارة الكيان الصهيوني للمطالبة بمساعدتهم لإقامة دولة علوية .

 

الدكتور عبدالإله الراوي .

 

أولا : ملاحظات مهمة قبل عرض الشريط :-

 

:- يحلو لنا أن نتساءل : لماذا الكثير من قادة الأقليات في الوطن العربي يخونون أوطانهم ؟

 

والأمثلة القريبة تاريخيا في هذا المجال ما حدث ويحدث في العراق وسوريا ، حيث أصبح بعض قادة هذه الأقليات  صهاينة بكل معنى الكلمة .

 ففي سوريا إضافة لهذا العلوي نستطيع وببساطة ذكر الهجري وعصابته الذين رفعوا علم الكيان الصهيوني واتجهوا لقادة أكراد سوريا الذين ساندوهم ووقفوا معهم .

 

ولا نريد الذهاب بعيدا بالنسبة لقادة أكراد سوريا ، بل نقول ووفق قناعتنا بأنهم تراجعوا عن الاتفاق الذي وقع بين الشرع وعبدي بناء على الضغط من قبل القائد الفعلي لجميع الأكراد وهو مسعود البرزاني الصهيوني .أما اوجلان فقد أصبح رمزا روحيا لا أكثر وبالأخص بعد اتفاقه  مع  السلطات التركية على نزع السلاح . هذا وفق تصورنا .

 

، وطبعا لا مجال لتوضيح وبالتفصيل مواقف البرزاني هذا ووالده ولكننا سنشير لبعض مقالاتنا في هذا المجال

- .

1:- لماذا أطلقنا على كردستان العراق الكيان الصهيوني في شمال العراق ؟ الدكتور عبدالإله الراوي

https://iraqrawi.blogspot.com/2010/03/blog-post_13.html

 

2:-. مستشاروا البرزاني الصهاينة .  القسم الأول .

 الدكتور عبدالإله الراوي

https://iraqrawi.blogspot.com/search?updated-max=2018-06-19T12:00:00%2B02:00&max-results=7&start=2&by-date=false

 

القسم الثاني : مستشارو البرزاني من الصهاينة الامريكان - الدكتور عبدالإله الراوي

https://iraqrawi.blogspot.com/search?updated-max=2018-12-26T10:11:00%2B01:00&max-results=7

 

وهذا لا يعني بأننا نتهم الأخوة الأكراد أو العلويين أو الدروز أو كافة قادتهم بخيانة أوطانهم ولكننا نؤكد بأن الخونة هم  بعض قادتهم .فقط .

 

ثانيا :- تقديم الشريط

 

لقد سمعنا هذا الشريط عدة مرات وكتبنا محتواه قبل أن نطلع علي الكلمة التي أرسلها لنا الأستاذ والأخ ماجد مكي الجميل بتاريخ 5/12/2015 واكتشفنا أنه قام مشكورا بذكر ما ورد بالحوار أي نفس ما قمنا به ولذا سوف نعتمد على ما قام به السيد الجميل مع بعض التعديلات مستفيدين مما قمنا به نحن .

 

يضاف لذلك قمنا بعمل رابط للشريط وسنذكره في آخر المقال . 

 

1:- المقدمة التي وضعها الأخ ماجد مكي الجميل  : ( يظهر في الفيديو أدناه شخص، يُقدِّم نفسه على أنه من الطائفة العلوية في سوريا، يلتقي داخل إسرائيل مع الإعلامي الصهيوني إدوارد حاييم كوهين حلاله، الشهير بكنية (إيدي كوهين). رغم أن الاسم الكامل لهذا العلوي لم يرد في مقطع الفيديو، لكن تأكَّد أنه سامر إبراهيم، يُقيم في الولايات المتحدة.

 

يبدو أن هذا الشخص يرأس وفداً علوياً إلى الكيان من خلال قوله ”نحن هنا” (أي في إسرائيل). يطلب هذا الشخص بوضوح وصراحة ”مُساعدة دولة إسرائيل لإقامة دولة علوية”. يُخاطب كوهين قائلاً: ”تخيَّل معي أن 700 - 800 ألف مُقاتل علوي مُجهَّز بأحدث الأسلحة الإسرائيلية وبغطاء جوي إسرائيلي … لصدّ  ها المد التكفيري الهائل”.)

 

أدناه نص ما جاء من الحوار في مقطع شريط  قصير (1:16 دقيقة)، وهو ليس النص الكامل للمقابلة، بكل تأكيد:

 

- كوهين : شو (ما هيَ) رسالتكَ لنتنياهو ؟ شو بتطلب منه؟ هون، هون المنبر.

سمير: هاي كلام كثير مهم. نحن هنا بدنا (نريد) مساعدة إسرائيل لإقامة دولة علوية.

- كوهين : [مقاطعاً]: دولة علوية ؟

- سمير :  دولة علوية .

- كوهين : لا أقل ولا أكثر.

سمير : لا أقل ولا أكثر. دولة علوية. تخيَّل معي، أن 700 - 800 ألف مُقاتل علوي مُجَهَّز بأحدث الأسلحة الإسرائيلية وبغطاء جوي إسرائيلي، وتحالفنا مع إسرائيل.

- كوهين [مقاطعاً]: مِن وين عندكم 700 ألف؟

- سمير: عندنا. في منطقتي نصف مليون علوي في دمشق لحالها، ما حكيت عن الساحل.

- كوهين: طلعوهُم من بيوتهم؟

- سمير: طلعوا. بعضهم في السومرية (من ضواحي دمشق/جنوب غرب). طلعوا، وهدَّدوا ، في (يوجد) خزَّان كبير جداً من العلويين في دمشق، والساحل معروف.

- كوهين : [مقاطعاً]: شو رسالتك لنتنياهو؟

-سمير : الدعم. الدعم. يعني المصلحة مشتركة ، بصراحة. إسرائيل دولة متقدمة علمياً وتكنولوجياً وعسكرياً ويلزمها، مثل ما -نقول، عالم (ناس) عددياً ليتحالفوا لصد هذا المد التكفيري الإرهابي الهائل، فأتمنى منه (مِن نتنياهو) المساعدة بإنشاء دولة علوية وستكون جنَّة بيننا وبين إسرائيل.

- كوهين:[ضاحكاً ومُستَهزِأً]: يعني التحالف عا المكشوف؟ يعني ما بيستحي الأخ سامر؟ بدنا، بدنا…

- سمير: [مقاطعاً]: نحن هون (هنا)…

- كوهين [مواصلاً]: شو يعني تَصَهيَّنا ؟ [ينتهي الفيديو]. لكن في فيديو آخر مُطابق، جاءت العبارة الأخيرة لكوهين كما يلي: ”شو يعني تَصَهيَّنا أكثر من صهيون، مثل ما يقولوا؟”ذ

 

رابط الشريط

https://abdulilahalrawiashreta.blogspot.com/2025/12/blog-post.html

dimanche 7 décembre 2025

سامر إبراهيم مع الإعلامي الصهيوني ايدي كوهين :- بدنا ( نريد ) مساعدة إسرائيل لإقامة دولة علوية .

Publié par iraqrawi

 

الدكتور عبدالإله الراوي

دكتور في القانون محام عراقي سابق وكاتب وصحافي مقيم في فرنسا

iraqrawi@gmail.com

تجدون كافة مقالاتنا التي نشرت بعد الغزو على

http://iraqrawi.blogspot.com

http://abdulilahalrawiashreta.blogspot.com

jeudi 4 décembre 2025

قصة قصيرة ....لو كنت أرضا لتقأتهم

 

قصة قصيرة ... لو كنت أرضا لتقيأتهم

 

الدكتور عبدالإله الراوي

 

إن لدي رغبة مجنونة لأبصق في وجوه أغنياء الأرض جميعا .. هكذا قذف سامي بعبارته  المهزوزة هذه .. وهو يجر آهة محرقة . نظرت أليه .

- سامي أنت سخيف .. لأنك تريد أن تبصق بوجوههم .. أو عفوا أنت طفل وإلا ما معنى أن تبصق بوجوههم ؟ ا ما فائدة تصرفك اللا مجدي هذا ؟

 

- حامد ألا تعلم لماذا أريد أن أبصق بوجوههم .. لأنهم حقراء .. إنهم يستطيعون التلذذ بمباهج الحياة دون أن يعيقهم عائق . أما أنا فأي مشروع أحاول السير فيه يجهض .. يموت قبل البدء به لأنه يحتاج لمبالغ مالية .. السيارة لا تسير بلا وقود .. الإنسان لا يستمر بالعيش بدون هواء وغذاء .

 

هذه هي الحقيقة .. ركز نظرك على هذا الصعلوك القذر إنه يقود سيارته الفارهة بتبختر وهذه الفتاة الجميلة بجانبه . أما أنا فسأموت وأنا أحلم .. أحلم بلحظة واحدة أكون قادرا فيها على تلبية متطلباتي الملحة .

ولذا أريد أن أبصق بوجوههم لكي أشعر باللذة .. لذة احتقارهم..أريد إشعارهم بأني إنسان ال ( أنا ) عندي كما هي عندهم  أنا كائن حي ... أريد إرغامهم للاعتراف بي ..الاعتراف بكينونتي.. بوجودي ..ألا زلت تعتقد بأني طفل ؟

 

- نعم إنك لازلت طفلا .. أتدري لماذا ؟ لأن تصرفك اللا مقنع هذا لا يؤدي لأي نتيجة .. أنت مثالي وتتصور الأغنياء مثلك .. أنت تعتقد بأن الأغنياء يخجلون .. أو يشعرون بالاحتقار لأنفسهم عندما تبصق في وجوههم .

 

. لا يا أخي إنهم لم يصبحوا أغنياء إلا بعد أن حذفوا كافة القيم من معاجمهم .. الكرامة..الأخلاق  النخوة ..الخ  ولذا فإن بصاقك مجرد ماء .. سيزيلونه بأحد مناديلهم الثمينة .. ثم يعقمون مكان بصاقك بالعطور المستوردة من أرقى المحلات المشهورة في العالم .. ويذهب جهدك هباء .

 

آنت حقا طفل .. لا أدري لماذا تذكرني بحلم سمعته من أحد الثوريين السذج . وهو أخ أحد رفاقي في الموصل وهو مجرد عامل بسيط  لا يقرأ ولا يكتب .. كنا نتكلم أنا ورفيقي حازم عن الثورة الاشتراكية المقبلة وإمكانية تطبيق العدالة الاجتماعية ورفع المستوى المعيشي للطبقات الكادحة وإذا بصاحبنا الثوري هذا ينهض من مقعده هائجا .. ثم يقول :-

 

- هذه هي أحلامكم المتعفنة .. إن ثورتكم هذه لا تحقق حتى ذرة من أمنيات الكادحين ..حيث أن الثورة التي أحلم بها وأريد تحقيقها لا تلتقي لا من قريب أو من بعيد بثورتكم .. أنا أحلم بأن نقوم نحن الكادحون ومباشرة بعد القضاء على الطغمة الحاكمة بقطع الكهرباء وأي نوع من الإنارة ونتجول ليلا في الشوارع والبيوت وكافة الأماكن التي يتواجد بها الناس .

 

وهنا نبدأ بإيقاف كافة الرجال ، بصورة خاصة ، ونتلمس أيديهم وكل رجل يديه ملساء يتم إعدامه رأسا وبدون أي سؤال أو تحقيق وكل من يديه فيها آثار خشونة العمل نقبله . وهكذا لا نبقي إلا من يستحق الحياة .. الرجال القادرين على إسعاد المجتمع .. العمال والفلاحين ، النواة الحقيقية لإسعاد البشرية .. هؤلاء الذين تعاملوا بصورة مباشرة مع الأرض أو مع الآلات والأدوات اليدوية وغيرها ، أما البرجوازيين فإلى مزبلة التاريخ .

 

قد أسأل لماذا نقوم بعملية التنقية هذه ليلا فأجيب حتى لا ننظر لوجوه وأشكال الناس الذين قد يكون بعضهم من المعارف أو الأقرباء أو من يستحق الرأفة لكبر سنه أو مرضه .. الخ .أي حتى لا نستثني أحدا من هؤلاء .

 

أرأيت أنت تشبهه  إلى حد ما .. إنه لا يريد البصاق بوجوه الأغنياء مثلك ، ولكنه وبكل بساطة يحلم بإلغاء كافة البرجوازيين من الوجود .. ثوري من نوع خاص ، أو ما يسميه هو : العنف الثوري . .

 

أما ما أفكر به أنا فلا علاقة له لا بأمنياتك ولا بأحلام صاحبنا الذي يطلق على نفسه ثوري .أنا أكثر واقعية لكونني أقول : لو كنت أرضا لتقيأت أغنياء الأرض جميعا نعم أتقيأهم وألقيهم في مغسلة وأصب عليهم كثيرا من الماء ويذهبون إلى لا عودة .لكونهم مرضا خطيرا.. سرطان قاتل .

 

- حامد في هذه الحالة  بماذا تختلف عن صاحبك الثوري الساذج فهو يريد إعدام البرجوازيين وأنت تريد أن تقضي ، بطريقتك الخاصة ، على جميع الأغنياء ؟ .

 - لك الحق ولكن الفرق كبير جدا فهو يريد القضاء على أكثر من سبعين بالمائة من الرجال بينما الأغنياء لا يشكلون أكثر من واحد من بين كل ألف من المواطنين .

 

نظرت إلى سامي .. غمامة رعناء تغلفه .. تقلصات وجهه تعبير واضح عما يعانيه من صراع داخلي .. إنه يختنق .. مسكين سامي يتصور نفسه أحد الفرسان ..أو العباقرة الذين لم تسمح لهم الظروف بإظهار قدراتهم .. هو يحمل على كتفيه معاناة سنوات طويلة من الفقر والضياع .

 

- حامد أتدري بماذا كنت أفكر .. لا تحاول لكونك سوف لا تستطيع الوصول إلى نتيجة .. أنا إنسان منبوذ .. الحياة ليتها تتقيأني  أنا  أستحق ذلك . لأني لا يمكن أن أكون غنيا في يوم من الأيام .. كتبت علي اللعنة منذ مدة طويلة .

 

الأغنياء..أغلبهم جمع ثروته بطرق لا مشروعة بل دعني أقول جميعهم .. حسنا سأقص عليك قصتي . قبل حوالي سنتين فصلت من الشركة ، شركة النفط التي عملت بها لمدة ستة أشهر .. نعم فصلت على اثر إصابتي بحادث أثناء العمل من جراءه فقدت ثلاثة أصابع من يدي اليمنى .

 

لقد فصلتني الشركة لأن رئيس القسم الذي كنت أعمل به رفع تقريرا يوضح فيه بأني أصبحت غير مؤهل للعمل ككهربائي سيارات ولكن الفصل لم يثر في أي شعور بالحقد على رئيس القسم أو غيره ، لأني عوضت عن العجز الجزئي الذي أصابني أي عن أصابعي مبلغا قدره مائتي دينار .

 

لأول مرة في حياتي استلم مثل هذا المبلغ .. استلمت عشرين ورقة من فئة عشرة دنانير .. قضيت يوما كاملا ..أجوب محطات تعبئة الوقود حتى استطعت تصريف كافة هذه الأوراق .. من عشرة دنانير إلى دينار واحد .. وهكذا أصبح لدي مائتي ورقة نقدية من فئة دينار .مائتين . أتصدق !!! ؟

 

كنت في ذلك الوقت أسكن في عمارة لأحد الذين أحقد عليهم .. كان لدى صاحب العمارة نسخة من مفتاح غرفتي كما كان لديه مفاتيح لكافة الشقق والغرف الأخرى في العمارة .

 

أنا مجنون .. كنت مساء كل يوم .. أغلق باب الغرفة جيدا وأتمدد على سريري وأخرج المائتي ورقة وأنثرها على رأسي .. كنت أشعر بلذة لا يمكن تصورها ..كنت أشعر بأن كافة مباهج أكبر إمبراطور في العالم لا تعادل لحظة صغيرة من تلك اللحظات ... مجنون يلعب بأصابعه المقطوعة ويشعر مع ذلك بالسعادة الكاملة .

 

آه لو خيرت بين أية جنان أو مباهج وبين تلك اللحظات لما وافقت نهائيا . كنت عندما أستيقظ صباحا ..وأنظر الدنانير مبعثرة .. أشعر بأني أحيا .. ثم أقوم بجمعها وعدها .. مرتين أو ثلاثة قبل أن أعيدها إلى مكانها وأذهب إلى عملي .

 

أنت تتذكر يا حامد عندما كنا نعمل معا في محل تصليح السيارات لصاحبه حاج عبد الخالق .. وكانت أجرتي ربع دينار يوميا

كنت أقضي كل احتياجاتي وحتى إيجار الغرفة بهذا المبلغ التافه .. لأني لم أكن أريد أن تنقص أي ورقة من المأتي دينار .

 

عندما جاءت أمي من قريتنا وكانت مريضة .. أنت تتذكر جيدا ..نعم أمي لم أستطع أن أسحب لعلاجها من المأتي دينار ..استدنت منك خمسة دنانير لأخذ أمي للطبيب وشراء الدواء طبعا . وبقيت شهرين أعاني من الحرمان لأوفر الخمسة دنانير التي أعدتها لك .

 

لم أكن أرغب أن تنتهي تلك اللذة .. كل مساء انثرها من جديد  وفي الصباح اجمعها واعدها عدة مرات ثم أضعها في الدولاب الخشبي الذي في غرفتي وأغلقه .

 

كنت متأكدا بأن هذه اللذة لا تزول أبدا .. كنت أعمى أنا حقا طفل كما تقول ..طفل يخدع ..خدعت بالحياة آه لا أريد أن أطيل عليك في أحد الأيام جئت مساء إلى غرفتي .. فتحت الدولاب .. مددت يدي لأخذ كنزي وأنا كلي ثقة بأن اللذة ستدوم ..وإذا بيدي لا تلمس إلا الجدران الخشبية .

 

أصبت بالهوس ..ضربت الدولاب بقوة .. دخل أكثر من مسمار بيدي ..الدماء تقطر .. أصبت بالإغماء .. استيقظت وإذا بي على سرير في إحدى المستشفيات .

 

تذكرت كل شيء ..تذكرت أيضا المفتاح الذي لدى صاحب العمارة .

كتبت  في شهرآيار سنة  1966

 

الدكتور عبدالإله الراوي

دكتور في القانون محام عراقي سابق وكاتب وصحافي مقيم في فرنسا

iraqrawi@gmail.com

تجدون كافة مقالاتنا التي نشرت بعد الغزو على

http://iraqrawi.blogspot.com

http://abdulilahalrawiashreta.blogspot.com