mercredi 7 janvier 2026

قصة قصيرة . ساقطات لا ساقطون

قصة قصيرة . ساقطات لا ساقطون

الدكتور عبدالإله الراوي

هذا اليوم هو آخر يوم يكون لي فيه بعض الحرية في التفكير أما غد ، اليوم الأسود الكالح فسيقرر فيه مصيري .

قد يظن القارئ أن هذه الحرية التي لدي الآن أستطيع التصرف بها كما أشاء أو أستطيع بواسطتها أن أغير من مصيري . لا إنهم رسموه وسينتهي غدا سواء رضيت أم أبيت . ولكن لماذا لا أعمل لأدع خططهم الجهنمية  ، التي رسموها لي ويريدون إرغامي على قبولها تنهار من أساسها .

ولكن ما لي أحدثكم بهذا الأسلوب  حيث أبين لكم آخر ما وصلت إليه قضيتي وأترككم تخبطون خبط عشواء في تبيان الحوادث الأولى والتي هي سبب وصولي إلى هذا الواقع المزري .

 

حسنا إليكم الخيوط الأولى لقصتي .

كنت وأنا طفلة أعيش مع أبوي في ضواحي بغداد وكان أخوي طالبان أحدهما في الكلية العسكرية والآخر في كلية الحقوق وكانا يأتيان كل نهاية أسبوع لزيارتنا  .

وأخيرا وفي أحد أيام الخميس شاهدت أهلي وقد عمتهم الفوضى وهو يبعثرون بأثاث البيت ، قلبوها رأسا على عقب  .

وبعد لحظات رأيتهم قد كوموا الملابس والأثاث في رزم مختلفة وشاهدت أخي الضابط ينزل من سيارة حمل تقف أمام الدار ويحث أهلي بالإسراع  لوضع الأثاث في السيارة .

نعم أنا أتذكر ذلك اليوم جيدا ، أتذكر صرختي الفزعة عندما أمرتني أمي بالصعود إلى السيارة  وقولي لها : أين نذهب يا أماه وكيف نترك دارنا وصديقاتي ؟

أجابتني : سنذهب إلى بغداد حيث سترين البيت الجميل والصديقات الجميلات ، سترين هناك كل شيء جميل .

وهكذا غادرنا قريتنا الضاحكة الهادئة لنستقبل بغداد وزحامها وعويل السيارات والمحركات الأخرى التي بعثت القرف والكآبة في نفسي . لقد علمت أن هذا اليوم كان قبل عشرة سنين أي كان عمري آنذاك سبعة سنين فقط .ذ

لأحدثكم قليلا عما لاقيت في بغداد وفي أحد أحيائها الجميلة كما يقال ، حي مدينة الضباط ، حيث وجدت نفسي على حين غرة أعيش الوحدة الخانقة في هذا البيت الأنيق ، لا زميلات ولا قريبات يخففن هذا الظلام الدامس الذي يطوقني .

كنت في كل صباح أجلس أمام الدار علي أجد طفلة من أقراني لنلعب سوية ، ولكني كنت أشاهد الفتيات يخطرن أمامي أسرابا وكل منهن تحمل حقيبتها |أو مجموعة من الكتب والدفاتر دون أن يعرن لي ، أنا الطفلة القروية المسكينة التي تعاني الوحدة ، أية أهمية أو انتباه ، كنت أراهن يمرحن ويضحكن دون أن أجد الشجاعة لأكلم إحداهن .

وفي أحد الأيام وقفت في منتصف الطريق ومررن بي وهن يمرحن كالعادة . سمعت إحداهن تقول وهي تومئ إلي : لماذا لا تذهبين إلى المدرسة معنا ؟

هرعت إلى أمي وأنا أصرخ ، حيث تبين لي أن باستطاعتي أن أساويهن ، قلت لها ودموع الفرح تتساقط كالمطر على وجنتي : أماه غدا سأذهب إلى المدرسة مع بقية الفتيات .

فوجئت عندما رأيت أمي وقد تغيرت ملامح وجهها دالا على تعبير غامض يخفي ثورة مكبوتة  ثم ضمتني في أحضانها وأخذت تربت على وجهي ورأسي ودموعها تتساقط علي خدي ، وقالت وهي تحاول مغالبة عبراتها : حبيبتي لم يحن الوقت بعد لتذهبين إلى المدرسة فنحن لسنا مثل هؤلاء . انتبهي لا تتوهمي وتكرري هذا الكلام أمام والدك أو أخويك لأنهم سيؤذونك .

هكذا خاب الأمل الأول والحلم المرتجى الذي كنت توسمت أن بواسطته أستطيع مساواة الأخريات أمثالي ، ولكن رغم تحذير أمي قررت أن أخاطر وأكرر الطلب أمام والدي وأخوي لأرى ما سيكون رد فعلهم فأنا لم أهتم  لتهديدات والدتي .

وفعلا في أمسية نفس اليوم عرضت حلمي على الجميع . وقد دهشت لتصرف والدي الغريب  وهو يقف ، وكأن آفة تطارده أو أفعى لدغته ، وينبري خطيبا موجها كلامه لأخوي :-

 

هذا أول ما كنا نخشاه . طفلتنا نحن أبناء البيوت المعروفة تريد الذهاب إلى المدرسة لتصبح كالفتيات الساقطات ، أحذركما من أي تشجيع لهذه البنت أو أمها عندما يحاولن مجاراة ما تسمونه أو يسميه الذين يدعون الثقافة بأنه تقدم أو مسايرة لروح العصر سحقا لهم ولثقافتهم ، نحن لسنا مستعدين لهدر شرفنا أمام روح العصر الزائفة .

رأيت والدي بعد هذا الخطاب يلهث وكأنه كلب يسير في الرمضاء ، كان يرتعش وكأن ساقيه عجزتا عن حمله ويستنجد بالمقعد . نظرت لأخوي لأتأكد بأن هذه العبارات وجدت المرعى الخصب في نفسيهما .

ومنذ ذلك اليوم بقيت لا أستطيع المطالبة بأي شيء مهما صغر شأنه خشية من إثارة والدي أو أخوي .

قبل عدة أيام سمعت والدي يكلم أخوي بشأن زواجي ، سمعته يمتدح أحد الأشخاص الذي طالما رأيته يتردد على دارنا وهو من أقاربنا ، ويقول لهما بأن هذا الرجل أهل للزواج بابنتنا . وسمعت أخي الضابط يبين له بأن هذا الشخص دون مستوى عائلتنا وأنه فقير لا يستحق الزواج بها .

وهنا انبرى الأخ الثاني معلقا على ملاحظته قائلا : يا أخي أنت تناقش قضية من واجبنا أن نعتبرها منتهية وذلك لأننا لا نأمل أن يتقدم خيرا منه لأن الظروف تغيرت وجميع من تفكر بهم لا يقدمون الآن للزواج إلى على فتاة وصلت مرحلة مهما تكن قليلة من الثقافة .

ورد أخي الضابط قائلا : صحيح ما قلت ولكن أتقبل أن تتزوج اختنا من إنسان لا يملك سوى حانوت بسيط يعتاش منه ؟ فأجابه : ولكننا مضطرون ما العمل .

وقبل خمسة أيام سمعت والدي يذكر أمام جميع العائلة بأنه وافق على زواجي من الشخص المذكور وبعد ستة أيام سيتم عقد القران .

وفي هذه الليلة وقبل حوالي ساعتين مررت أمام غرفة أخي الضابط وسمعت الضوضاء تعمهم هو وأخي الثاني والشخص الذي يريدون تزويجي إياه وشابين آخرين وأردت أن اكتشف فحوى أحاديثهم .

التصقت بباب الغرفة حيث كنت مختفية خلفه فسمعت ما لم أسمعه من قبل نعم سمعت أخي الضابط يقول لخطيبي : يا لك من أبله ، كم ضيعت علينا من فرص ، فلانة وفلانة رأيتهن أمس مع أحد الأشخاص ونحن خسرناهن بسبب بلاهتك .

ثم سمعت خطيبي يرد عليه قائلا : يا جبان تلقي التبعة علي وتنسى نفسك ، لولاي من يستطع أن يجمع شمل هذه الزمرة الطيبة ويؤجر الشقة باسمه ولا يترككم يوما بلا صيد دسم وفوق هذا تتهمني بالبلاهة ولكن الملامة علينا حيث قبلناك عضوا في جمعية الشباب المتحررين .

وهنا انطلق أخي الآخر موجها كلامه لخطيبي بالقول : بورك فيك ولكن ما حاجتك لتبين حسناتك ألم ننتخبك سكرتيرا للجمعية ؟ ، وأقترح أن تتركونا من أحاديثكم هذه ولنتكلم بموضوع جدي ، لنفكر بالزواج أنا أريد أن أتزوج فماذا ترتئون ؟

فأجابه أخي الضابط قائلا : يا أخي أنصحك بشيء واحد وهو أن لا تفكر بالزواج من خريجات الكليات والمعاهد العالية لأني ليس لدي ثقة بأي واحدة منهن ، لا أستطيع أن أقول جميعهن ساقطات ولكن من يمكنه أن يقنعني بأن فلانة هي الإنسانة العفيفة من بينهن .

وهنا عدت إلى غرفتي لأفكر لماذا يعدونهن ساقطات ولا يعدون أنفسهم ساقطين ؟

لماذا يستجيبون لدافعهم الغريزي وبكافة الوسائل الحقيرة ويعتبرون المرأة  ، التي لديها الدافع الغريزي الأقوى مجرمة وساقطة  ؟

لماذا يعتبر المجتمع تصرف الذئاب بحيلهم االثعلبية لاصطياد الفتيات ببراءتهن الطاهرة أناسا طبيعيين غير ساقطين ويعتبر الفتيات مجرمات وساقطات ؟

لماذا يسمحون لأنفسهم بالتصرف على مشيئتها ولا يحاسبوها ويطلبون من الفتاة أن تقيد نفسها بقيود حديدية بحيث لا تستطيع أن تعبر أدنى تعبير عن إرادتها ؟

 م اتجه تفكيري إلى ذلك الشاب وأنا أتخيل حركاته الخليعة الماجنة  وهو يتكلم بكل فخر عن الفتيات اللواتي استطاع إيقاعهن لجعلهن مطايا لإشباع رغبته ورغبات الأخوين والأعضاء الآخرين مما يطلقون عليه ( الجمعية ) . هذه الرغبات البهيمية الدنيئة ، نعم هذا الشاب الذي من مهازل القدر يريدون ربطي وإياه في علاقة زوجية أي سيتملكني كما يقولون ، علاقة تدوم مع الحياة .

هذا الشاب الذي لا أعرف عنه قبل هذا اليوم أي شيء ، أخلاقه  سيرته عمله نفسيته .. الخ ، أليس من الجريمة أن يربطوني وإياه دون أن يسألوني ولو مجرد سؤال عن رأيي في هذا الموضوع وكأن لا صلة لي به نهائيا ، وكأنهم يقررون مصير حيوان معين أو آلة .

يا لهم من حقراء ومجرمين والدي وأخوي والآخرين على شاكلتهم .

أنا يجب أن أكون الطرف الرئيس في القضية للتعبير عن رأيي كإنسانة ، كبشر لديه الحق للتعبير ، لا أوافق أن أكون مجرد حيوان بسيط يتصرفون به كما يشاءون ، ولكن ما العمل لم يبق لدي أي سبيل لقد سدت كافة الوسائل في وجهي فبعد ساعات سيأتي السيد والشهود لوضع القيد في رقبتي ثم بعد ذلك سيتم  تصديق القاضي على العقد.

ولكن يجب أن أجهض ما رسموه ، علي إيجاد الوسيلة لأحطم خطتهم الجهنمية . أنا لا أستطيع مقابلة هذا الشخص مجرد لقاء فكيف إذا بإمكاني أن أعيش معه حياة قد تطول وقد تقصر ؟ الآن يجب أن أنهي الموضوع ، وطبعا ليس أمامي إلا أسلوب واحد هو الانتحار . 

الانتحار يا لها من أحرف خفيفة اللفظ ثقيلة المعنى ، إن هذه الكلمة نثير أعصابي وتدعني أغوص في الأعماق البعيدة الغور لمحاولة اكتشاف معنى الحياة . حسنا سوف انتحر أي سأذهب إلى العدم طبعا وأنسى هذه الفترة التي سميت الحياة . ولكن لا أدري ماذا كان دوري فيها وهل أخذت منها شيء أو أعطيتها شيء .. لا أبدا .

 

ولكن هل كان الآخرون أحسن حظا مني ؟ طبعا لا رغم أن بعضهم يدعون بأنهم قاموا بأعمال ايجابية ، ولو سألتهم عن خذه الأعمال لأجابك أحسنهم حظا بكونه ساعد الآخرين على الاستمرار بالحياة ، ولو سألته ولم استمرارهم هذا وهل هنالك هدف معين لهذه الاستمرارية ؟ لأدار طهره عنك واتهمك بالجنون .

هذه الحياة التي تفرض علينا حيث نلقى فيها وأعيننا مغلقة عن كل سبب أو علة  لوجودنا . وأخيرا نعود بعد أن تنتهي جولتنا فيها إلى العدم ونحن مجبرين أيضا ولا ندري هل سننعم بالحياة الأخرى أو نعذب . 

ولكن أنا سأغادرها مختارة ، هازئة بما خططوه لمستقبلي ولأكن عبرة لمثيلاتي .متوسلة بسبحانه وتعالى أن يغفر لي .لأني لم أجد مخرجا آخر لما أما فيه . 

كتبت في بغداد. بتاريخ . 27/3/1964

 

mardi 30 décembre 2025

Les cinq familles juives le plus riches خمس عائلات يهــودية هي الأغنى

 

 

https://abdulilahalrawiashreta.blogspot.com/2025/12/les-cinq-familles-juives-le-plus-riches.html

Les cinq familles juives le plus riches au E.U totalise 550 trillions dollars

خمس عائلات يهــودية هي الأغنى في الولايات المتحدة

https://www.facebook.com/reel/1333625698317511

 

Les cinq familles juives le plus riches au E.U totalise 550 trillions dollars .

 

Les cinq familles juives les plus riches des États-Unis totalisent 550 trillions de dollars. C'est-à-dire que 550 000 milles milliards de dollars, c'est quelque chose de phénoménal.

 

Donc, cinq familles possèdent presque la moitié des richesses des États-Unis. Et donc, en mettant la barre tellement haute, l'élection d'un sénateur, ça coûte lors des derniers renouvellements qu'il y a eu, 277 millions de dollars par sénateur.

 

Donc, ils ont mis la barre tellement haut et ils ont, dans ce que j'ai expliqué une fois, ils ont créé une économie circulaire.

 

C'est-à-dire que vous êtes... Pourquoi Trump est devenu milliardaire ? Parce qu'il fait partie d'un réseau sioniste. Et donc, ce n'est pas autre chose... On passe des commandes à ceux qui sont dans le réseau et les gens du réseau passent des commandes à ceux qui sont dans le réseau.

 

Et vous êtes dans ce qu'on appelle une économie circulaire, c'est-à-dire qu'on travaille entre soi et donc on devient de plus en plus riche entre soi.

 

D'ailleurs, ce n'est pas ça qui lui a permis de se sauver ( Trump ) de la faillite lorsqu'il était dans l'immobilier, notamment ?

 

Bien sûr, bien sûr. Si vous êtes obéissant au réseau, vous avez toutes les portes qui vous sont ouvertes.

 

كلمة لا بد منها

 

لقد سمعنا الشريط عدة مرات وكتبنا محتواه باللغة الفرنسية ثم نظرنا للترجمة العربية وكتبناها مع إجراء بعض التصحيحات والتعديل على هذه الترجمة سيشاهدها القارئ وخصوصا الذي لديه معرفة باللغة الفرنسية .

 

كما حاولنا معرفة هذه العائلات لكون المتكلم في الشريط لم يذكرها وقد استطعنا معرفة أربعة منها فقط ومن يعرف العائلات الخمس وبصورة أدق نتمنى بأن يزودنا بها  وله الشكر مسبقا

وفق معلوماتنا فإن أغنى العائلات اليهودية في الولايات المتحدة  ، والمؤثرة في السياسة الدولية وسياسة الولايات المتحدة ، هي :- ال روتشيلد ، ال روكفيلر، ال مورغان وعائلة نوبل

 

الدكتور عبدالإله الراوي

 

الخمس عائلات يهودية الأغنى في الولايات المتحدة

تبلغ ثروتها مجتمعة  550 ترليون دولار  .بما معناه خمس مائة وخمسين مليون مليار دولار . كما  ترى هذا أمر مدهش .إذا هناك خمس عائلات تستحوذ على نصف ثروة الولايات المتحدة . إذا لو وضعنا المعيار الأكثر ارتفاعا  فإن  انتخاب عضو في مجلس الشيوخ يكلف ، في آخر عمليات التجديد 277 مليون دولار لكل سيناتور. إذا كما ترى لديهم معايير عالية جدا

 

. وهم كما أوضحت ذات مرة قد أوجدوا اقتصادا دائريا . بما معناه ، كيف أصبح  ترمب ملياردير .لكونه عضو في شبكة أعمال صهيونية .إذا ليس هناك شيء آخر . نحن نقدم الطلبات لأولئك الموجودين ( المنتمين ) في الشبكة . والناس ضمن الشبكة يقدمون الطلبات  لأولئك الذين فيها ( المنتمين لها ) .إذا أنت ضمن تسمية ( ما نطلق عليه ) اقتصادا دائريا .

 بما معناه أننا نعمل فيما بيننا ، وبذلك نزداد ثراء أكثر فأكثر . بالإضافة لذلك ، ليس هذا ما سمح لترمب أن ينقذ نفسه من الإفلاس . عند ما كان يعمل بالفعل في العقارات  بالذات . بالطبع بالطبع . ما دمت تدين بالولاء والطاعة للشبكة كل الأبواب مفتوح لك ( أمامك ) .

 

الدكتور عبدالإله الراوي

دكتور في القانون محام عراقي سابق وكاتب وصحافي مقيم في فرنسا

iraqrawi@gmail.com

تجدون كافة مقالاتنا التي نشرت بعد الغزو على

http://iraqrawi.blogspot.com

http://abdulilahalrawiashreta.blogspot.com

 

dimanche 7 décembre 2025

بعض قادة العلويين والكيان الصهيوني

 

 

كلمة للقراءة والنشر

بعض قادة العلويين والكيان الصهيوني

شريط مهم يظهر أحد الشخصيات من العلويين والذي يقوم - وربما مع وفد – بزيارة الكيان الصهيوني للمطالبة بمساعدتهم لإقامة دولة علوية .

 

الدكتور عبدالإله الراوي .

 

أولا : ملاحظات مهمة قبل عرض الشريط :-

 

:- يحلو لنا أن نتساءل : لماذا الكثير من قادة الأقليات في الوطن العربي يخونون أوطانهم ؟

 

والأمثلة القريبة تاريخيا في هذا المجال ما حدث ويحدث في العراق وسوريا ، حيث أصبح بعض قادة هذه الأقليات  صهاينة بكل معنى الكلمة .

 ففي سوريا إضافة لهذا العلوي نستطيع وببساطة ذكر الهجري وعصابته الذين رفعوا علم الكيان الصهيوني واتجهوا لقادة أكراد سوريا الذين ساندوهم ووقفوا معهم .

 

ولا نريد الذهاب بعيدا بالنسبة لقادة أكراد سوريا ، بل نقول ووفق قناعتنا بأنهم تراجعوا عن الاتفاق الذي وقع بين الشرع وعبدي بناء على الضغط من قبل القائد الفعلي لجميع الأكراد وهو مسعود البرزاني الصهيوني .أما اوجلان فقد أصبح رمزا روحيا لا أكثر وبالأخص بعد اتفاقه  مع  السلطات التركية على نزع السلاح . هذا وفق تصورنا .

 

، وطبعا لا مجال لتوضيح وبالتفصيل مواقف البرزاني هذا ووالده ولكننا سنشير لبعض مقالاتنا في هذا المجال

- .

1:- لماذا أطلقنا على كردستان العراق الكيان الصهيوني في شمال العراق ؟ الدكتور عبدالإله الراوي

https://iraqrawi.blogspot.com/2010/03/blog-post_13.html

 

2:-. مستشاروا البرزاني الصهاينة .  القسم الأول .

 الدكتور عبدالإله الراوي

https://iraqrawi.blogspot.com/search?updated-max=2018-06-19T12:00:00%2B02:00&max-results=7&start=2&by-date=false

 

القسم الثاني : مستشارو البرزاني من الصهاينة الامريكان - الدكتور عبدالإله الراوي

https://iraqrawi.blogspot.com/search?updated-max=2018-12-26T10:11:00%2B01:00&max-results=7

 

وهذا لا يعني بأننا نتهم الأخوة الأكراد أو العلويين أو الدروز أو كافة قادتهم بخيانة أوطانهم ولكننا نؤكد بأن الخونة هم  بعض قادتهم .فقط .

 

ثانيا :- تقديم الشريط

 

لقد سمعنا هذا الشريط عدة مرات وكتبنا محتواه قبل أن نطلع علي الكلمة التي أرسلها لنا الأستاذ والأخ ماجد مكي الجميل بتاريخ 5/12/2015 واكتشفنا أنه قام مشكورا بذكر ما ورد بالحوار أي نفس ما قمنا به ولذا سوف نعتمد على ما قام به السيد الجميل مع بعض التعديلات مستفيدين مما قمنا به نحن .

 

يضاف لذلك قمنا بعمل رابط للشريط وسنذكره في آخر المقال . 

 

1:- المقدمة التي وضعها الأخ ماجد مكي الجميل  : ( يظهر في الفيديو أدناه شخص، يُقدِّم نفسه على أنه من الطائفة العلوية في سوريا، يلتقي داخل إسرائيل مع الإعلامي الصهيوني إدوارد حاييم كوهين حلاله، الشهير بكنية (إيدي كوهين). رغم أن الاسم الكامل لهذا العلوي لم يرد في مقطع الفيديو، لكن تأكَّد أنه سامر إبراهيم، يُقيم في الولايات المتحدة.

 

يبدو أن هذا الشخص يرأس وفداً علوياً إلى الكيان من خلال قوله ”نحن هنا” (أي في إسرائيل). يطلب هذا الشخص بوضوح وصراحة ”مُساعدة دولة إسرائيل لإقامة دولة علوية”. يُخاطب كوهين قائلاً: ”تخيَّل معي أن 700 - 800 ألف مُقاتل علوي مُجهَّز بأحدث الأسلحة الإسرائيلية وبغطاء جوي إسرائيلي … لصدّ  ها المد التكفيري الهائل”.)

 

أدناه نص ما جاء من الحوار في مقطع شريط  قصير (1:16 دقيقة)، وهو ليس النص الكامل للمقابلة، بكل تأكيد:

 

- كوهين : شو (ما هيَ) رسالتكَ لنتنياهو ؟ شو بتطلب منه؟ هون، هون المنبر.

سمير: هاي كلام كثير مهم. نحن هنا بدنا (نريد) مساعدة إسرائيل لإقامة دولة علوية.

- كوهين : [مقاطعاً]: دولة علوية ؟

- سمير :  دولة علوية .

- كوهين : لا أقل ولا أكثر.

سمير : لا أقل ولا أكثر. دولة علوية. تخيَّل معي، أن 700 - 800 ألف مُقاتل علوي مُجَهَّز بأحدث الأسلحة الإسرائيلية وبغطاء جوي إسرائيلي، وتحالفنا مع إسرائيل.

- كوهين [مقاطعاً]: مِن وين عندكم 700 ألف؟

- سمير: عندنا. في منطقتي نصف مليون علوي في دمشق لحالها، ما حكيت عن الساحل.

- كوهين: طلعوهُم من بيوتهم؟

- سمير: طلعوا. بعضهم في السومرية (من ضواحي دمشق/جنوب غرب). طلعوا، وهدَّدوا ، في (يوجد) خزَّان كبير جداً من العلويين في دمشق، والساحل معروف.

- كوهين : [مقاطعاً]: شو رسالتك لنتنياهو؟

-سمير : الدعم. الدعم. يعني المصلحة مشتركة ، بصراحة. إسرائيل دولة متقدمة علمياً وتكنولوجياً وعسكرياً ويلزمها، مثل ما -نقول، عالم (ناس) عددياً ليتحالفوا لصد هذا المد التكفيري الإرهابي الهائل، فأتمنى منه (مِن نتنياهو) المساعدة بإنشاء دولة علوية وستكون جنَّة بيننا وبين إسرائيل.

- كوهين:[ضاحكاً ومُستَهزِأً]: يعني التحالف عا المكشوف؟ يعني ما بيستحي الأخ سامر؟ بدنا، بدنا…

- سمير: [مقاطعاً]: نحن هون (هنا)…

- كوهين [مواصلاً]: شو يعني تَصَهيَّنا ؟ [ينتهي الفيديو]. لكن في فيديو آخر مُطابق، جاءت العبارة الأخيرة لكوهين كما يلي: ”شو يعني تَصَهيَّنا أكثر من صهيون، مثل ما يقولوا؟”ذ

 

رابط الشريط

https://abdulilahalrawiashreta.blogspot.com/2025/12/blog-post.html

dimanche 7 décembre 2025

سامر إبراهيم مع الإعلامي الصهيوني ايدي كوهين :- بدنا ( نريد ) مساعدة إسرائيل لإقامة دولة علوية .

Publié par iraqrawi

 

الدكتور عبدالإله الراوي

دكتور في القانون محام عراقي سابق وكاتب وصحافي مقيم في فرنسا

iraqrawi@gmail.com

تجدون كافة مقالاتنا التي نشرت بعد الغزو على

http://iraqrawi.blogspot.com

http://abdulilahalrawiashreta.blogspot.com