vendredi 30 novembre 2007


علي الدباغ : الإيرانيون تغلغلوا في كل مكان وفي كافة المرافق الحيوية في العراق .

شبكة البصرة

ترجمة وتعليق : الدكتور عبدالإله الراوي

إن هذه الكلمة عبارة عن مقابلة لمراسل جريدة اللموند الفرنسية في بغداد مع أحد شخصيات النظام العراقي الموالي للاحتلال، مع تعليقات المراسل تم نشرها في الصحيفة المذكورة بتاريخ 17/3/2006 .
بالنسبة لنا ممكن أن نطلق على هذه المقابلة (من لسانك أو من فمك أدينك) وذلك :

إن النائب المنتخب عن قائمة الائتلاف الشيعي، والمقرب من السستاني الذي كان له الدور الكبير بتكوين هذه القائمة، يعترف بقضيتين مهمتين الأولى : دور سلطة الاحتلال بتطبيق مبدأ المحاصصة الطائفية والاثنية التي أدت بدورها إلى خلق النزعة الطائفية والمصادمات الطائفية.

ولكنه ينسى أو يتناسى دور عملاء أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني الذين كانوا وراء إقرار هذه المحاصصة من خلال مؤتمراتهم في لندن وصلاح الدين وغيرها، وبتشجيع من الصهيونية العالمية وحلفائها، قبل غزوا وطننا الحبيب عام 2003.
الثانية : تأكيده تغلغل إيران في كافة مفاصل العراق الحيوية، ولكنه لا يذكر الفصائل، التي يطلق عليها خطأ عراقية، والتي سمحت لإيران للقيام بهذا التغلغل. ولكنه مع ذلك يركز على قيام قوات غدر باستلام أجورهم من نظام الملالي في طهران.

إضافة لذلك فإنه يطرح مشروعا " أكثر فيدرالية وقريبا من الكونفدرالية مثل النظام المطبق في الإمارات العربية المتحدة " متجاهلا بهذا الطرح كون الإمارات المذكورة قد توحدت من عدة إمارات لكل منها كيانها الخاص بها.

كما أن كافة الدول الفيدرالية أو الكونفدرالية قد تكونت على هذا النسق، أي من وجود دويلات أو ولايات مستقلة اتفقت فيما بينها لتتوحد وتكون الكيانات الفيدرالية أو الكونفدرالية كما هو الحال في الاتحاد السويسري والألماني والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.
ولكن العراق بلد موحد منذ آلاف السنين وإن تقسيمه على أساس الطريقة التي يطرحها يعتبر شذوذا عن القاعدة العامة كما ذكرنا . وإن تطبيق النظام الذي يطرحه، إذا تم تطبيقه لا سامح الله، سيؤدي مستقبلا إلى خلق دويلات ضعيفة تتمتع كل منها بما يشبه الاستقلال وستخضع حتما إلى إحدى الدول المجاورة أو القوى الدولية لحمايتها.

لأن المشاريع المطروحة من قبل القادة العملاء من الأكراد وعزيز الطبطبائي تطالب من بين ما تريده استقلالية الثروات الطبيعية، وهذا الطرح مرفوض رفضا قاطعا من قبل أي نظام فيدرالي أو كونفدرالي.

الترجمة

علي الدباغ مستشار في بعض المناسبات لأية الله علي السستاني الرئيس الروحي ل (14) مليون شيعي عراقي، وهو في نفس الوقت عضو في لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب، كما أنه كان أحد الذين ساهموا بكنابة الدستور العراقي .

وهو جامعي مختص بالدراسات عن الأحزاب الدينية .
علي دباغ متشائم جدا فيم يخص مستقبل العراق . " لقد جربنا كل الوسائل، منذ ثلاث سنوات، يصرح للوموند، وإن عمليات الاقتتال، تتنامى يوميا بعد يوم قليلا.
يوجد خطر حقيقي لقيام حرب أهلية . الهوة بين الشيعة والسنة لا تتوقف عن التوسع . التلاحم بين المجموعات الثلاث المكونة لهذا البلد – يقصد الشيعة والسنة والأكراد (المترجم) – لا يمكن إيجادها.
الدستور الذي تمت كتابته تحت ضغط الأمريكان، وبسرعة، سوف يبقى غير مقبول من الغالبية العظمى من الأقلية السنية . كثيرا منهم يتصورون أنهم يشكلون الغالبية في هذا البلد.

جريمة تفجير القبة الذهبية في سامراء، في 22 شباط (فبراير) ستبقى مثل 11 أيلول (سبتمبر) بالنسبة لنا، ولكن أسوأ من لو أن شخصا قام بقتل أية الله السستاني نفسه."

نحن لا نستطيع تهدئة حدة الأغلبية الشيعية بعد هذا الحادث ولا يمكننا الوصول إلى إقناعهم . ويتابع : إن التدخل الأمريكي حررنا من صدام حسين، ولكنه وضع النار تحت أرجلنا .

منذ البداية، إن الطريقة التي تم بواسطتها تشكيل (الحكومات) العراقية من المؤقتة إلى الانتقالية من قبل الأمريكان بتطبيق مبدأ المحاصصة الطائفية والاثنية خلقت التفرقة.
عملية الانتخابات والاقتراع العام التي تمت خلال سنة واحدة، وفي كل مرة فإن الموقف يصبح أكثر تعقيدا .
لا نستطيع أن نجبر الناس على التعايش سوية إذا كانوا لا يرغبون بذلك.
الدولة المركزية غير موجودة، كل مجموعة تأخذ الاتجاه الذي تريده . إذا أردنا تجنب حدوث الأسوأ، يجب علينا إيجاد حل آخر وبأقصى سرعة.

النظام الأكثر ملائمة
عاد إلى الوطن، بعد عشرين عاما من الإبعاد، كأكثر الشخصيات الذين يديرون دفة الحكم في بغداد حاليا، السيد الدباغ، الذي يحمل الجنسية الكندية، لديه فكرة واضحة حول ما يجب عمله : " أنا ومجموعة صغيرة عملنا سوية في مشروع جديد، أكثر فيدرالية وقريبا من الكونفدرالية، مثل النظام المطبق حاليا في الإمارات العربية المتحدة.

علما بأن الأكراد لديهم دولتهم الكاملة وإن زعيم الائتلاف الشيعي عبدالعزيز الحكيم لا يتنازل عن فكرته لتوحيد محافظات الجنوب، وهذا ممكن أن يكون حلا لتجاوز قيام مجازر.

رسميا الأمريكيون يعارضون تقسيم البلد، ولكن هناك قوات أخرى في العراق المخابرات الإيرانية التي تغلغلت في كم مكان وفي كافة أجهزة الدولة، وبالأخص في وزارة الداخلية . إبراهيم الجعفري يعلم ذلك جيدا ولكنه لا يستطيع عمل أي شئ و يقول السيد الدباغ هل تعلمون بأن الأجور التي يستلمها أعضاء فيلق بدر (كتائب تضم حوالي عشرة آلاف عنصر تم تدريبهم في إيران والذين يلبسون زي الشرطة العراقية الآن) يتم دفعها دائما من قبل طهران ؟."

الدكتور : عبدالإله الراوي
دكتور في القانون وصحافي عراقي سابق مقيم في فرنسا
hamadalrawi@maktoob.com
شبكة البصرة
الخميس 29 صفر 1427 / 30 آذار 2006


ALI DABBAGH : « LES IRANIENS SE SONT INFILTES PARTOUT ».

Bagdad (Envoyé spécial)
Conseiller occasionnel du grand ayatollah Ali Al-Sistani, le chef spirituel des 14 millions de chiites irakiens, par membre chiite de la commission des affaires étrangères du Parlement, rédacteur parmi d’autres de la nouvelle Constitution irakienne, universitaire spécialisé dans l’étude des partis religieux, Ali Dabbagh, qui réside dans la « zone verte » fortifiée au cœur de Bagdad, est très pessimiste sur l’avenir de l’Irak.
« Nous avons tout essayé depuis trois ans, déclare-t-il au Monde, et nous en sommes à nous massacrer chaque jour un peu plus. Il y a un risque très sérieux de guerre civile. Le fossé entre chiites et sunnites ne cesse de se creuser. Le consensus entres les trois communautés qui composent ce pays est introuvable. La Constitution, qui, sous la pression américaine, a été rédigée trop vite, est pleine de contradictions et elle restera inacceptable pour la plupart des membres de la minorité sunnite. Beaucoup d’entre eux s’imaginent toujours majoritaires dans ce pays. L’attentat contre le mausolée d’or à Samara, le 22 février, restera notre 11-septembre. Bien pire que si quelque un avait tué l’ayatollah Sistani lui-même. »
« On ne peut plus modérer la majorité chiite, désormais. Nous n’y arriverons pas, poursuit-il. L’intervention américaine nous a libérés de Saddam Hussein, mais elle a ouvert l’enfer sous nos pieds. La manière dont les premiers « gouvernements » irakiens, transitoire et intérimaire, ont été constitués par les Américains, avec des quotas par confessions et ethnicité, a formalisé les divisions. Les deux élections et le référendum organisés en un ont chaque fois aggravé la situation. On ne peut pas forcer les gens à vivre ensemble s’ils ne le veulent plus. L’Etat central n’existe pas. Chaque groupe tire dans sa direction. Si on veut éviter le pire, il va nous falloir trouver une autre solution très vite. »
MODELE PLUS CONFEDERAL

Rentré d’un exil de 20 ans en avril 2003, comme la plupart des personnalités de l’actuelle équipe dirigeante à Bagdad, M. Dabbagh, titulaire de la nationalité canadienne, a une idée assez claire de ce qu’il faut faire :
« Nous sommes quelques-uns à travailler sur un nouveau modèle, moins fédéral et plus confédéral, comme celui en vigueur aux Émirats arabes unis. Sachant que les Kurdes ont déjà leur quasi-Etat et que le chef de l’Alliance chiite - Abdel Aziz Al-Hakim - ne renoncera pas à son idée d’unification des provinces chiites du sud, ce pourrait êtres la solution pour empêcher les tueries. »
Officiellement, les Américains sont opposés à la partition du pays. Mais d’autres forces étrangères sont à l’œuvre en Irak. « les services iraniens se sont infiltrés partout dans les structures du pouvoir, au ministère de l’intérieur surtout. Ibrahim Al-Jaafari le sait bien, mais il ne peut rien y faire, dit M. Dabbagh. Savez-vous que les salaires des brigades Badr (une milice d’environ 10 000 hommes formés en Iran, qui portent à présent l’uniforme de la police irakienne) sont toujours réglés par Téhéran ? »
p.c le monde 17 mars 2006

Aucun commentaire: